أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - ثورات














المزيد.....

ثورات


محمد هالي

الحوار المتمدن-العدد: 6385 - 2019 / 10 / 20 - 23:54
المحور: الادب والفن
    


ثورات
محمد هالي


1 - خارطة عالمي الجديد
محمد هالي

أرسل الآن خارطة عالمي الجديد،
انتفاضات على شكل طوفان،
هائج هذا البشر،
هائج بكل الصور،
و الألوان..
تتدحرج جثة البوعزيزي بتأني و تباث
تضرب النيل تارة،
تنظف سطح المحيط تارة،
تزرع على ضفة الفرات وردة،
تسبح بكل مقاييس لبنان..!
يتلكأ العسكر في البلدان،
لا حدودا لجغرافيا الموت،
لا حدودا للحرية،
و إن تشرذمت رؤى كثيرة،
هو الشعب يسبح على مخاضات مضنية،
أتعاب الأيام القاسية،
قساوة مجاعات طويلة..
خريطة التعب تسير بهتافات،
ترنحات..
و أعلام تسقط لتبني أعشاشا من ورق،
تلك الدمى تكذب كثيرا،
تضرب كثيرا،
تتعنت على وسادة السلطة،
متعبة من تمرد العصافير،
تبحث عن شفاء قاتل،
و الشعوب تهتف في كل اتجاه،
لا وقت لها في الرجوع،
هي دجلة ترفض الجوع،
هي الفرات تنحني بخشوع..
الحياة كالممات،
هي لبنان تعلن لا رجوع،
و في السودان لازالت قضية،
والجزائر تنكب على الاستمرار،
هل من قرار
لعملاء الاستعمار؟
هل من مكنسة تنظف،
و تغسل ساحات متعبة؟
و ممرات ترفع هامات؟
على شاكلة الحرية؟
محمد هالي


2 - خيانة
محمد هالي

كنت أطوف في مساحة أرض،
شعب طيب،
ذو قبعات تصد الشمس،
سواعد من ذهب،
تخضر الحقول،
لا أحد يطلب زاده أكثر من حجم بطنه،
لا أحد يضع الحدود،
السفر لا تصده جواز سفر،
صراحة الكلُ تنظف ريش الطيور،
تُغدق السماء طعم الماء،ج
يرتدى الكل حلة البقاء،
ممنوع التفرد بنرجسية الذات،
ممنوع الأنا ،
ممنوع التفرد باللذات،
هو ذا الشعب العظيم،
هو ذا الثقة،
تعجرفت الأنا من انعزال الأنا،
و باتت تفكر في الخيانة،
استولت على حصة بطنين،
و مقدار جرتين،
ارتبك الشعب،
انتفض،
جر الخيانة،
في مساحة الأرض،
هتافات تعلو:
لا للخيانة،
لا للخيانة..
حصة بطن،
جرة بطن،
ففي البطنين،
موت الارض لما تبقى
من السنين..!
محمد هالي



#محمد_هالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لبنان تربكني
- الحرية و الطبيعة
- اسمع المدينة
- كدر
- جبروت اردوغان
- الحب و الموت
- اعطيني حريتي
- أشكو
- اذكروني بخير
- باكورة التلاقي
- أنا و العالم
- أمكنة المخاطر
- حنين الغياب
- أنتظر
- بقايا ذاكرة
- بوح الليل
- يربكني الأسْرُ
- كئيب كما عاهدتكم
- تحديد للصمت
- أبي و الأرض


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هالي - ثورات