أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - لماذا فرضية اولاد الرفيقات والمندسين!














المزيد.....

لماذا فرضية اولاد الرفيقات والمندسين!


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 6397 - 2019 / 11 / 2 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما ان انطلق الحراك الشعبي ضد الظلم, الذي تمارسه الطبقة السياسية بحق العراقيين, حتى شنت هجمة بربرية شنيعة ضد كل من يخرج مطالبا بحقه, فكان التخوين حاضرا, والاغرب ان ينطلق توصيف "المندس" و "ابناء الرفيقات" من بعض من نعتبرهم كتاب ومثقفين, انها تهم تناسب الجهال وليس اصحاب الفكر, حيث كان عليهم ان يقوموا بتحليل الحدث لفهم ما يجري, لا ان يشتموا ويسقطوا من يخالف آرائهم وهوى منظوماتهم السياسية.
فهي فرضية خبيثة لإيجاد مبررات لاستخدام العنف ضد كل من يخرج يطالب بحقوقه.
بعض الكتاب نشروا مقالات يحاولون فيها ربط الحراك الجماهيري بإسرائيل! حسب نظرية المؤامرة, التي يتم ربطها دائما بكل ما يعكر مزاجهم السياسي, وهذه اكبر خيانة للفكر والصحافة عندما يتحول الكاتب لمجرد دمية بيد السلطة, هؤلاء اشباه الكتاب وعبيد السلطة والاحزاب, الاحداث الاخيرة عرتهم امام الراي العام ولم تعد تؤثر سفسطتهم الا على السذج.
المرجعية الصالحة تكرر كل جمعة على دعمها للمتظاهرين, وتدعو الى سلمية التظاهر, وطالبت السلطة بفتح تحقيق بمن اصدر اوامر قتل المتظاهرين, وكررت هذه الجمعة انها ضد اي تدخل خارجي ومحاولات للتأثير على المتظاهرين, موقف كبير من المرجعية الصالحة وهو يفند فرضية ابناء الرفيقات والمندسين, فالمرجع الكبير من المستحيل ان يساند البعثيين والمندسين, ويعني هذا ان من يطعن بالمتظاهرين فهو يطعن بالمرجعية الصالحة, لان المرجعية الصالحة تساند المتظاهرين.
اخيرا نذكر بما حصل قبل سنوات قليلة في مصر, عندما خرجت تظاهرات منددة بسلطة مرسي والاخوان, فما كان من السلطة الا استخدمت القمع المفرط, فانقلبت الارض على السلطة والحزب الحاكم, لذا على الحكام في بغداد اخذ الموعظة مما جرى على مرسي في مصر, والسعي لتلبية مطالب المتظاهرين المشروعة, وترك اسلوب العنف, فيكفي ما جرى من دم على ارض العراق.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التظاهرات والضغط لإصلاح قانون الانتخابات
- الطبقة السياسية والتعفن
- دعوة لاحترام الدم العراقي
- الحمير تسيطر على الغابة
- المخدرات تجتاح البلاد
- المترو: هو الحلم العراقي المستحيل
- دعوة لكسر قيود الدراسات العليا
- قانون الجرائم الالكترونية... محاولة لقمع الحريات
- الطبقة السياسية وافتضاح امرها في شهر محرم
- ما اهمية اعادة فتح ملف عاشوراء كل عام ؟
- البرامج الرياضية وحملة تدمير المنتخب
- مخاطر التفكير في العراق
- بيعة الغدير وحزب قريش
- ابو هريرة ورحلة الصعود السياسي
- قدسية كربلاء واخطاء اتحاد الكرة والمنافقون
- مصيبة المصائب هو تعديل قانون سانت ليغو
- بيتاً صغيراً يكفيني
- شهادة عليا لا تكفي
- شهيد ومحنة قبر
- ركوب موجة التظاهرات


المزيد.....




- سائق حاول الهرب من خُطاف سيارة الشرطة.. فحدث ما لم يكن بحسبا ...
- أول تعليق إيراني على مقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدد من وزرائه ...
- الكابينت الإسرائيلي يبحث السيطرة على مدينة غزة وضم الضفة
- واشنطن تزيد 250 دولارًا على التأشيرة مع تراجع حاد في أعداد ا ...
- الاحتباس يغذّي العواصف العملاقة… وأوروبا تدفع الثمن
- فيديوهات مولّدة بالذكاء الاصطناعي تغذّي التحيّز الجنسي
- أسوشيتد برس: إسرائيل ستبطئ أو توقف قريبا المساعدات لشمال غزة ...
- إسرائيل تنقل اجتماعاتها الحكومية إلى موقع سري بعد اغتيال قيا ...
- هل تنجح المبادرات الأهلية في دعم التنمية وإعادة الإعمار بسور ...
- بعد الخلاف مع ترامب.. الهند تسعى لتحسين علاقاتها مع الصين


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - لماذا فرضية اولاد الرفيقات والمندسين!