أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الزعبي - كلمة حول عملية نبع السلام














المزيد.....

كلمة حول عملية نبع السلام


محمد أحمد الزعبي

الحوار المتمدن-العدد: 6377 - 2019 / 10 / 12 - 19:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يحط المرؤ رحاله في مرحلة " أرذل العمر " يصبح مطلوباً منه موضوعياً ، وتفادياً لزلات قدمه أولسانه ، ان يصمت أو يرحل . ولما كان أمر الرحيل ليس بيده ، فلم يبق أمامه سوى الصمت . ولقد كان هذا هو خيار الكاتب الذي بات يقف على أبواب العقد التاسع من العمر . بيد أن ماحدث ويحدث على الحدود الشمالية لبلده سوريا منذ يوم الأربعاء الموافق للتاسع من أكتوبر 2019 ، قد دفع به ، ( مكره أخاك لابطل ) ، إلى تناول الورقة والقلم الملقيان إلى جانبه ، والشروع في محاولة أن يقول شيئاً مسطوراً حول هذا الموضوع ، الذي بات مالئ الدنيا وشاغل الناس .
وفي بعض قراءات الكاتب ومشاهداته التلفزيونية المتعلقة بإشكالات مابات معروفاً ب " المنطقة الآمنة " بين تركيا وسوريا ، وقع في أحد مواقع التواصل الإجتماعي (FacebooK)على بضعة أسطر لأحد الأصدقاء القدامى ، كانت على درجة عالية من العلمية والموضوعية ، - وهذه من وجهة نظر الكاتب طبعاً - الأمر الذي ارتأى الكاتب معه ، أن يضمن بعض ماأعجبه منها ، (ودون إذن من ذلك الصديق )، في هذه المقالة ، انطلاقاً من المقولة الشهيرة " الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها أخذها " . يقول الأخ فارس أبازيد ، وهنا سأنقل حرفياً عنه ، رغم اختلافي معه في جزء من صياغته الأدبية والسياسية :
" إنني كبالع السكين ، لاأستطيع أن اقف مع دولة تتخطى حدود بلدي ، لا لحمايتي من بطش نظام مستبد ، وجيوش محتلة أخرى لبلدي ، روسية وفارسية وميليشيات طائفية ... ، وبذات الوقت لن أدافع وأقف مع فصائل غردت منذ بداية الثورة السورية خارج سرب الثورة ، لابل مدت يدها للنظام ، وجرى تسليحها بداية من نظام الأسد ، لقمع إخوة لهم من الأكراد ومن العرب وبقية المكونات السورية في الجزيرة من الذين وقفوا بصدق مع الثورة السورية ، أمثال الشهيد مشعل تمّو ورفاقه من الأكراد والعرب والآشوريين والسريان وغيرهم . ولا ننسى دور صالح مسلم وفصائله المسلحة المستهدفة اليوم من الهجوم التركي في تهجير العرب من قراهم ...." .
لابد أن أذكر ( بضم الهمزة وتشديد الكاف )الأخ فارس هنا ، أنه قد نسي ذكر الدور الإيجابي الكبير الذي يلعبه " الجيش السوري الحر " في هذه العملية ، الأمر الذي يشير عملياً ، إلى أن عملية " نبع السلام " لاتخص تركيا وحدها , ولكنها تخصنا نحن السوريين أيضاً وأيضاً .
إن مايرغب الكاتب ، أن يضيفه إلى كل ماورد أعلاه ، هو تذكير طرفي القتال ، اللذين يخوضان معركة " نبع السلام " ، بوصية الخليفة الأول أبو بكر الصديق ، لقادة وعناصرالجيوش التي كان يرسلها لنشر الدين الجديد شرقاً وغرباً ، ألا وهي :
وصية أبى بكر الصديق لجنود الإسلام قبل فتح بلاد الشام (12 هجرية)
قال: يا أيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى: لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمآكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع؛ فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإن أكلتم منها شيئاً بعد شئ فاذكروا اسم الله عليها ... .



#محمد_أحمد_الزعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران وأذرعها العربية
- بين المنامة وإدلب خواطر حائرة
- أنقرة وثلاثي خفض التصعيد
- مجازر الشمال السوري ومسؤوية الجميع
- فلسطين ومطرقة السفير
- من اسطنبول إلى المنامة
- سوريا وإشكالية الأقليات
- البيت الزجاجي والحجر وولي الفقيه
- ثلاث مشكلات بثلاث إشكالات
- الربيع العربي وجدلية التراث والمعاصرة
- بشار الأسد والمنطقة الخضراء في بغداد
- الحضارة التي تحفر قبرها
- مدخل منهجي لنظرية المعرفة في الفكر الإسلامي
- نظرية المعرفة بين الوعي والواقع
- تحديث الفكر العربي - مدخل منهجي
- هضببة الجولان والمتهمون الأربعة - خواطر وذكريات
- عرس الفيجارو
- جدلية الأزمنة الثلاثة
- في الذكرى الثامنة لثورة الحرية والكرامة
- خاطرتان من وحي اليوم العالمي للمرأة


المزيد.....




- سعودي يحرق زوجته بالبنزين.. الداخلية تكشف تفاصيل مروعة بإعلا ...
- البحرين.. انطلاق صافرات الإنذار والداخلية تصدر توجيهات
- قرب مضيق هرمز.. ضربات أمريكية على بندر عباس وسيريك كـ-عقاب- ...
- استهدفت 85 موقعا.. الحرس الثوري الإيراني يعلق على الضربات في ...
- الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية دقيقة لمواقع صناعية في كييف ...
- دبلوماسية السفن الأمريكية السوداء!
- كان ينام في الشوارع... ثم صار يعلّم الناس إدارة أموالهم
- إطلاق صفارات الإنذار في البحرين عقب الضربات الأمريكية على إي ...
- الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية بعد القصف الأمريكي عل ...
- الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الزعبي - كلمة حول عملية نبع السلام