أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - أصوات اليسار الخافتة في معركة النضال ضد نظام الطائفية والفساد














المزيد.....

أصوات اليسار الخافتة في معركة النضال ضد نظام الطائفية والفساد


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6370 - 2019 / 10 / 5 - 13:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ارتفع عدد قتلى معركة الكفاح ضد نظام الطائفية والمحاصصة والفساد، ضد نهب موارد البلاد وخزينة الدولة وتجويع الغالبية العظمى من بنات وأبناء الشعب وعدم توفير فرص العمل والتخلي عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتفاقم دور الميليشيات الطائفية المسلحة العائدة للأحزاب الإسلامية السياسية التابعة لإيران وولي الفقيه الإيراني في الدوس على كرامة الناس وملاحقتهم وابتزازهم، بل اختطافهم ونقلهم إلى إيران وتضييع أي أثرٍ لهم، إلى 73 شهيداً وأكثر من 3000 جريح ومعوق خلال الأيام الأربعة المنصرمة من انطلاق انتفاضة الشعب المستباح والمحروم من حقوقه وإرادته الحرة وحياته الديمقراطية الكريمة. لقد دخل القتلة إلى دار عائلة بصرية ساهمت في مساعدة المتظاهرين ليقتل الزوج وزوجته شر قتلة دون أن تكشف سلطات الأمن عن القتلة المجرمين!!
النظام السياسي الطائفي الفاسد الجائر يوغل ويصرُّ في قتل الناس بأمر من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة من خلال أجهزة الأمن والشرطة وقوى الحشد الشعبي المشكلة من الميليشيات الشيعية المسلحة التابعة لولي الفقيه الإيراني دون وازع من ضمير. وقد جاء خطابه "الملكي!" مصمماً على سلوك ذات السبيل الجهنمي الذي أدى إلى استشهاد الشبيبة العراقية وجرح وتعويق المزيد منهم، مدعياً تحقيق الكثير خلال عام واحد، في حين إن كل الدلائل التي تحت تصرف الجميع تؤكد بأنه لم يحقق أي بند من البنود التي تعهد بها، لا في مجال مكافحة الفساد ولا في التخلص من الطائفية ومحاصصاتها ولا من التوجه صوب التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولا في توفير فرص عمل للشبيبة العاطلة ومنهم خريجو الكليات والدراسات العليا، بل وجه لهم نيران أسلحة قواته الأمنية وميليشياته المجرمة التي تفننت في قتل الناس ومطاردتهم واعتقالهم وتعذيبهم. لقد سقط قناع عادل عبد المهدي ليكشف عن وجهه العدواني إزاء الشعب ومصالحه وإرادته وحقوقه المشروعة والعادلة. إنه الأبن البار لكل القوى العدوانية المناهضة للشعب ومصالحه، إنه أبن الأغنياء الحرامية الذين نهبوا موارد العراق ولقمة العيش من افواه الناس، وابن الإقطاعيين الذين سلخوا جنود الفلاحين بسياطهم واستغلالهم لجهدهم وكدهم اليومي القاسي.
73 شهيداً سقطوا في أربعة أيام، لم يسقط بهذا العدد الكبير في وثبة كانون 1848، وفي انتفاضة تشرين الثاني 1952، وفي انتفاضة 1956 في العهد الملكي، حيث كان أبوه عيناً وداعما لسياسات نوري السعيد وصالح جبر. إنه الرجل الذي وضع في المكان الصحيح من جانب القوى الإسلامية الشيعية الحاكمة ليمارس دوره في الدفاع عن نظام المحاصصة الطائفية والفساد لا التخلص منهما.
لقد تحركت الشبيبة العراقية بعفويتها الواعية والمدركة لما يجري في العراق وما يراد للشعب في هذه الفترة العصيبة من حياة الوطن المستباح. وكان الحزب الشيوعي من بين من لعب دوره البارز في الفعاليات المدنية في ساحة التحرير وعموم العراق في السنوات المنصرمة. ولكن الغريب في الأمر أن صوت اليسار العراقي، صوت الحزب الشيوعي العراقي، خفت في هذه الأيام، وصدر تصريح للمكتب السياسي ما كان له أن يصدر، وصدر بيان وكأن العراق وشبيبته لا يعيشون انتفاضة شعبية رائعة ومقدامة يقتل الشبيبة في شوارع العراق بدم بارد من جانب الحكومة العراقية وبقرار من رئيس السلطة التنفيذية.
لقد كان صوت الحزب عالياً ودوماً لا في المشاركة في انتفاضات الشعب ومظاهراته فحسب، بل في قيادتها، فأين هو اليوم من هذه الانتفاضة المقدامة. هل لأن بعض المقنعين من الحشد الشعبي والمليشيات الطائفية المسلحة قد دخلوا المظاهرات واستخدموا العنف لقتل المتظاهرين، وربما بعض رجا الأمن؟ أنها لحجة باهتة لا تصمد أمام قوة المظاهرات وتحدي منع التجول الذي أصدر القائد العام للقوات المسلحة بأمل الدفاع عن سلطته الخربة والهزيلة.
أدعو قيادة الحزب الشيوعي العراقي وقوى اليسار العراقي عموماً أدعو جميع الشيوعيين والشيوعيات، أدعو جميع الديمقراطيين والديمقراطيات، كل الوطنيين والوطنيات المخلصين لوطنهم وشعبهم في العراق وفي الخارج، إلى التحرك والمشاركة الفاعلة لمنع الغوص في دم الشبيبة العراقية المقدامة في مختلف المدن العراقية، أدعو إلى المساهمة في طرح الشعارات التي تتناغم مع قوة وحجم الحراك الشعبي المناهض لنظام المحاصصة الطائفية والفساد، لإجراء التغيير الجذري العميق في البلاد.
اليوم هو يوم النضال من أجل التغيير وليس غداً، لنكن عند مستوى الحدث والفعل الشعبي، لنكن عند مسؤوليتنا إزاء مصائر الوطن والشعب.



#كاظم_حبيب (هاشتاغ)       Kadhim_Habib#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من القاتل الجديد في العراق؟
- سنبقى نناضل ونطالب ونحتج، ولكن... ماذا بعد؟
- هل يكفي أن نحذر من وقوف جماعة الإخوان المسلمين وراء مظاهرات ...
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟
- بشائر خير منعشة من شعب مصر
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ (الح ...
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ (الح ...
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ (الح ...
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ (الح ...
- الفساد والضجة المفتعلة لقوى الإسلام السياسي في العراق!
- حكومتان أم حكومة واحدة، جيشان أم جيش واحد في العراق؟
- رسائل تعزية: وفاة المناضل والكاتب الشجاع الرفيق إبراهيم الخي ...
- العلاقة الجدلية بين الديمقراطية والتنمية الاقتصادية وحقوق ال ...
- رسالة جوابية متأخرة إلى السيد خسرو حميد عثمان
- هل العراق دولة مستقلة ذات سيادة؟
- هل من عوامل تدفع باتجاه الحنين غير العقلاني للعهد الملكي وال ...
- رسائل مفتوحة من الدكتور كاظم حبيب إلى المرجعية الدينية الشيع ...
- هل انتهت حقاً أهمية وضرورة الإجراءات الحمائية للمنتجات الوطن ...
- كتاب جديد للدكتور كاظم حبيب: كوارث ومآسي أتباع الديانات والم ...
- التناقضات الاجتماعية والصراعات السياسية بالعراق إلى أين؟


المزيد.....




- جر وراءه أثقالًا لمسافة 800 ميل.. شاهد عملية تخليص حوت من شب ...
- مقارنة زلزال تركيا وسوريا بأقوى الزلازل بالعصر الحديث
- مقارنة زلزال تركيا وسوريا بأقوى الزلازل بالعصر الحديث
- لواء سابق بالجيش المصري يتحدث عن ضربة قوية وجهتها الصين لأمر ...
- الجنود الروس يشاركون في عمليات البحث وإزالة الأنقاض وتقديم ا ...
- الحكومة البريطانية توسع العقوبات ضد روسيا خلال زيارة زيلينسك ...
- السيطرة على حريق ميناء اسكندرون في تركيا بمساعدة روسية
- شاهد: المقاتل الأوكراني -فوكس- من مهندس إلى قناص على الجبهة ...
- -الجثث في كل مكان-.. طبيب تركي يروي هول ما يعايشه إثر الزلزا ...
- خبيرة: صفيحتان تكتونيتان وراء زلزال تركيا وسوريا ..لم تتوقف ...


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - أصوات اليسار الخافتة في معركة النضال ضد نظام الطائفية والفساد