فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6375 - 2019 / 10 / 10 - 09:40
المحور:
الادب والفن
هجر فُجَائِي...
الخميس 10 / 10 / 2019
على أرض الصمت...
تخيط قلبكَ
وتمضي إلى نخلة..
تذرف المسافة بينك وبيني
وتقول:
هذا حظي...!
هل كان لصوت الريح
معنى الطريق في قلبك...؟
أم كنتَ تكتب على جسدي:
هنا وقفت الريح تستريح...؟!
هل كان جسدي يُوَثِّقُ الغربة...
في النهر ؟
كان هناك محار يسجل صوتك...
من حجرة رمادية
رسمت نصف خريطة
سكنها صوت الهجر...
لم يكُ بيننا سوى خيط رفيع...
غزل الماء شوقا
واختنق بالسعال...
كنت على صدرك وساما
سقط صدري...
فقهقه الوسام
كانت للحب وشاية...
كنت أنا خيط الريح...
لا الوشاية حلقت
ولا الخيط رَتَّقَ الريح....
فاطمة شاوتي
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟