أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - هل علينا التكهن ب ......؟














المزيد.....

هل علينا التكهن ب ......؟


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 6381 - 2019 / 10 / 16 - 01:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل علينا التكهن ب ......؟
عباس عطيه عباس أبو غنيم
بعيداً على عن مهاترات القضية التي راح ضحيتها كثير من أبنائنا وأخوتنا في القوات الأمنية الذين لم تزل عناوين بسالتهم وصمودهم في ساحات الوغى تنبأنا على أسرار شجاعتهم وتلبيتهم لنداء الوطن مع كثير من التحفظات على من خذل الوطن مع وجود خصوم تتربص بنا الدوائر فعلينا التوجه بأنظارنا وكشف مخططاتهم .
لو أمعنا النظر في الشهر الماضي لوجدنا عدة أمور على المتابع المشاهدة منها فض اعتصام حملت الشهادات العليا ونقل البطل المغوار الساعدي وذهاب رئيس الوزراء وطاقمه الى الصين وضرب اليمن ارامكوا وغيرها من الأمور لكن علي أن أضع القارئ الكريم أمام ما يدور من مؤامرات داخلية وخارجية تحرك الشارع العراقي لتحرق فتيل الحرب في ليلة وضحاها .
علينا فهم الوضع في العراق وهؤلاء حملت الشهادات العليا لهم منا ألف تحية اذ هم عين المجتمع وحملت لواء العراق في ضل تدهور الأمور وخروجها عن السيطرة وكذلك علينا فهم ألأوامر العسكرية في العراق اذ كلنا قد عملنا في الجيش العراقي السابق ولنا ممارسات في كيفية التعامل مع القرار الذي يوجه اليك ومن هنا علينا الألتفات الى القرار وهل للساعدي المغوار أن يغير فيه شيء لكن الطبل الذي خرق إسماعنا ولوث مفاهيمنا العسكرية قد أخذ مأخذه منا حتى وأن صرح الساعدي علينا أن نفهم ما يدور من حولنا وكذلك ذهاب رئيس الوزراء الى الصين لها علاقة حميمة مع ما يدور من مخططات ذات دليل واضح ما تنهجه أمريكا في العراق من خلق الفوضى لتسوية الحال في عملية ارامكوا التي أذلت عروش الطغيان في السعودية وغيرها .
علينا أن نفهم شيء واحد في ضل صراع الجبابرة في العراق وغيرها من المدن هل لنا أن نسلم أمورنا بيد العفالقة من جديد ......لضرب مفاهيم أسلامنا الحنيف وهل الإسلاميين فشلوا في قيادة الأمة من شعبها ستة عشر عاما وتحاك المؤامرات ضد شعبنا الصابر ولم يعي من أين تأتي الصفعة إليه من ألبعثي أو من الإسلامي وهل هما مشتركان معا لضرب مفاهيمه .
هل ذهاب الصين خروج عن بيت الطاعة
عدها الأمريكان خروج عن بيت الطاعة لرئيس الوزراء وما هذا الذي حصل في العراق ومحافظاتها ألا دليل على الصفعة التي ألقاها لهم السيد عبد المهدي ليحمل مفاتيح الأمل لشعبنا الصابر ولو بعد حين وهيهات له أن يكتمل حلم العراقيين في ضل تداعيات التمرد لشخصية الدكتور عبد المهدي الذي يعده الفاشلون انه افشل رئيس وزراء منذ عام 2003 ولحد ألان أذا لم ترضى الحلفاء بهذا السيناريو لتوجه نقمتها على العراق بتحريك جحوشها المتخفية خلف الصفحات الوهمية لتحريك الشارع الذي يوجه لعناته على الدولة والحكومة التي تتابع عملها دون تحقيق .
العراق ودستوره
قد كفل الدستور العراقي بالمادة (36 ) حرية التعبير والمظاهرات السلمية كما وضع لها مكان وزمان للتعبير عن مضامين مقترحتها ومن يتصدى لها من القوات الأمنية أن خرجت عن مسارها كمظاهرة سلمية لكن في العراق يعيش الفوضى البعض منا شبابنا المفعم بالحيوية ليحمل مشعل التصعيد دون التفات إلى مطالبيه ومطالبي شعبنا الصابر المحتسب لتخرج المظاهرة عن السيطرة لتسيل دماء وووو .............. .



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلنقف مستذكرين شهدائنا
- لم يزل نهج الحسين وضاحا
- رسائل من عاشور الحسين
- التغيير ثورة تاريخية يشهدها من ضد من
- دور المنظمات والمؤسسات في المجتمع
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....ح 2؟
- عامان في موقع الحوار المتمدن
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....؟
- كلمة الصحفي الأستاذ عباس عطيه عباس أبو غنيم
- براعم يفتخر العراق بهم
- هل العدل أساس الحكم ؟
- هل التّكافل: طريقنا لحياة أفضل؟
- النجف الاشرف تكرم مبدعيها
- الشهيد الصدر وأخته العلوية في سطور
- هوس لعبة البو بجي (PBG )ومخاطرها في مجتمعنا ؟
- الانتفاضة 1918 بينت حقد الطغاة على أهل النجف
- الفساد في العراق ؟
- الصحفي الحقيقي و معاناته لتحقيق هدفه
- من قتل الكلمة ؟
- الغزو الثقافي من أجل من ........


المزيد.....




- كاتس: إسرائيل ستحتل أجزاء من جنوب لبنان حتى بعد الحرب
- قضية كيرك تدخل مرحلة أشد تعقيدا مع تشكيك الدفاع في دليل الرص ...
- ألمانيا تحت ضغط أسعار الطاقة.. واليمين الشعبوي يرى الحل في ر ...
- بعد إسبانيا وفرنسا.. إيطاليا تغلق أجواء قاعدة جوية بوجه قاذف ...
- ماكرون في طوكيو لبحث حرب إيران وتعزيز التعاون النووي
- حرب إيران كشفت عجز النظام الدولي فهل حانت لحظة البديل؟
- جرحى في إسرائيل بعد رشقة صاروخية إيرانية
- بعد تهديدات ترامب.. ضربات عنيفة تطال أهدافا مختلفة في إيران  ...
- الثبات تحت الضغط.. أميركا تعزز جاهزية الجيش الأردني
- مسؤول إيراني: محطة تحلية مياه في جزيرة قشم خرجت عن الخدمة نت ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - هل علينا التكهن ب ......؟