أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قصيدة لسليم بركات ورأيي فى أدبه _ السعيد عبدالغني














المزيد.....

قصيدة لسليم بركات ورأيي فى أدبه _ السعيد عبدالغني


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6363 - 2019 / 9 / 28 - 00:26
المحور: الادب والفن
    


لغته لغة تجريدية محمومة بالكثافة والايجاز المتقن ، الطريقة التفكيرية الكلية من فوق المعنى ومن باطنه ، ادرك كل شىء فيه وارتباطاته ، إنه المفارق الأرضي الذى خرج من كل شىء ودخل عزلة بناها فى رأسه لذلك هو على علاقة دوما بالنهاية والموت والبداية والميلاد والسجن والغربة .. إلخ .
دائما ما ينعت بالغرابة وفى الحقيقة لا غرابة ولكنه يعبر عن الكون الداخلى وخصوصا المرئي الفيزيائي الجديد السريالي والمرئي من المعانى والتصاوير ، لا يحتمل وصف الشىء كما هو لأنه يؤمن أن لا ظاهر شىء كباطنه والتأويلية الكاملة لكل شىء ، ربما تصاويره كون جديد بدلا من هذا الكون ابن العبث او ابن الله ، جملته قيويمة ، معمار رمزي وهذه أصعب انواع الكتابة لأنها مريدة دوما فى الانتهاء بسبب فاعلية الخلق المستمرة التى تزيح حتى اللغة من افقها .
يمزج بين المجرد الجديد الذى اخترعه والموجود الجديد مع الاخذ من ذرات كل شىء فى الموجود القديم والمجرد القديم والاهتمام بأفق المتأمل ، الصراع مع الأبعاد والحدود الذاتية والكونية مع الابتعاد عن المجتمع والانغماس فى العزلة بارئة كل نعت بالغرابة لأي أحد .
أظن أنه يجلس على الكرسي ويقذف كل شىء فى كل شىء ويكتب وهو يقذف ويكتب بعد القذف وحتى كتابته قذف لما داخله من تخييلات له القدرة على الشعور بها والإحساس بها كالواقعي تماما وليست خيالية احد بل خياليته هو .
له علاقة دوما بالالوهة واشغالها عندما يكونها وبالالوهة واثارها عندما يكون إنسانا بميثولوجية كامنة وفلسفة حقيقية قريبة جدا من المعانى بشكل رهيب والقريب من المعانى قريب من المجازات ففى يده تتكون كصلصال عارى .
له علاقة ايضا بكونية الطير وحياته النفسية التى تتجلى دوما فى لحظاته الطوباوية العليا ، بالاجنحة والطيران والحط والمشاعر تجاه الرياح وتجاه الالوان .
إنه مفارق بدائي أحيانا ومفارق حديث أحيانا ، مستمتع ومتألم بنفسه
ليس الأمر هو اللغة أظن ذلك ، بل هو الفهم الشديد بدون حكم او معارضة فى الفهم لا معارضة فى الأفكار ، أو تصنيف لأي نفي مهما كان ضد ما يؤمن به العالم كله ، إن الامر فى رأيي هى العزلة التى تجعل مادة الشعر موجودة باصالة رهيبة وهى التخييلات والافعال الخيالية فهو لا يكتب ما يتخيله فقط بل يكتب افعاله فى مخيلته .
إلى سليم بركات .
أنت
المحتجب المحفور فى المجرد والموجود
مُقلِق المعانى فى البواطن المطلقة والمقيدة
كفن لكل ما لا يقال
ومدد اللفظ الحصادي
صاب العري على الجهة
والشهد على العزلة والغربة
مُزِيل النعاس من التناقضات للوحدة
الغلبة الغريزية بالاتساع لا الانحسار
أرض الصراع بين المادة واللامادة
تسبق البدء وتتبع النهاية
مضغة مضمومة ومنتثرة فى الفراغ
شَعرك كفاية من الخفاء
وعياناك هاتات الحدأتاتن بهما عصافة المهترىء كله
وهذا البياض دلالة الحقيقة بعد الاختمار
أيها الوارق بعد أفول كل شىء
تعال إلى مريدك بعد نفاذه
فأرباب الرفض كلهم خائفين ..



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فصيدة - خربتنى الأغوار البعيدة للادراك -
- قصيدة - ما رائحة مشيئتكِ بى ؟ -
- قصائد للشيطان - الشيطان العارف الاكبر بالله - السعيد عبدالغن ...
- رسالة 2 إلى ربة العدم السعيد عبدالغني
- رسالة 1 إلى ربة العدم _ السعيد عبدالغني
- قصيدة - فمن أتعرى له بفناء أسفح رابطته بي لااردايا -
- قصيدة - اودين، احملني إليها على قمة الجبل فى غيمة كليمة تحمل ...
- شذرات شعرية - أنا مقشر العلل والانساب والظاهر لكل شىء-
- شذرات شعرية - بى حشد تجاوز العدد بى وحدة تجاوزت الواحد -
- نثر فلسفي _ اغترابي
- رسالة انتحارى الأولى
- قصيدة - نحن سقاة المطلق -
- قصيدة - كل الأوطان هربت منيّ -
- قصيدة - يا مطهرة سدرتى من المعقول وفانيتى فيّ-
- قصيدة - فى النهاية ستختلط الحروف والالوان بذراتى ويموت مطلقى ...
- قصيدة - حاملا التجاوز الذى لا يُفهم ولا يُصدق -
- قصيدة - استسلم لغرق أكيد فى معانيكِ الضوئية لمعانيّ الظلامية ...
- قصيدة - صرخت ومن شفتي تناثر الكون -
- قصيدة - أنبه المفهوم أن بى لامفهوم تجاهكِ-
- قصيدة - تعالي يا سراح لنتداخل بانتثار -


المزيد.....




- لودريان: التفاوض هو المخرج الوحيد للحرب في لبنان وإسرائيل فش ...
- نازحون على خشبة مسرح صور.. قصة ملجأ ثقافي في زمن الحرب
- -لا للحرب-... -الحرية لفلسطين-. كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 ...
- أزياء لمصممين عرب تخطف الأنظار في حفلي الأوسكار و-فانيتي فير ...
- 29 رمضان.. يوم وُلدت القيروان وارتسمت ملامح الأمة
- في مسلسل بأربعة مخرجين.. مغني الراب المغربي -ديزي دروس- يقتح ...
- بعد 40 يوما من الغيبوبة.. وفاة الفنانة نهال القاضي متأثرة بح ...
- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قصيدة لسليم بركات ورأيي فى أدبه _ السعيد عبدالغني