أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - تاكل ولا تشبع وتموت اذا شربت فما هي؟














المزيد.....

تاكل ولا تشبع وتموت اذا شربت فما هي؟


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6362 - 2019 / 9 / 26 - 21:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعزف الحكومة الاسرائيلية اليمينية بقيادة رئيسها نتن ياهو, ووزرائها على وتر مصالح اسرائيل وامنها بهدف استمالة دول عالمية لتحقيق مكاسب سياسية على مستوى دولي وكانه لا يوجد للاخرين وخاصة من الرازحين تحت نير الاحتلال مصالح ولا يعشقون الامن والسلام والحياة, رافضين الاعتراف انهم بممارساتهم الواضحة على الارض خاصة الاستيطانية, ينسفون ويغيبون ويرفضون احتضان اهم مصلحة برؤيتها النور فهي تفيد الجميع, وتلك المتجسدة في كلمة السلام, وبرفضهم الجنوح للسلام العادل والراسخ فانهم يكثفون ممارسات واعمال وبرامج واقوال التوجه العنصري والهرولة لسن القوانين العنصرية التي تتناقض مع مصالح اسرائيل نفسها وتضعها في راس قائمة الرافضين لترسيخ النزعات الانسانية الجميلة في قلوب ونفوس وافكار شعبهم اولا من اجل حفظ انسانيته وانتمائه الانساني الجميل, وفي راس قائمة ممارسي الارهاب الرسمي قولا وفعلا, وهل يا ايها الطغاة هدم البيوت ومداهمة المكاتب والمؤسسات والبيوت واماكن العبادة دون رادع او وازع, والتنكيل خاصة بالاطفال واعتقال النواب, اعمال انسانية يجب التصفيق لها واستقبالها بالزغاريد والورود ورغم ذلك يصر نتن ياهو وعلانية على فرض نهج الاملاءات ويا ويح الفلسطيني اذا رفضها فهو ارهابي ومخرب وهذا حول العنصرية بالذات ضد العرب الى وباء خطير يجب منع تفشيه, والمؤلم انه امام الانفلات الاسرائيلي العنصري بالذات وتكثيف النهش في الجسد الفلسطيني من ارض وبشر وحجر وشجر, هناك صمت عربي واضح وتهافت بالذات من ملوك وامراء النفط على التطبيع والتعاون مع اسرائيل العنصرية والاحتلال والقمع والقتل والهدم وسرقة الاراضي والاصرار على دوس الحقوق علانية, وكذلك عدم وجود حزم موقف موحد فلسطيني في الرد على ذلك مما يشجع الذئب الاحتلالي في التكشير عن انيابه اكثر وتكثيف النهش في الجسد الفلسطيني المتخن بالجراح, ومن اخطار ذلك ان التركيز في الرد الفلسطيني على ممارسات الاحتلال ومنها شجب المطالبة باعتبار مدينة الخليل اثرية, ان تلك المواقف الاحتلالية تضر بالجهود الامريكية لاحلال السلام وتفشل خطط ترامب في هذا المجال فالى متى تضعون الثقة بالموقف الامريكي الداعم علانية والضامن بكل قوته دوام الاحتلال وممارساته, وبتعلقكم بالموقف الامريكي وربط الامل به للحصول على حقوقكم فانكم كمن ينتظر الدبس من طيز النمس, فاسرائيل بممارساتها الاحتلالية والسياسية العامة كالنار تاكل ولا تشبع وتريد دائما التهام المزيد ولكن النار تموت وتنطفئ اذا شربت المياه, والمطلوب من الفلسطينيين بالذات وبالتعاون مع كل القوى المحبة للسلام وللتعاون الانساني البناء ولتوطيد الوشائج الجميلة بين الجميع, بالذات مع القوى الدمقراطية اليهودية, تكثيف النضال والصمود والثبات على المواقف الراسخة وعدم الخضوع للاغراءات المالية وللضغوط الاخرى لان ذلك بمثابة المياه التي لا بد وان تطفئ النار الاحتلالية العنصرية, وهذا يتطلب انجاز اول خطوة هامة على الصعيد الفلسطيني وهي انجاز المصالحة ورؤية الوحدة النور ودفن التشرذم المعيب والذي هو وصمة عار في الجبين الفلسطيني الشامخ, خاصة ان الاحتلال لا يريد لشعبنا ان يحيا لان حياته مع الامال الخضراء لابنائه في كل مجال وخاصة العلمي تعني استمرار وجود صاحب الحق, فهو لا يريد له ان يتعلم لان العلم الفلسطيني في نظر الاحتلال سلاح خطير في يد كل واحد وواحده من الشعب الفلسطيني لذلك لم يتورع ولا يتورع عن قتل الاطفال بالذات واعتقالهم بكل قسوة ووحشية, لانهم سيصبحون في الغد احلى واقوى والمدافعين عن ارضهم وكرامتهم وتاريخهم حتى اخر رمق, لذلك فالافضل حسب منطق الاحتلال قتل الاطفال خاصة انهم اتقنوا المقاومة في الانتفاضة واطلق عليهم اسم اطفال الحجارة, والاحتلال هو الاحتلال وهو باعماله وممارساته يؤكد عريه امام العيون ويتميز بصورته حافلة العنف والبطش ومخالب الوحوش وانيابها السامة وحبه للدماء نازفة ولاقتراف الجرائم وشخصية الاحتلال الوحشية تطارد الفرح الفلسطيني قبل اي شيء فالذي يقتل ويهدم ويعتقل يخلف الاحزان والالام والماسي للاهل وللمحيطين بهم والذي يقتل لا يستطيع ان يكبر ويدافع عن وطنه وهذا ما يريده الاحتلال اي النهش اكثر في الجسد الفلسطيني وكالنار تاكل ولا تشبع, وفي كل الحالات فالفلسطيني من الطفل حتى القيادي مطارد من قبل الاحتلال ولا فرق عنده بين مقاوم ولا مقاوم فاللامقاوم سيضطر في المستقبل الى الدق وبقوة على جدران الخزان والقول لا للمحتل الذي لا يريد ولو استطاع ان يبقي ولو فلسطينيا واحدا على قيد الحياة وهنا كل شيء يتوقف على الصمود والرسوخ ورص الصفوف ونبذ الخلافات فذلك اساس الموقف في كل مكان وعلى الفلسطينيين ان يكونوا اغنياء بروح المثابرة على النضال والوحدة فكما انه ما دامت الحدود قائمة بين الدول العربية فما دامت الابواب مفتوحة للمشاكل والخلافات والاحقاد وللتدخل الاجنبي لتعميق النزاعات وهكذا فلسطينيا فما دامت الحدود قائمة بين الفصائل فذلك يضمن دوام التشرذم ورفد النار بالطعام, فالمطلوب تعميق وترسيخ وحدتكم لانها بمثابة الماء التي تضمن اخماد واطفاء نار الاحتلال



#سهيل_قبلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللعنات لا تجدي نفعا
- ​هذي ملامحي جليلية
- الايدي الفلسطينية تصلح لحمل المعاول والاقلام وليس للقيود فقط ...
- فلسطين لم تمت
- ​الطائر والطائرة والفرق بينهما
- ان الاوان للسلام ان ياخذ حق الكلام
- لا بد مما ليس منه بد
- ​واجب الساعة انقاذ السلام
- ​بالتصويت للمشتركة ضمان مشاعر الفرح بالانتصار
- لسلام طمانينة للروح وليس للارصدة في البنوك!
- يمهدون الدرب للفاشية
- السلام والعمار افضل من الحرب والدمار
- ​ظلام العالم يعجز عن اطفاء نور شمعة
- هنا على صدوركم باقون كالجدار
- يلوحون بالراية الحمراء
- ​الحيادية وعدم التصويت للمشتركة هما خيانة!!
- الضربات وليس الصفقات ستقرع اجراس النصر الفلسطينية
- اعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك
- جريدة الحزب الشيوعي اليهودي العربي
- ​واجب الجماهير الهرولة وملء الصناديق بنعم للمشتركة فقط


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - تاكل ولا تشبع وتموت اذا شربت فما هي؟