أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - أحبك ولو أسيراً...كما الوطن














المزيد.....

أحبك ولو أسيراً...كما الوطن


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 1557 - 2006 / 5 / 21 - 11:19
المحور: الادب والفن
    


أحبك ....ولو أسيراً ...كما الوطن
هل لك أن تحبني كما أنا؟
هل بعد للحب مكان؟، وهل لعالمه فسحة في تلال الوجع وخنادق العذاب؟
هل للعشق فرسان، في غابات الجروح وأنهار الذبائح..تساق لموت اللغة، في مشاهد احتضار الحروف، واغتيال الكلام؟
هل لك أن تحبني، صاخبة كأحجار الرحى، رقراقة كماء النبع ، حين أصاب بلوثة العشق؟
أعشقك وأعشق أرضك، أعشقها فيك، وفي مدائنك المنتظرة...تعلوها مآذن الخيبة، وتفضحها أشراك الخديعة...
أرسمك وردة ..أعلقها فوق قضبان أسرك، أو زنبقة لرايات نُكست فوق أسوار الباب العتيق...
أبتكر لنا ...لغة، تخفق قلوب حروفها بيارقاً، تنشر الكلام ريحاً ...يغزوك، ويعودني بشلال من أشعار ...تتفقد تضاريس جسدي... تغسل طياته من غبار الحرمان والهجرة..وأصير لك أسيرة...
أسرق صلواتي إليك ...بين الفجر والليل...بين الضحى والعشية...وأعلقها خرزات من القلب محشوة بفرح نسيناه في حقائب رحلتنا...ألُمُهُ بصُرة قميصي...لأصنع لك طوقاً ...فهل ترضى بأسري؟
أبكيك عشقاً، وأبحر في مداك ..أزرعك نجمة في شرفات مهجورة ...رحل عنها سكانها...إنهم ينتمون لسلالتنا ....سلالة المرض والخوف...فهل تقبل؟
سلالة الأخبار الملتهبة بصمت المدائن، والمحتقنة بقبور الكتابة...
سلالتي؟! ــ كوكب سيار ..هاجر غرباً، وخرج من تقويم الشرق ...رسولاً، رصاصي المفردات، يحسن الصيام، ويعشق قمح حوران... لا يستفيق من نومه، إلا على رماد النصوص المقدسة في فقه التغييب، وأجوبة التحقيق..
وسلالتك؟! ــ مقاوِمَة للرؤيا، والكوابيس الوطنية...في محافل الانحناءات وولائم الجثث ...المنصوبة فوق أسوار المراثي...
دع عنك هذياني... وانهض من طين الوقت، واخرج من قافلة الخوف، وتذكر ....أني ..هنا
ألتصق بك، وهناك يلتصق كلانا ...بصارية الشعب، بجحيم الوطن...بأضرحة الضحايا...
نتناقض ...نتفق...نتعانق...نعشق مدنناً ثكلى....نحاصرها بعباءات الحب....نسجد وراء أئمتها الأطفال...نحتل مرافئها، ونركب هودج عرسها.....ذات يوم قريب....سوف تحتملني ، وتحبني...كما أنا، وأحبك كما أنت...
فلورنس غزلان ــ باريس



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا هذه الحرب وهذا السعار من النظام السوري على الشعب؟
- ذاكرة الخوف....ذاكرة الرعب، والألم
- هل هي مؤشرات انتحار النظام؟ أم مؤشرات الخراب على مبدأ نيرون ...
- عائدات بترول العرب للعرب....شعار أيام زمان!!
- للنظام السوري خطوطه الحمراء، وللمعارضة أيضاً!
- هل ستمطر سماء طهران جحيماً أسوداً، كما أمطرت سماء بغداد؟
- لماذا تعشش الطائفية في بلادنا؟؟؟؟؟؟؟؟
- تناقضات النظام السوري، وبعض معارضيه
- رؤيا
- لجنة للتنسيق، أم لجنة للتفريق؟
- صرختي الأخيرة للمعارضة السورية
- هنيئاً للمرأة المغربية فرحتها..بحلم يتحقق، إلى متى تظل المرأ ...
- أين تخطيء المعارضة السورية، وكيف يمكن تلافي الخطأ؟
- !!من الآن فصاعداً، سيكون يوم القمة العربية يوم عاشوراء
- شتان بين طلابنا وطلابهم، من يتحمل خطأ الفرق؟
- نداء تضامني مع المرأة السورية، في نضالها لتغيير قانون الأحوا ...
- نص الكلمة التي ألقيتها في لقاء المعارضة السورية برعاية معهد ...
- أمراض الوطن في جسدي
- تحت سقف المعارضة، ألوان لمعارضات!
- الطفولة العربية، واقع مجحف ومستقبل مجهول!


المزيد.....




- نادي الشعر يحتفي بتجربة الشاعرة د. راوية الشاعر
- الموروث الشعبي في فن الكاريكاتير ندوة حوارية للفنانين عبد ال ...
- غياب الكلية ونقص التدريسيين يهددان مستقبل الفنون الجميلة في ...
- مليون كتاب نادر ومخطوطة أرشيفية.. حكاية أشهر بائع كتب في حلب ...
- هل كان أوديسيوس حقيقيا؟ الآثار تكشف ما حفظه هوميروس من العصر ...
- 5 مبادرات مجتمعية بدعم من مؤسسة ACT لتعزيز ثقافة الوساطة و ...
- -الثوار لا يموتون أبدا-.. فيلم فلسطيني يفوز بجائزة لجنة التح ...
- محافظ القليوبية يكرم أوائل الشهادات العامة للعام الدراسي 202 ...
- القراءة والموسيقى جزء من رحلة العلاج في مستشفيات المكسيك
- أثار الإعجاب.. فيديو لزهران ممداني باللغة الصينية يشعل منصات ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فلورنس غزلان - أحبك ولو أسيراً...كما الوطن