أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - الاحتجاج المعلق على مسمار جحا














المزيد.....

الاحتجاج المعلق على مسمار جحا


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 6372 - 2019 / 10 / 7 - 23:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد سقوط سلطة العصابة الصدامية تطلع أبناء شعبنا لبزوغ شمس الحرية التي كان الجميع يحلم بتحقيقها او العمل بها شيئا فشيئا ، فشارك المواطنون بحماس في الانتخابات وظنوا خيرا بالمرشحين الذين ادعّـوا انهم ضد نظام الزمرة الصدامية، فانتخبوهم وسلموهم مقاليد الحكم بمباركة القوى الوطنية والمرجعية الدينية .
ولكن الايام كشفت الوجه القبيح لمن استلم السلطة ، فزكمت الانوف رائحة الفساد والرشوة ونهب المال العام والاستيلاء على ممتلكات الدولة والاستئثار بالوظائف العليا والدنيا ولم يتركوا من البيضة حتى قشرتها .
حين بدأت الجماهير بالاحتجاج والتذمر واجهتهم السلطات بالتهم والسلاح ، وكانت اسهل تهمة ان المحتجين من أيتام النظام الصدامي ، فمرت بعض التهم مرور الكرام على الناس وصمتوا على مضض .
ثم تمادت سلطات الاحزاب الحاكمة فجندت الميليشيات واستثمرت الاعلام وسخرت الفضائيات لمحاربة المواطنين بحجة المذهب او اتهام المعارضين بالعلمانية والديمقراطية ، حتى عمت التهم جميع فصائل المواطنين الذين يرفعون صوتهم لادانة الفساد المستشري .
ورغم التظاهرات العديدة والاحتجاجات السلمية التي رأينا كيف واجهتها الحكومة بالقوات المدججة بالسلاح والعصي والهراوات والالات الجارحة والاسلحة النارية الا ان المفسدين ظلوا سادرين في غيهم ينهبون الملايين ويزورون الشهادات لاحتلال المناصب دون وجه حق وتقاسموا الميزانية المليارية دون تقديم خدمات وياتي من يقول ان عليكم الانتظار لان تركة العهد الصدامي ثقيلة ...دعهم يسرقون .. دعهم ينهبون.
لا أحد يستطيع الجزم بعدم وجود نواتج عرضية لاي حراك جماهيري ، فعلى الدوام يدخل في الحراك بعض اللصوص وبعض المجرمين وبعض الانتهازيين .. ولكن يجب النظر الى جوهر الاحتجاج واحقية المطالب وهل هي حقا مطالب مشروعة ام لا .
إن المطالبة بمحاربة الفساد واقصاء المفسدين من دست الحكم ومحاكمة اللصوص مطالب مشروعة يجب الاستماع اليها.
اما عدم الاستماع لصوت المواطنين واستمرار النهب والفساد فسيدفع بهم الى ثورة ماحقة تاتي على الاخضر واليابس .
كما إن التعكز على مشاركة بعض الدخلاء على الحراك الجماهيري وتهمة البعث والعمالة والمندسين فهي ليست الاساس وانما هي عوارض جانبية مثلما الدواء الذي ينتج عوارض ضارة رغم نفعه الكبير .
وما دام مسمار جحا موجودا ، ستعلق عليه مختلف المشاكل ، لان البعث أصبح البعبع الذي يطل برأسه كلما صاح المواطن : وا فساداه... وا حكومتاه

رابط مقال سابق
جاسمية .. اكلها طريمش
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=617251



#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصير الاحزاب الحاكمة المظلم
- التظاهرات والعنف ببغداد
- الحكومة أمام طريق مسدود
- ملاحظات مينورسكي على الكتابة الكردية بالالفباء اللاتينية
- ملعب كربلاء .. سقوط ورقة التين
- عزيز السماوي شاعر القصيدة العنقودية
- قصيدة شعر تموزية على وزن المجرشة ... من أوراق الشاعر الراحل ...
- 10 دقائق هزت امريكا
- أمريكا تطبخ ايران على نار الناقلات
- امريكا وايران... توم اند جيري
- جاسمية ومجرشة ابوجاسم
- المثقف العراقي من سياسي معارض الى متقاعد
- غرق المواطنين غرق حكومات الفساد
- جاسمية وطلابة عشيرة ابو جاسم
- جاسمية و غراميات ابو جاسم
- جاسمية و مزة عدس ابو جاسم
- جاسمية تغني أجلبنك ياليلي .. يا ابو جاسم
- ماذا يجدي اغتيال كاتب... ومن وراء اغتيال المشذوب
- شروط تاليف الكتاب المدرسي
- الفياض عروة الحكومة العظمى


المزيد.....




- -الوقائع العسكرية-: اقتران -سوخوي-25- مع مسيرات -غيران- الرو ...
- - قاع الهامور- يصعد إلى الترند في مصر، ما القصة؟
- مسلحون يقطعون طريق دمشق – السويداء.. والامتحانات الثانوية ره ...
- أوكرانيا وروسيا في سباق خطير.. موسكو وبكين تطوران بديلًا لـ- ...
- حرب إيران وقواعد أمريكا في الخليج.. نهاية عصر الحصون الكبرى؟ ...
- سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية أم العظام في ريف القن ...
- -أكسيوس-: اجتماع -نادر ومثمر- بين وزير الخارجية السوري ورئيس ...
- -واشنطن بوست-: هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التج ...
- الجيش اليوناني ينقل بطارية باتريوت إضافية إلى جزيرة كريت
- -مناهضو الحرب في السودان- يرفضون مقترح الحوار ويطرحون مسارا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - الاحتجاج المعلق على مسمار جحا