أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - نقوش قبة الصَخرة تُؤكِّد على أنَّ -مُحمَّد-القرآن هو لقب -المسيح- !!!















المزيد.....



نقوش قبة الصَخرة تُؤكِّد على أنَّ -مُحمَّد-القرآن هو لقب -المسيح- !!!


نافع شابو

الحوار المتمدن-العدد: 6356 - 2019 / 9 / 20 - 00:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



نقوش قبة الصَخرة تُؤكِّد على أنَّ "مُحمَّد"القرآن هو لقب "المسيح" !!!
نافع شابو
استكمالا لمقالتنا السابقة بعنوان :"مُحمد" في الشهادتين" هل هو المسيح ؟
برهنا ، كما جاء في ألأبحاث الحديثة ، على انَّ الشهادتان في الأسلام :"لأ اله الا الله " والشهادة بان "محمد رسول الله " التي تعتبر أساس للأيمان أو الدخول الى الديانة ألأسلامية بموجب الفقه الأسلامي، هذه الشهادة هي شهادة نصرانية ، وانّ مُحمَّد المقصود في الشهادة هو لقب "للمسيح "!!! وليس محمد رسول الأسىلام !!!. ذكرنا أنَّ كلمة محمد لاتعني كلمة رسول العرب بل تعني صفة للحمد والتمجيد ، اي مباركٌ وممجِّدٌ عبدالله ورسوله ، وهذا العبد والرسول هو عيسى ابن مريم.
راجع المقالة كما في الموقع التالي:
http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=647249
وذكرنا في المقالة ألثانية (ألأخيرة) أنَّ عبدالملك بن مروان بنى قبة الصخرة على ارض معبد سُليمان في اورشليم ، كإنّه يعيد الطريق لقدوم المسيح المُلقَّب "مُحَمَّد" اي المُمجَّد ، المُبارك .
راجع المقالة بعنوان:
"من هو عبدالملك بن مروان ؟ ولماذا بنى قبة الصخرة على انقاض( بيت الله الحرام هيكل سليمان)؟ وما حقيقة سورة الأسراء؟"
كما في الموقع التالي:
http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=649039
نقوش قبة الصخرة
دراسة كريستوفر لُكسنبرغ الفيلولوجية المقارنة حول نقش قبّة الصخرة، كما وردت في كتاب "البدايات المظلمة":
تحت عنوان "تأويل جديد للنقش الكتابيّ العربيّ على قبّة الصخرة في القدس" ، يُقدّم كريستوفر لُكسنبرغ في البداية تعريفاً بدور اللغة الآرامية باعتبارها لغة التواصل الدولية
في المنطقة، ولغة إنجيل "بشيطا" (البسيط) لمسيحيّي المشرق المنسوب للقرن الثاني م. كما يعلمنا بأنّ النقش الكتابيّ لقبّة الصخرة قد أخذه عن تصوير موثوق جاء في كتاب غرابر
O. Graber
ويعود النقش لعبد الملك بن مروان باني الصرح(قبة الصخرة) عام 72عربي* 695م ، مع التنويه بأنّ اسمه قد شُطب من النصّ واستبدل باسم المأمون عام 216 هجري
المقاطع (نقوش قبة الصخرة) نُقلت كما هي تقريبا، وتعود لخط كوفي، تعرض للتنقيط بما يناسب تطور الكتابة العربية....والأهمّ أننا أمام أحد أقدم الوثائق العربية المدوّنة، لإسلام ذلك العصر، وهذا بالطبع ليس رأي لُكسنبرغ فإسلام ذلك العصر كان ما يزال حينها مسيحية سورية.
في القرن الثاني الميلادي يرد في الشهداء (14:1) لبوليكارب:
ممجد)العبد يسوع المسيح .: " الله القادر على كلّ شيء، أبُ هذا الحبيب والمحمود (بمعنى
من يكون محمد(مصطفى) ، الذي دارت حوله النقوش الكتابية الفارسية؟.
هذا ما يعلمه المرء للمرة الأولى من نص عربي على مسكوك فضي من عام 66 ضُرب في بيشابور كُتب فيه " باسم الله محمد رسول الله" والسؤال من يكون هذا الرسول؟ فتأويل لفظ "محمد" على قبة الصخرة أعطى استنتاجا بأنه صفة لعبد الله ورسول الله، كذلك هو الحال مع سلسلة سكّات عبد الملك، فالمقصود هو: عيسى ابن مريم، والصيغة "محمد رسول الله" تشبه قولنا: مبارك أو ممجد رسول الله (المسيح).
وقبل عرض آراء لُكسنبرغ أقدّم الجزء المهمّ من النقش الكوفيّ كما أورده الكاتب
1ـ بسم الله الرحمن الرحيم/لا إله إلا الله وحده لا شريك له/ له الملك وله الحمد/ يحيي ويميت وهو على كلّ شيء قدير/ هذا المقطع يتطابق مع القرآن (64آية 1) (57 أية 2)
2ـ محمد عبدالله ورسوله/ إن الله وملائكته يصلون على النبي/يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما/صلى الله عليه والسلم عليه ورحمت الله/ جزء من المقطع يعود للقرآن (33 آية 56)
3ـ يا أهل الكتاب لا تعلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق/ إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقيها إلى مريم وروح منه/فآمنوا بالله ورسوله ولا تقولوا ثلثة/ انتهوا خيرا لكم/ إنما الله إله وحد/سبحانه/أن يكون له ولد/له ما في السموت وما في الأرض/وكفى بالله شهيدا (4 آية 171)
4ـ لن يستنكف المسيح أن يكون عبد الله ولا الملائكة المقربون/ومن يستنكف من عبدته ويستكبر فسيحشركم إليه جميعا/ (4 آية172)
5ـ اللهم صلي على رسولك وعبدك عيسى ابن مريم/ والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبعث حيا/ ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه تمترون/ما كان لله أن يتخذ من ولد/إذا قضى أمرا يقول له كن فيكون/إن الله ربي وربكم فاعبدوه/هذا صراط مستقيم (19 آية 33ـ 36)
ينطلق الكاتب من الجملة الاسمية "محمّدٌ عبد الله ورسوله" (مقطع2)، ويرى أنَّ لفظ "محمدٌ" ليس اسماً لشخص بل صفة لـ"عبد الله ورسوله" كما لو كنا نقول: ممجّدٌ أو مبجّلٌ عبد الله ورسوله، والمقصود بهذا التبجيل هو عبد الله ورسوله المسيح، حيث أنّ عطف عبد الله على رسوله (بالواو)، يتّسق مع المقطع الخامس في قوله: اللهم صلي على رسولك وعبدك عيسى بين مريم؟ قد يبدو الأمر مسلياً في هذه اللعبة اللغوية، لكنّ الكاتب يقطع علينا اللهو ويأخذنا إلى أمور تستحقّ التأمّل (وحكّ الرأس). عندما يُورد السياق التاريخي لاستخدام "عبد الله" أو "خادم الربّ"، فاللفظ كما يقول ارتبط بالتراث السوريّ منذ فجر المسيحية، وجذوره تصل إلى القرن السادس ق.م حيث كان "عبد الله" لقباً لأشعيا أحد الأنبياء المتأخّرين، وصاحب سفر أشعيا. ويضيف بأنّ هذا اللقب ورد في رسائل المسيحية الأولى لكليمنس أحد آباء الكنيسة المبكّرين في جماعة كورنثوس الذي قال: الله وحده خالق كلّ شيء "وحبيبه وعبده (خادمه) يسوع المسيح". وفي منتصف القرن الثاني الميلاد يرد في الشهداء (14:1) لبوليكارب
Polykarp
: الله القادر على كلّ شيء، أبُ هذا الحبيب والمحمود (بمعنى: محمّد أو ممجّد) العبد يسوع المسيح.
وللربط بين عبد الله ونبّوة المسيح يورد الكاتب قول القرآن: قال إنّي عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيّا (19 آية 30) ثمّ يُعرّج على إشكالية في الآيات 18ـ 20 سورة 72: وان المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا/وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا/قل إني أدعو ربي ولا أشرك به أحدا.
.(1) والأصل أن الآية كانت: "كادوا يكونون له عُبّدا" (والمقصود أنهم كادوا يعبدون عبد الله "المسيح") وبهذا يستوي المعنى حسبما يقول الكاتب….
وننقل فيما يلي شروحات الباحث "محمد المسيح " في المخطوطات القرآنية ، استنادا الى ألأبحاث الحديثة ، كما جاء في الحلقات الثلاثة 29، 30 ، 31 وعلى التوالي بعناوين : "نص قبة الصخرة ومدلوله" ، هل محمد قبة الصخرة هو نفسه محمد القرآن؟ ، وجه التطابق بين المسيح ومحمد في القرآن.
يقول محمد المسيح:
قام المستشرق الألماني كريستوفر لوكسمبرغ في دراسة النص القرآني حول موضوع شخصية "محمد" وتوصل الى الأستنتاج ان اسم محمد هو اسم تشريفي (صفة) قبل ألأسلام يحمل صفة الحمد . وهذا لايعطي الا لله فهو الممجّد ، المُحمَّد ، هو الله .وقد اطلق على المسيح صفة " محمد هو رسول الله ".
آيات عن المسيح في قبة الصخرة أعلاه منقوشة بالخط الكوفي مكتوبة " محمد هو عبدالله ورسوله هي صفة "للمسيح". وهناك آية (على النقش ) متناسقة مع بعضها كآية تتكلم عن المسيح هو "المُّحمَّد" هو "المُمَجَّد" منقوشة بالخط الكوفي...
الباحثون عندهم اشكالية في تفسير كلمة "محمد" ، ويتساءلون لماذا كل ألآيات على جدران قبة الصخرة (29) اية بالخط الكوفي تتحدّث عن اهل الكتاب
اولا: الشكل المعماري لقبة الصخرة التي بناها عبدالملك بن مروان تشبه معماريا الكنيسة البيزنطينية مثل كنيسة الصعود المتكونة من ثمانية أضلاع !
ثانيا : والأهم الكلمات العربية [ألأسلامية ] لأول مرة على الجدار هي بالخط الكوفي تتحدث عن أهل الكتاب "المسيحيين "
ثالثا : الباحثون عندما درسوا العملات والبناء الهندسي البيزنطي لقبة الصخرة توصلوا الى شرح ألآيات على جدار قبة الصخرة .
عبدالملك بن مروان بنى قبة الصخرة على ارض معبد سليمان في القدس في اورشليم ، كأنه يمهد الطريق لمجيء المسيح ، ثم وضع نقشا بالخط الكوفي ليحسم من هو هذا المسيح المنتظر.
" كُل عبارات قبة الصخرة نجد التناسق عن موضوع واحد هو اشكالية شخصية المسيح التي كانت ولا زالت موضوع نقاش بين الطوائف النصرانية والمسيحة وبين العقائد الأخرى كاليهودية والأسلام. الغريب أنّنا نجد أن هذه المقاطع لنقش قبة الصخرة متناثرة في سور القرآن ".
أسم محمد "الممجد" الواردة من خلال ألآيات المنقوشة على جدران قبة الصخرة هي للمسيح الممجد وهي عائدة للمسيحيين كما وردت نصا : تبدأ كلمات هذا النص بالبسملة
(وهو موضوع خاص سنتكلم عن اصل البسملة ومعناها في المقالات فيما بعد).
1 - "بسم الله الرحم الرحيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له/ له الملك وله الحمد/ يحيي ويميت وهو على كلّ شيء قدير/
ناتي الى عبارة ما بعد البسملة "لأ اله الاّ الله وحده لاشريك له " وهذه العبارة موجودة على الدينار الذهبي لعبدالملك بن مروان وهي توافق اعظم وصية في التوراة في سفر الخروج الأصحاح 20" لايكن لك الهة أخرى أمامي"
وهي الوصية ألأولى لعشر وصايا لموسى وتاتي بعدها وصية ثانية "لاتصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة " . وهذه الوصية ألأولى تتكرر في ايات مثل الآية الرابعة من سفر التثنية " اسمع يا أسرائيل الربُّ الهنا ربٌّ واحد (او أخاذ بالعبرية) "(التثنية 46).
لاحظوا كلمة "آخاذ" بالعبري بالضبط كما جاءت في الدينار الذهبي لعبدالملك بن مروان . وكذلك في صورة الأخلاص ،"الله أحد" بمعنى الله واحد ، ولكن لم يقل الله واحد بل الله آخاد . هنا نرى التاثير العبري واضح في النص ، لتوضيح معنى احد لاشريك له ، له المُلك والحمد يحيي ويميت وهو على كُلِّ شيء قدير "
ويتسائل محمد المسيح فيقول : ما الفرق بين الشكر والحمد ؟ فيجاوب : الحمد خاص لله !!! هو المسيح للمسيحيين .
2- محمد عبدالله ورسوله/ إن الله وملائكته يصلون على النبي/يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما/صلى الله عليه والسلم عليه ورحمت الله/ جزء من المقطع يعود للقرآن (33 آية 56)
تأتي عبارة مُحمد رسول الله وعبده " في الوهلة ألأولى يبدو انّه يشير الى مُحمَّد إبن عبدالله سيّد العرب ونبيهم ، لكن باقي النص لايتحدث عنه وانّما يتحدّث عن المسيح .
والسؤال المطروح: لماذا ذكرت كلمة محمد ها هنا ؟
للرد على هذا السؤال يجب معرفة جذر الكلمة وما معناهُ.
مُحمَّد بالفعل بمعنى حَمَدَ والحمدُ نقيض الذمّ ، بمعنى الشُكر والأمتنان .أذن محمد اي ماثني عليه بمعنى ممدوح ممجّد ومحبوب وبالتالي موصوف بالثناء والحمد والمجد .يعني مبارك وممجد عبدالله ورسوله ، وهذا العبد الممجد والمبارك مذكور في الزبور (المزامير 118: 26) "مُباركٌ الآتي بإسم الرب " اي مُمجَّدٌ ومحمَّدٌ ألآتي باسم الرب . وقد تكررت هذه العبارة في الأناجيل (العهد الجديد في المسيحية )وخاصة انجيل متى.
فمن هو المبارك الممجد الآتي باسم الرب يفصح عن هذا المجد في نفسهِ بالقول :
"والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا (المسيح ) كانوا يصرخون قائلين : أوصنا لأبن داود مًباركٌ ألآتي باسم الرب " ، كما جاء في انجيل متى (21 : 9)
قائلين لمن ؟ الجواب اذن الحديث عن المسيح المبارك الآتي باسم الرب
وكلمة "المسيح " تعني الممسوح من الله بالبركة اي مبارك . ولتوضيح هذا الأصحاح نتابع نقش قبة الصخرة في النص :
"أنَّ الله وملائكته يُصلّون على النبي ، يعني يُباركون هذا النبي ألآتي بأسم الرب حتى يكون مباركا. نقول على سبيل المثال صلاة على الميت معناها الدعاء له بالمغفرة والبركة .
ثُمّ يكمل النص : "يا أيُّها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلّموا تسليما ".صلى الله عليه ، أي باركَه والسلام عليه ورحمة الله"
وكلمتهُ بمعنى :"أنّ كلمة الله صار بشرأ " ، وعُبِّر عنها ب "عبدالله" كما جاء في رسالة بولس الرسول الى اهل فيليبي 2 :7".
""لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ." (في 2: 7).
وعبدالله حتى بالقرآن اشارة للمسيح .(لن يستنكف المسيح أنّ يكون عبدالله )(النساء 172)
اذن يسوع المسيح هو عبدالله الحقيقي ، وبعض السريان يسمون المسيح محمد عبدالله [رسول الخلاص]
"إن الله وملائكته يصلون على النبي (عيسى وليس محمد)
في جهة الجنوب الشرقي لقبة الصخرة نجد مقطع من سورة الأحزاب 56"إنّ الله وملائكته يصلّون على النبي ّ يا أيُّها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ". بينما مقطع من جهة شرق قبة الصخرة نقرا عبارة "يا أهل الكتاب لاتغلوا في دينكم ولاتقولوا على الله الأ الحقّ.."النساء 171" . وهكذا نجد مقطع من سورة مريم ال عمران والأحزاب والنساء الخ . في حين أنَّ النقش يتحدث عن موضوع واحد متناسق .فعبارة "محمد عبدالله ورسوله " لاتوجد في القرآن رغم وجود كلمة محمد اربعة مرات في القرآن ، في سور " آل عمران 144 " الأحزاب 40 الفتح 29 واخيرا سورة محمد 2 " . لو أخذنا ال"عمران 144":
"وما محمدٌ ألاّ رسولٌ قد خلت من قبله الرُسُلٌ" ، ونقارنها بالآية 75 من سورة المائدة "ما المسيحُ أبن مريم الا رسولا قد خلت من قبلهِ الرُّسُلُ..". نُكمل آية آل عمران "..أفإن مات أو قُتل إنقلبتم على أعقابكم .."آل عمران 144".
السؤال المطروح : من هو الشخص الذي إختلف الناس في موته ؟ هل هو نبي العرب؟ أم المسيح ؟.
الجواب موجود في الآية 157 من سورة النساء "وقولهِم إنّا قتلنا المسيح عيسى إبنُ مريم .." هنا القتل بالنسبة للقران على لسان اليهود .
وفي إنجيل يوحنا يفيد موت المسيح حيث جاء في ألأصحاح 19 والآية 33:
"وأمّا يسوع (المسيح) فلمّا جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لأنَّهم رأوه قد مات" .
أمّا بالنسبة الى الأسلام شُبِّه لهم قتله ُ وصلبُه وموتُه .
إذن الحديث في اية آل عمران تعني المسيح .
اما في قصة أسباب النزول وموت رسول العرب في معركة أُحد لاتقف على أرضية صلبة من الناحية التاريخية ولا في حِبكة القصة نفسها ، خاصة أنَّها كُتبت بعد اكثر من قرن ونصف (150سنة ) بعد مرور الحدث .
3 – يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق/ إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه/فآمنوا بالله ورسوله ولا تقولوا ثلثة/ انتهوا خيرا لكم/ إنما الله إله وحد/سبحانه/أن يكون له ولد/له ما في السموت وما في الأرض/وكفى بالله شهيدا (4 آية 171)
هنا يُحذر أهل الكتاب (اليهود والنصارى) :"لاتغلوا في دينكم " اي لاتغلوا في حُكمِكم ولا تقولوا على الله الا الحق ، إنَّ المسيحُ عيسى إبن مريم رسول الله " كما جاء في اول النقش .
كلمة الله صارت بشرا وعُبِّرَ عنها ب "عبدالله " ، كما جاءت في رسالة بولس الرسول الى اهل فيليبي (2 :7) :
"لكنهُ أخلى ذاته (نفسهُ المسيح ) آخذا صورة عبدِ ، صائرا شُبه إنسان ".
"هذه الكلمة القاها الى مريم وروحٌ منه " فآمنوا بالله ورسوله (المسيح ) ولا تقولوا ثلاثة خيرا لكم انما الله اله واحد سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَ[وكذلك جاء في سورة النساء 171 " يا اهل الكتاب لاتغلوا في دينكم إنّما عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروحٌ منه".
سبحانه ان يكونَ له ولدا لم يلد ولم يولد " كما جاء في سورة (ألأخلاص :3). له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا" .
كما جاء في سفر التثنية :"إسمع إسرائيل الربُّ إلهُنا ربٌّ واحِدٌ"تثنية 6:4"
4 -"لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا"(النساء :172)
اي بمعنى لن يمتنع ان يكون (المسيح) عبدالله كما جاء في سورة مريم الآية 30
قالت:" إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ولا الملائكة المقرَّبون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فيحشرهم اليه جميعا
5 - اللهم صلي على رسولك وعبدك عيسى ابن مريم/ والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبعث حيا/ ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه تمترون/ما كان لله أن يتخذ من ولد/إذا قضى أمرا يقول له كن فيكون/إن الله ربي وربكم فاعبدوه/هذا صراط مستقيم (19 آية 33ـ 36)
إذن تأكيدا لما قلنا في البداية :إنَّ هذا العبد والرسول الممجد المبارك هو المسيح ابن مريم " والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبعث حيا ذلك عيسى ابن مريم قول الحق" !!!!!"
والقول مرادف للكلمة والحق هو الله ، بمعنى المسيح هو قول الحق اي كلمة الله الذي فيه تمتروا (اي بمعنى تختلفون يا اهل الكتاب في طبيعته ) . هل هو إبنُ الله اومجرَّد انسان او نبي الخ .
فيذكرُ مرة اخرى . "ما كان الله ان يتخذ ولدٌ سبحانه إذا قضى امرا انّما يقولُ له كُن فيكون إنَّ الله ربي وربّكم فاعبدوه هذا صراطٌ مستقيم "
والمتكلم هنا ليس المسيح وإنما صاحب النص الذي يدعو أهل الكتاب بعبادة الله .
ويكمل قوله
:"شهد الله أنَّه لا إله الاّهو والملائكة وقولوا العلم فيما بالقسط(اي بالعدل) لا اله الاّ هو العزيز الحكيم ، إنّ الدين عند الله الأسلام
(أي ان الحكم عندالله هو القسط والعدل والكمال) وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلاّ من بعد ما جائهم العلم " .(اي اليقين والمعرفة ) بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإنّ الله سريع الحساب".(2)

مقاطع نقش قبة الصخرة متناثرة في الآيات القرانية . لواخذنا جهة الجنوب الشرقي من قبة الصخرة ، على سبيل المثال لرأينا مقطع
"إنّ الله وملائكته يصلّون على النبي يا ايّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلِّموا تسليما" . نجدهُ في سورة الأحزاب الآية 56"
بينما مقطع جهة الشرق:
يا أهل الكتاب لاتغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الاّ الحق ..." كما في سورة النساء الآية 171
هكذا نجد مقطع في سورة مريم وال عمران والأحزاب والنساء ......الخ

" وأمّا يسوع فلمّا جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه ، لأنهم رأوهُ قد مات ". أمّا بالنسبة للمسلمين "شُبِّه لهم" ، قَتلهُ وصلبُهُ وموتُهُ
نرجع لباقي ألآيات التي تحمل كلمة محمد. ألأحزاب 40 "ماكان مُحمَّد أبا أحدِ من رِجّالُكُم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ..". هذه الآية وضعت في السورة رغم انها في صورة الماضي (ما كان ) لتعزيز قصة زيد إبنُ الحارث وتطليق زوجته لصالح سيِّدَه ُ وقائده ومعلّمه ، رغم أنَّ كلمة زيد لاتعني بالضرورة احدٌ اسمه زيد ابن الحارث ، فكلمتي زيد وعمر تُفيدان التعميم بمعنى أيّ شخص .
نعود للآية :"ما كان مُحمد أبا أحد من رجالكم " والمسيح نفسه حسب انجيل متى حذّر تلاميذه أن يدعوه احدهم أبوهُ أدعياء كما جاء في آية 37 من سورة الأحزاب .
يقول المسيح في انجيل متى الأصحاح 23 والآية 9":" ولا تدعوا لكم أبا على الأرض لأنَّ أباكم واحدٌ الذي في السماوات ".
اذن يا زيد ويا عمر لاتدعوا لك أبا على أرض غيرأباك الأرضي الحقيقي وأباك السماوي .
أمّا خاتم النبيين ليس بالضرورة معناه آخر الأنبياء وخاصة بظهور أنبياء كذبة من حين الى آخر. فخاتم النبيين إشارة الى سفر الرؤيا ل"يوحنا اللاهوتي" في العهد الجديد . يتحدّث عن يوم الدينونة يوم القيامة ففي الأصحاح7:2"ختم الله الحي الذي يختم به 144 الف من اسباط بني اسرائيل كما ورد في ألآيات من 4- 8 "وإذا جمعٌ كثيرٌ لم يستطع احد أن يعدُّهُ ، من كُلّ الأمم ....واقفون ....أمام الخروف (يسوع المسيح ) وهم يصرخون ....الخلاص لألهنا الجالس على العرش وللخروف "رؤيا 9 : 7-9".
الخروف :رمز للسيد المسيح كما قلنا :
المسيح بحسب هذا الأصحاح أعلاه يختم ألأنبياء والمؤمنين به ليضمن لهم الخلاص الأبدي هذا الخاتم موجود على جباههم حيث جاء في ألأصحاح 14 من سفر الرؤيا الذي يتحدث عن الخروف - رمز المسيح كما قلنا –"ثُمَّ نظرتُ وإذا خّروفٌ واقفّ على جبل صهيون ، ومعهُ مئة وأربعة واربعون الفا ، لهم إسم أبيه مكتوبا على جباههم " رؤيا 14:1".
هذا هو الطابع ، فهؤلاء المختومين يأمرهم الملاك في الآية 7 بالسجود"قائلابصوت عظيم خافوا الله وأعطوه مجدا ، لأنَّه قد جاءت ساعة دينونته ، واسجدوا لصانع السماء وألأرض والبحر وينابيع المياه "رؤيا 14 :7"
هذا يُحيلنا الى كلمة محمد في سورة الفتح ألآية 29 "محمدٌ رسول الله والّذين معه أشداء على الكُفار رُحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه سماتهم في اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الأنجيل "سورة الفتح :29"
السجود ليس معناه الزبيبة على جباه بعض المصلين والدليل أنّ النساء لايوجد عندهنَّ زبيبة في اثناء الصلاة ولكن عند بعض المصلين الذين يسهرون على نظافة مكان الذي يصلّون فيه . فالزبيبة هي في الحقيقة مرض جلدي او حساسية (او تخثر الدم ) تنتج عن تكاثر اشكال جرثومية على الجلد بسبب الأوساخ الموجودة في السجاد ولا علاقة لها باخر اية لسورة الفتح " واللذين معهم اشداء على الكفار.." الفتح 29.(3)

المقارنة اعلاه بين محمد المذكورفي القرآن والمسيح راينا التطابق المذهل بين سياق اية محمد والمسيح في كُل من ال عمران والأحزاب والمسيح في سورة المائدة وسورة محمد اية 2 ووقفنا عند عبارة :"رسول الله والذين مَعَهُ أشدّاء على الكُفَّار..."سورة الفتح 29"
هذه الاية لاتدعوا الى القتال كما يبدو للوهلة الأولى ، ولكن ألأخبار عن مثل من امثلة التوراة والأنجيل والأشارة واضحة في نص الآية "مثلهم في التوراة ومثلهم في الأنجيل.."الفتح 29" . فوصف الرسول ووصف اصحابه بالشدة نتيجة أعمال الكفار على تغيير وتزوير الحقائق . فالكفار في هذه الآية هم من يغطون على الحقيقة ويخفونها ، من كلمة كَفَرَ، كما جاء في لسان العربي بمعنى غطّى ، فنقول كفر الشيء، أي غطّاهٌ . لكن عن أي رسول واصحابه تتحدَّث هذه ألآية ؟ هل فعلا عن سيد العرب ونبيَّهم وكفارهم قريش، كما تفيد السردية الأسلامية في فتح مكة أم الحديث عن الكفار الذين يعرفون التوراة ويعيشون احداث الأناجيل؟.
بالطبع قريش كما تقول الرواية الأسلامية انهم عبدة ألأصنام ولايهمهم مثل في التوراة والأنجيل . اذن الحديث يشير الى محمد ومبارك قبة الصخرة مرة اخرى.
لتوضيح ألأمر يُخبرنا ألباحث الفرنسي الأب والأستاذ "كلود جيليو"
Claude Gilliot
أنَّ هذه ألآية ألأخيرة من سورة الفتح تجمع بين فقرتين من انجيل مرقس الأصحاح 4 وانجيل متى 12الأصحاح وهو المسج ذاته للأنجيل الرباعي(دياتسارون) باللغة السريانية ، والمثل الذي قدَّمه يشبّهه Diatessaron
بين النبات والبذور والثمار الجيدة والتي تُمثِّل الأنسان الصالح ، والثمار والبذور الرديئة المتمثلة بالأنسان الشرير والخطاب كان للكتبة والفريسيين رجال الدين المتشدِّدين اليهود في تعليمهم . فالمسيح بهذا المثال ينهرهؤلاء الكتبة والفريسيين على تعليمهم ، ويخاطبهم وجها لوجه ويقول "جيل شريرٌ وفاسِق"متى 12 : 39"
وقبلها بآية " يا أولاد ألأفاعي !"متى 12 :34" هذه العبارات القاسية تجاه رجال الدين والعقيدة تكررت في عدة مرات ففي "متى 23 :27" يقول لهم المسيح :
" ويلٌ لَكُم أيُّها ألكتَبة والفَريسون المراؤون َلأنَّكُم تُشبهون قبورا مُبيضَّة تَظهَرُمن خارج جَميلة ، وهي من داخل مَملوءةٌ عِظامَ أمواتٍ وكُلّ نجاسة ٍ".
لم يقف المسيح بهذا التوبيخ المباشر وإنّما ثار على الباعة والصرافين وقلِبَ موائدهم كما جاء في انجيل يوحنا "2 : 15" فصَنَعَ صوتا من حبالٍ وطَرَدَ الجميع من الهيكلِ، الغَنَم والبَقَر ، وكبَّ دراهِم الصيارفة وَقَلَبَ موائِدَهُم ". وبالضبط مثل ماورد في سورة "محمد:3" كَذلك يّضربُ الله للناسِ أمثالُهُم ". بالطبع ا لتلاميذ كانوا حاضرين ويرون ماذا يفعل معلمهم وسيدهم يسوع المسيح ويسمعون ما يقول . وبدورهم فيما بعد وقفوا ضدّ الضلم والطغيان حيث نجد التلميذ بطرس يقف في وسط المَجمَع امام رؤساء الشعب وشيوخ إسرائيل ويقول دون خوف : "فَاعْلَمُوا جَمِيعاً، وَلْيَعْرِفْ شَعْبُ إِسْرَائِيلَ كُلُّهُ، أَنَّهُ بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، وَالَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، بِاسْمِهِ يَقِفُ هَذَا الْكَسِيحُ أَمَامَكُمْ فِي تَمَامِ الصِّحَّةِ"أعمال الرسل 4:10"!
اذن اخر اية في سورة الفتح تتحدَّث عن مثل ألأنسان الصالح ومثل الأنسان الشرير.وبالضبط كما جاء في سورة محمد الآية 3 :"
"....كذلك يَّضرَب اللهُ للناس أمثالُهُم"، منهم المؤمن الذي إتَّبع الحق ومنهم الكافر الذي إتَّبع الباطل في نفس الآية .
ولمعرفة سياق الحديث نرجع للآية التي سبقتها (محمد :2)
"وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ"(محمد :2)
وهنا يتحدّث عن المثال ألأول "الّذين إتبعوا ما نُزِّل من قول الحق " وقول الحق ان تقول : ".... الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وروحٌ مِنهُ"(النساء 171)
وعلى جدار قُبّة الصخرة على الجهة الشرقية ، وبالتالي مُحَمَّد الذي تشيراليه الآية "مباركٌ ومُمجِّدٌ الآتي بأسم الرب" كما ذكرنا سابقا اعلاه ، أي المسيح إبنُ مَريم .وللتاكيد نقرأ في سورة "مريم :34" : "ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ " . ولا زال القوم يمترون فيه الى اليوم . فالمسيح إبن مريم هو المحمد ، هو المُمَجَّد المبارك ، بحسب القُرآن . وهذا واضح في سورة "مريم :31" وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ" .مُمَجَّدٌ مُحمَّدٌ وهو في نفس الوقت عبدالله ، كما في الآية التي سبقتها " 30"
"قال إنّي عبدُ الله أتاني الكِتاب وجَعَلَني نبيّا " . فعبارة محمد عبدالله وضَعوا(المسلمون) كَلِمة إبن بين محمد وعبدالله فاصبح محمد إبن عبدالله !!!!!!!!!!! . والله الذي تَطلبُهُ الناس اي المطلوب كأسم المَفعول في صيغة المبالغة أصبَحَت المُطلَب !!!! وهو قَليل في كَلام العرب كَكَلمة الرسول المَرسول المُرسل . ف عبدالله المُطَّلب أصبحت عبدالمُطَّلب إبن هاشم . وهاشم باللغة العبرية معناها إسم الربّ . فمعنى باروخ هاشم أدوناي ، معناها مُبارِكٌ إسم الرب كما جاء في الزبور (المزامير في التوراة) "لِيَكُن إسم الربّ مباركا..."مزمور113 :2" . وعبارة بنوا هاشم موجودة كذلك في سِفر أخبار ألأيام الأولى في التوراة :
" بنوهاشِم الجزُونيُّ يَوناثانُ بنُ شَاجَايَ الهَراريُّ "أخبار ألأيام الأولى 11: 34".(4)

وثيقة سريانية تشهد على أنَّ "مُحمَّد " هو لقب "المسيح ".
ألأسلام بدأ كدعوة توحيدية نصرانية يهو-مسيحية كانشقاق عن اليهودية وعن المسيحية ، ثُمَّ أُعيدت صياغته في العصر العباسي وتمت كتابة كتب التراث والسيرة وحذف وأضافة وتعديل بعض السور وألآيات لصناعة الدين الجديد بعد هزيمة الحكام الأمويين المحليين .
مخطوطة سريانية تعود لما بين القرن 6 ،7 الميلادي مذكور فيها لفظ "مُحمَد" بمعنى :"الممجّد والمُبارك " وكان المقصود بها المسيح يسوع أو عيسى بن مريم كرسول وليس شخصية نبي ألأسلام التي وصلت إلينا اليوم من كتب التراث والسيرة النبوية المذكورة أعلاه ، والمخطوطة محفوظة في المكتبة الوطنية الفرنسية بباريس تحت الرقم المذكور في الصورة ادناه(راجع الصورة ادناه) :MS SYR 341
" المُحمّد" معناه "المُبارك" و عبدالله لقب للمسيح "قال عيسى بن مريم إنّي عبدالله أتاني الكتاب وجعلني نبيّا ".
المُطلب معناه المطلوب ، أي ألأله الذي يطلبهُ الناس
"ألهاشمي" معناه "هاشم "اي هَ شِم " وهو إسم الربّ ألأِله بالعبرية
"باروخ هاشم أدوناي" معناه في العبرية "مُباركٌ إسم الربّ "[ وقد ورد خطا في الترجمة العربية (حسب رايي الكاتب ) حيث مكتوب مُباركٌ الرب أدونيس]


المصادر
(1)
راجع مقالة الكاتب نادرقريط بعنوان"البدايات المظلمة للأسلام المبكر" 2/2
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=189799&r=0
(2)
نص قبة الصخرة ومدلوله حلقة 29
https://www.youtube.com/watch?v=jTjA_EG-Kis
(3)
راجع الحلقة 30
هل محمد قبة الصخرة هو نفسه محمد القرآن؟
https://www.youtube.com/watch?v=sSOA3D5aaw8
(4)
الحلقة 31
https://www.youtube.com/watch?v=-f4M-HF9yBY

(5)
راجع
ألأسلام بدأ كدعوة توحيدية نصرانية يهو-مسيحية كانشقاق عن اليهودية وعن المسيحية
الوثيقة السريانية
https://www.facebook.com/pg/Sa77ennom/posts/?ref=notif






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هو عبدالملك بن مروان ؟ ولماذا بنى قبة الصخرة على انقاض( ب ...
- -مُحمَّد- في -الشهادتين- هل هو المسيح ؟؟؟ّ !!!
- انتشار المسيحية في عهد الأمبراطورية الساسانية قبل ظهور الأسل ...
- انتشار المسيحية في عهد الأمبراطورية الساسانية قبل ظهور الأسل ...
- القرآن من خلال ألأبحاث والدراسات النقدية ج3 ماقاله الباحثون ...
- جذور ألأسلام النصرانية وأكذوبة -العصر الجاهلي- في التراث الأ ...
- الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضار ...
- القرآن من خلال ألأبحاث والدراسات النقدية ج2
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية- ج7
- ألآريوسية وتأثيرها على العقيدة الأسلامية !!
- جذور ألأسلام النصرانية وأكذوبة -العصر الجاهلي- في التراث الأ ...
- الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضار ...
- المانويَّة وتاثيرها على ألعقيدة ألأسلامية !!!
- خدعوك أخي المسلم عندما قالوا لك انّ - محمد - هو -الصادق ألأم ...
- القرآن من خلال ابحاث ودراسات نقدية -الجزء الأول *
- الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضار ...
- ألأسلام عقيدة *أيدولوجية أخطر من **النازية و***الفاشية وعلى ...
- خلاصة الحروب والغزواة في التاريخ ألأسلامي
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - ج6 5 – عقائد وشرائع ومضمو ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الخامس


المزيد.....




- الرئيس الايراني المنتخب ابراهيم رئيسي: اقدر الخدمات التي قدم ...
- ألمانيا ـ التكتل المسيحي يقدم برنامجه وسط شعبية متزايدة
- مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية إسرائي ...
- الإخوان المسلمون وأطروحات قراءة الواقع والمستقبل
- الإفراج عن الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل ...
- خطيب زاده: السيد رئيسي تسلم مسؤوليات كثيرة واكتسب الخبرة الك ...
- مفتي الجمهورية في حواره التلفزيوني مع الإعلامي معتز عبد الفت ...
- العيش ليس بالأكاذيب.. منظّر اليمين المسيحي الأميركي وأفكار م ...
- بن قرينة: لم نتلق ردا بشأن -تزوير الانتخابات-... وسيناتور جز ...
- أحفاد أبرهة لا النجاشي.. سد النهضة يشعل تلاسن رجال الدين في ...


المزيد.....

- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - نقوش قبة الصَخرة تُؤكِّد على أنَّ -مُحمَّد-القرآن هو لقب -المسيح- !!!