أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير حنا خمورو - في العراق، يستمر التحدي، في شهر واحد من المظاهرات، قتل أكثر من 250 شخصًا.














المزيد.....

في العراق، يستمر التحدي، في شهر واحد من المظاهرات، قتل أكثر من 250 شخصًا.


سمير حنا خمورو
(Samir Khamarou)


الحوار المتمدن-العدد: 6400 - 2019 / 11 / 5 - 19:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتبت صحيفة الفيغارو الفرنسية الواسعة الانتشار

سمير حنا خمورو
قامت القوات الامنية منذ ليلة الجمعة 1 وحتى يوم السبت 2 تشرين الثاني، باطلاق القنابل الغازية والصوتية والرصاص الحي، ضد المتظاهرين الذين لا زالوا يواصلون احتلال ساحة التحرير في بغداد دون انقطاع مطالبين "بسقوط النظام" في العراق على الرغم من تكرار الوعود والإصلاحات.

قُتل شخص وأصيب العشرات في أعمال العنف التي اندلعت في الليل، والتي حدثت كما في الأيام السابقة على جسرين في العاصمة بالقرب من التحرير: جسر الجمهورية الذي يؤدي الى داخل "المنطقة الخضراء"، حيث مكاتب السلطة، وجسر السنك، المجاور. هذا ما صرحت به مصادر طبية للصحافة.
وبحسب تقرير رسمي نشر مساء الاربعاء، وفقا للسلطات، فمنذ 1 تشرين الثاني/أكتوبر، قتل 257 شخصًا في المظاهرات التي قابلها النّظام بالعنف. ومنذ ذلك الحين، ووفقًا للمصادر الطبية والأمنية، قُتل ما لا يقل عن سبعة محتجين اخرين في بغداد - بعضهم بالقنابل المسيلة للدموع، قنابل أقوى بعشر مرات من أي مكان آخر في العالم، وتطلق أفقياً من قبل القوات الامنية. وكانت منظمة العفو الدولية، قد ادانت استخدام القنابل اليدوية "محطمة الجمجمة" ضد المتظاهرين، وتقدر المنظمة أن هذه الذخائر، التي تصل ثقلها إلى عشرة أضعاف من المعتاد، "تهدف إلى القتل وليس التفريق". وذكرت المنظمة ان هذه القنابل "لم يسبق لها مثيل من قبل". ووفقًا لنفس المصادر، قتل شخص في مدينة الناصرية، جنوب البلاد، برصاص حراس بناية حزب سياسي محلي خلال مظاهرة أمام مقر الحزب.

وأمام الاحتجاجات المستمرة في بغداد والمحافظات الجنوبية، التي لا تزال تتضخم، وعد الرئيس برهم صالح بإجراء انتخابات مبكرة وقانون انتخابي جديد. وقال ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أكد له، أنه مستعد للاستقالة إذا تم العثور على بديل.

لكن محمد 22 سنة الذي يتظاهر في ساحة التحرير يرد "الناس مدركين تماما لما يحدث لقد وصلنا إلى مرحلة مهمة ويجب خاصة ألا نفقد كل شيء من خلال قبول "الإصلاحات الوهمية" التي اقترحتها السلطة. يتدخل حيدر 30 عاما، ساخرا "الانتخابات، هَذِه منذ 16 عامًا، يتم تنظيمها، ولم نربح شيئًا".
وقال برهم صالح إنه يجب تقديم قانون الانتخابات الجديد إلى البرلمان "الأسبوع المقبل". ومنذ اسبوع أعلن البرلمان انه في "جلسة دائمة"، لكنه فشل حتى الآن في الموافقة على جلسة استماع لرئيس الوزراء، التي هي على رأس جدول الأعمال الحالي.



#سمير_حنا_خمورو (هاشتاغ)       Samir_Khamarou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المظاهرات في العراق: بغداد تتحدى حظر التجول، ليلة العنف في ك ...
- البيرونية تعود إلى السلطةً في الارجنتين، انتخاب اليساري البي ...
- العراقيون الغاضبون ضد نظام اللصوص
- هذا بعض ما يريده المنتفضين من تغير النظام
- افضل 100 فيلم منذ بداية 2000 وحتى اليَوْم
- من سيخلف ألفونسو كوارون وفيلمه روما ROMA في الدورة 76 في مهر ...
- المرشح المثالي- للمخرجة السعودية هيفاء المنصور الفيلم العربي ...
- النظام الايراني يستخدم مزدوجي الجنسية كورقة مقايضة مع الغرب
- يفتتح مهرجان دوفيل للسينما الأميركية الشهر المقبل بفيلم وودي ...
- رحيل الممثل بيتر فوندا... كتب ومثل في فيلم مضاد للثقافة الام ...
- جان بيير موكي مخرج السينما المستقلة في فرنسا
- مراجعة صعبة لاتفاقيات جنيف بشأن -قانون الحرب-
- كان ذلك النهار هو 8/8/1988
- في تونس بدأ السباق الرئاسي بين الاسلام السياسي والعلمانية
- اليابان : ما لا يقل عن 33 قتيلا و 36 جريحا في حريق أستوديوها ...
- اعتقال الملا كريدار في النرويج، ووافقت المحكمة العليا تسليمه ...
- فاريبا عادلخاه، باحثة إيرانية فرنسية محتجزة في إيران
- الموصل: مئات من المعوقين بسبب العبوات المتفجرة المزروعة في ك ...
- بواتييه اول ممثل اسود حصل على الاوسكار
- افلام كلاسيكية وانسانية، احزر من سيأتي للعشاء


المزيد.....




- تصريح مفاجئ من ترامب بشأن مضيق هرمز وسط التصعيد مع إيران
- مصور سعودي يكشف عوالم خفية داخل العيون البشرية
- لماذا يتطلّب الطيران الليلي انضباطًا وتركيزًا أكبر؟
- أول بيان للخارجية الإماراتية بعد التعامل مع مسيّرة قادمة من ...
- عون من اليونان: لن نصل إلى حل بالقوة العسكرية
- قمة بيشكيك وخارطة الانتقال نحو التعددية القطبية
- -لماذا ينبغي لنا أن نقاتل، وأين أخطأ ترامب؟- - جولة الصحافة ...
- -قمة شنغهاي- أمام تحدي العقوبات.. قرغيزستان تجمع رؤساء الصين ...
- مصر.. وفاة مفاجئة لابنه نجلاء فتحي وعميد القلب السابق يكشف ا ...
- صحيفة: سلطات شمال قبرص رفضت مساعدة السلطات الرسمية في مأساة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير حنا خمورو - في العراق، يستمر التحدي، في شهر واحد من المظاهرات، قتل أكثر من 250 شخصًا.