أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضارات ألأنسانية كشفها ومحاربتها فكريا













المزيد.....

الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضارات ألأنسانية كشفها ومحاربتها فكريا


نافع شابو

الحوار المتمدن-العدد: 6058 - 2018 / 11 / 19 - 15:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضارات ألأنسانية كشفها ومحاربتها فكريا

الجزء الأول

نافع شابو
توقفت عند مشهد (فيلم عرض على القناة العربية ليوم 27-12- 2005 ) يتحدّث أحد أئمة المساجد في بريطانيا عن "أنَّ ألأسلام قادم الى أوربا لامحالة ، وعلى شعوب هذه الدول أن يصبحوا مسلمين وألاّ فإنَّهم سيصبحون مسلمين بالقوّة ، لأنَّ ألأسلام سينتصر لامحالة وتغدو دول العالم كُلُّها مسلمين "
كان الشيخ يتكلّم بكلِّ حرية وسط حشود من المسلمين المقيمين في بريطانيا وفي احد المساجد المنشرة فيها .
إنّ هذا المشهد وغيره الذي نراهُ ونسمعه من منابر المساجد والقنواة الفضائية ألأسلامية ليس غريبا لكُلِّ من إطَّلع وتعمَّق في التاريخ ألأسلامي وقرأ النصوص القرآنية وله اطّلاع على السُنّة النبوية . فالأسلام قائم على الترهيب والترغيب . وكُلِّ من يقول عكس هذا فهو واهم وغائب وجاهل في الأيدولوجية الأسلامية .
عندما نشرت صحيفةُ “لو باريزيان” الفرنسية بتاريخ 22/4/2018م بيان “ضد معاداة السامية الجديدة” موقعاً من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي و300 شخصية عامة. كانت تطالب المذكرة بحذف 30 آية من القرآن ، لأنّ هذه الآيات تامر بالقتل ومعادات السامية . ولكن ماذا كان رد فعل المؤسسات والمرجعيات الأسلامية ؟
لقد قام العالم الأسلامي ولم يقعد ، وكانت ردود الفعل الرافضة لهذا الأقتراح خير دليل على النازية والفاشية الأسلامية.

قد يخطر على بال القاريء عند قراءته لهذا المقال اسألة مثل :
لماذا لانذكر فيها ما قامت به دول وحكومات لا بل ديانات اخرى من أعمال نازية وفاشية ضد البشرية
ولماذا التركيز على ألأسلام كعقيدة ، نازية وفاشية، بينما نغض الطرف عن الحروب الصليبية مثلا او ما قامت به الكنيسة من اعمال مشينة مثل محاكم التفتيش وغيرها ؟
هذه الأسئلة مشروعة ولكن كلنا نعرف أنّ تلك الأعمال البشعة بحق البشرية قد تم نقدها واستنكارها وشجبها من خلال مئات الكتب التي صدرت في الغرب والشرق من قبل المسؤولين و المؤرخين والباحثين والمستشرقين والمفكرين .وقامت الكنيسة بالأعتذار عن هذه الأعمال من خلال مناسبات كثيرة . كما قامت دول عديدة بشجب ما قام به حكامها أو دولها من اعمال اجرامية بحق الأنسانية واعتذارها بما حدث . من يريد الأطلاع على هذه الكتب فهي موجودة في المكتبات ويمكن الحصول عليها عبر الأنترنت .
بينما قلّما توجد كُتب أو دراسات عن الجرائم التي ارتكبها المسلمون عبر التاريخ بحق البشرية مستندين الى الشريعة ألأسلامية وعلى النصوص الواردة في القرآن وهذا هو ألأخطر على البشرية على ألأطلاق ،لأنّ المسلم الذي تشرب من العقيدة ألأسلامية ويطبق نصوص القرآن والشريعة بحذافيرها فهو قد يتحول الى داعشي ويصبح قنبلة موقوتة في المجتمع الذي يعيش فيه . والمصيبة ألأكبر أن المسؤولين سواء الدنيويين او الدينيين لم يعتذروا ولم يشجبوا الجرائم والأبادات الجماعية التي ارتكبها المسلمون عبر التاريخ ولا زالوا مصرين على تدريسها في مناهجهم الدراسية . بل أحيانا كثيرة يقومون بتمجيد القاتل والجزار ، بينما الضحايا هم نجسين وكفار ويستحقون القتل والتنكيل بهم . وليس ما نقوله من صنع الخيال ، بل النصوص القرآنية والتاريخ ألأسلامي عبر 1400 سنة يشهدان ، والحاضر خير شاهد على ما يجري في البلدانية ألأسلامية وتصديرهم للأرهاب الى العالم اجمع ، وما داعش الاّ تطبيق للنصوص القرآنية والشريعة الأسلامية ومن يقول عكس ذلك فهو على وهم ويعيش في عالم آخر . والأدلة كثيرة وسنستشد من القرآن والسيرة النبوية والأحاديث (السنة النبوية) على حقيقة ما نقوله .
شيخ الأزهر الحالي ، أحمد الطيب ، لم يستطع تكفير داعش لأنهم يؤمنون بالله !!!! ، فيما مناهج الأزهر تُكفِّر غير المسلمين ، ويتم تدريس هذه الثقافة في المدارس الثانوية وجامعات ألأزهر.
الأزهر الذى يحض فى كتبه على الكراهية وذبح المسيحيين والمسلمين المخالفين وتارك الصلاة وأكل لحمهم نيئاً ، ولايوجد في ثقافة الأزهر تحديد الصالح من الطالح من هؤلاء المسيحيين او تاركي الصلاة ..!!؟؟؟
كتب الأزهر التى يقوم بتدريسها فى عشرات الآلاف من مدارسه ومعاهده وكلياته , هى المرجع الأساسى و الوحيد للإرهاب و لداعش وبقية التنظيمات الإرهابية فى مصر والعالم كله.
ففي قضية قتل ’’ المرتد ’’ لا يزال الأزهر عاجز على مراجعة مواقفه من هذه القضية .
فى منهج السنة الثالثة الثانوية الأزهرية نطالع فى كتاب «الاختيار لتعليل المختار»، فى صفحة 366 تحت عنوان «أحكام المرتد» ما يلى حرفيًا: «وإذا ارتد المسلم يُحبس ويعرض عليه الإسلام، وتُكشف شُبهته، فإن أسلم وإلا قُتل، فإن قتله قاتل قبل العرض لا شىء عليه.. ويزول ملكه عن أمواله زوالا مراعى، فإن أسلم عادت إلى حالها"!!!!.
وفي نفس الكتاب ورد ما يلي:’’ يعلم أبناء الجيل التالي ( قتال الكفّار واجب على كل رجل عاقل صحيح حر قادر.. و اذا حاصر المسلمون أهل حرب في مدينة او حصن دعوهم الى الاسلام فان أسلموا كفوا عن قتالهم, فان لم يسلموا دعوهم الى الجزية, فان أبوا استعانوا الله عليهم و حاربوهم و نصبوا عليهم المنجنيق و أفسدوا زروعهم و أشجارهم و حرقوهم و رموهم وان تترسوا بالمسلمين )!!!!.
و في كتاب الفقه ’’ روض المربع ’’ ص 197 ورد مايلي : ( و للمسلمين أن يفتحوا أرضا فيجلو أهلها عنها فيسكنوا مكانهم أو تصبح وقفا على المسلمين اذا هرب أهلها فزعا )!!!!.
وفى نفس الكتاب أعلاه والمقرر على الصف الثالث الثانوى الأزهرى نطالع بصفحة 338 وما بعدها: «وإذا فتح الإمام بلدة عنوة إن شاء قسمها بين الغانمين، وإن شاء أقر أهلها عليها ووضع عليهم الجزية، وعلى أراضيهم الخراج، وإن شاء قتل الأسرى، أو استرقهم، أو تركهم ذمة للمسلمين، ولا يفادون بأسرى المسلمين ولا بالمال إلا عند الحاجة، وإذا أراد الإمام العود ومعه مواش يعجز عن نقلها ذبحها وحرقها، ويحرق الأسلحة"

اما في معاملة اهل الديانات الأخرى فحدث ولا حرج فكتاب روض المربع ص 200 يقول
( لا يدفنون في مقابرنا (اهل الذمة).. يحذف مقدم رؤوسهم لا كعادة الأشراف, و شد زنار .. و خاتم رصاص برقابهم, لهم ركوب الخيل كالحمير بغير سرج .. لا يجوز تصديرهم في المجالس و لا القيام ولا بدؤهم بالسلام او بكيف اصبحت او أمسيت او كيف حالك. ولا تهنئتهم و تعزيتهم و عيادتهم وشهادة اعيادهم .. ويمنعون من احداث كنائس. و من بناء ما تهدم منها ولو ظلما).

«للمضطر أكل آدمى ميت إذا لم يجد ميتة غيره. واستثنى من ذلك ما إذا كان الميت نيًا فإنه لا يجوز الأكل منه جزمًا.. أما إذا كان الميت مسلمًا والمضطر كافرًا فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام، وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمى لا يجوز طبخها، ولا شيها، لما فى ذلك من هتك حرمته، ويتخير فى غيره بين أكله نيئًا وغيره".
فى صفحة 340: «أما الأسارى فيمشون إلى دار الإسلام، فإن عجزوا قتل الإمام الرجال وترك النساء والصبيان فى أرض مضيعة حتى يموتوا جوعًا وعطشًا، لأنا لا نقتلهم للنهى "
ألأسئلة المطروحة :
من أين أستمد واضعي مناهج جامعة الأزهر- كمثال وليس حصرا - هذه النصوص ألأرهابية ؟
اليست هذه الثقافة أيضا مستمدة من الشريعة العمرية التي كانت تَذلُّ وتستعبد اهل الذمة (المسيحييين واليهود والصابئة )
اليس ما نجده فى مناهج الأزهر يشجع صراحة على سفك الدماء وسرقة أموال الغير المسلمين ؟
والسؤال ألأهم هو : أليس ما قامت وتقوم به "الخلافةألأسلامية "(داعش) من جرائم - بحق اليزيديين والمسيحيين وحتى بالمسلمين الذين لايطبقون النصوص القرآنية والشريعة – لأنهم تشربوا من عشرات ألآلأف من المدارس المنتشرة في الكثير من البلدان ألأسلامية والدليل على ما نقوله هو جيش داعش المكون من خليط من الناس الذين جاءوا من كافة الدول الأسلامية استنادا الى الركن الأساسي في ألأسلام وهو ألجهاد ؟ . (1)
في كتابه(سنة 1996) "صراع الحضارات "يقول "صموئيل هنغتون "عن ألأسلام :"حدوده دموية وكذا مناطقه الداخلية " مشيرا لصراعات المسلمين مع ألأديان ألأخرى . لكنه حدَّد الصراع بأنّه بين "العالم المسيحي" بقيمه العلمانية من جهة "والعالم ألأسلامي " من جهة أخرى...ويضيف في ختام كتابه بالقول :"أنَّ "الضمير الحضاري" أمر واقعي وحقيقي ويتزايد مُنذُ إنهيار ألأتحاد السوفيتي،نُخب مثقَّفة في دول غير غربية ستعمل على تقارب بلدانها مع الغرب ولكنها ستواجه بعراقيل كثيرة . الصراع القادم سيكون بين "الغرب وألآخرين" والمستقبل القريب يشير الى صراع بين الغرب والدول ذات ألأغلبية المسلمة ، وعلى الغرب أن يُقوّي جبهته الداخلية لزيادة التحالف والتعاون بين الولايات المتحدة والأتحاد الأوربي ومحاولة ضم أمريكا اللاتينية القريبة جدا من الغرب وكذلك اليابان ".(2)
وهذا ما حصل وقد حدث ما توقّعه هنغتون
حيث هناك اليوم حرب غيرمعلنة بين الأيديولوجية الأسلامية المتطرفة وبين العالم الحر بسبب كون العقيدة ألأسلامية ايديولوجية نازية وفاشية تصطدم بالحضارة والثقافات الأنسانية وهي عصى في دولاب التقدم للشعوب الأسلامية وحتى الغربية .
يقول المفكر وجدي خليل
"الدول ألأسلامية تَعتبر ألأسلام من ألأمن القومي وأيّ انسان يخرج من ألأسلام الى المسيحية فهو يمُسُّ ألأمن القومي لتلك الدول "
هذا صحيح وما حد الردة الا دليلا على أنّ ألأسلام عقيدة أيدولوجية ولا علاقة لها بالديانات السماوية والتي تُركِّز على العلاقة بين ألأنسان وخالقه وعلاقة الأنسان باخيه الأنسان بشرائع اخلاقية تُعبِّر عن العدالة والمساواة والمحبة واحترام معتقدات الآخرين طالما تلك المعتقدات لا تُخالف حقوق الأنسان . بينما
العقيدة ألأسلامية تؤمن بأن على المسلمين جميعا أن يحاربوا العالم أجمع حتى يشهدوا "أن لا اله الا الله ومحمد رسول الله" فان قبلوا صانوا دمائهم وحياتهم وان لم يقبلوا فالقتل هو مصيرهم . وهذا هو "الجهاد" الذي هو فرض عين على كُلِّ مسلم ومسلمة ، كما ورد في الشريعة الأسلامية .
وهذا ما ورد على لسان الشيخ أحمد أبو قداما في 8ديسمبر 2011 على قناة
TV MEMRI
"أيِّ دولة تمنع نشر الأسلام فيها فسنعاقبها ، وألأسلام لو لا الجهاد لما وصل الينا !!! ".(3)

يقول عالم الذرة الباكستاني
Dr: A.Q KAN

"إنَّ القنبلة الذرية التي صنعتها باكستان ليست باكستانية بل هي قنبلة اسلامية..ليمضي الغرب الى الجحيم !!!".
لقد سرق "خان" التكنولوجية من الغرب عندما كان يدرس في هولندا . باع التصاميم الى ايران وليبيا . وقد يكون خان اخطر من بن لادن لأنّه وزع ألأسلحة النووية في السوق السوداء. وهكذا فألدول ألأسلامية ستشكِّل خطرا على العالم عندما تمتلك الأسلحة ذات الدمار الشامل ، وعلى العالم المتحضر أن يفوق ويمنع إمتلاك هذه البلدان لهذا النوع من السلاح قبل فوات ألأوان . لأنَّ استخدامه ضد الكفّار والمشركين واجب مقدّس كما ورد في (سورة ألأنفال 60)

وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
السؤال هل توجد دولة في العالم تقول أن القنبلة المصنوعة هي قنبلة بوذية او هندوسية او مسيحية ؟ لماذا دائما الدول الأسلامية تفتخر بما تنجزه وتربطه بالأسلام ؟ اليس ذلك دليل على أنّ ألأسلام عقيدة أيدولوجية خطيرة وأخطر حتى من الأسلحة النووية ؟
نعم شيوخ السنة والشيعة متفقين أن الحرب مستمرة على الكفار . واستطاع ألأسلام السيطرة على احدى المدينتين التي اشار اليها حديث محمد ، رسول المسلين ، وهي القسطنطينية (اسطنبول حاليا) وعلى المسلمين ان يسيطروا على المدينة الثانية وهي روما . ومنشورات داعش والتيّارات الأسلامية تؤكد على ذلك .

أفضل من قالها هو أردوغان ، رئيس وزراء تركيا :
*"ألأسلام هو ألأسلام ، لايوجد له تعديلات ، والديمقراطية ماهي الاّ قطار نركُبهُ للوصول الى غايتنا ، وهي أن نجعل ألأسلام مهيمنا في أرجاء العالم "!!!!

أردوغان يحاول إرجاع عقرب الساعة الى الوراء ، فهو يريد إعادة أمجاد الخلافة ألأسلامية (السنية ) ، كما فعل آية الله خميني في إيران عندما قام بما يسمّى بالثورة ألأسلامية ( الشيعيّة ). فغاية هذه الخلافة هو الحكم بموجب الشريعة ألأسلامية وإعادة أمجاد الغزوات والسبايا والغنائم وامتلاك العبيد وألأماء واحتلال العالم أجمع .
ولهذا يقول هنغتون :"ليس ألأسلاميون هم التهديد الحقيقي للغرب ، ولكنه "ألأسلام "، الحضارة التي يؤمن أصحابها أنَّ ثقافتهم هي ألأعلى
ويحسّون بحرج كبير بسبب ضعفهم "
سورة محمد 35 "فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ.
في كتابه "نهاية التاريخ " يقول فرانسيس فوكوياما:
"..تمكَّن ألأسلام في الواقع من ألأنتصار على الديمقراطية الليبرالية في أنحاء كثيرة من العالم ألأسلامي ، وشكَّل بذلك خطرا كبيرا على الممارسات الليبرالية حتى في الدول التي لم يصل فيها الى السلطة السياسية بصورة مباشرة .
"غير أنَّ بالرغم من القوة التي أبداها ألأسلام في صحوته الحالية ، فبأمكان القول إنَّ هذا الدين لايُكاد يكون جاذبية خارج المناطق التي كانت في ألأصل إسلامية الحضارة .وقد يبدو أنَّ زمن المزيد من التوسع الحضاري ألأسلامي قد ولَّى . فإن كان بوسع ألأسلام أن يكسب من جديد ولاء المرتدين عنه ، فهو لن يصادف هوى في قلوب شباب برلين ، او طوكيو أو موسكو. ورغم أنَّ نحو بليون (ونصف) نسمة يُدينون بدين ألأسلام ، فليس بوسعهم تحدّي الديمقراطية الليبرالية في أرضها على المستوى الفكري ، بل إنَّه قد يبدو وأنَّ العالم ألأسلامي أشدُّ عرضة للتأثُّر بالأفكار الليبرالية على المدى الطويل من إحتمال أن يحدث العكس ، حيث أنَّ مثل هذه الليبرالية قد إجتذبت الى نفسها أنصارا عديدين وأقوياء لها من بين المسلمين على مدى القرن ونصف القرن الأخيرين ". ويضيف قائلا:
"والواقع أنَّ أحد أسباب الصحوة ألأصولية الراهنة هو قوّة الخطر الملموس من جانب القيم الغربية التقليدية " .(4)

تقول مارلين لوبان في كلمة لها أمام برلمان ألأتحاد ألأوربي الذي انعقد في ستراسبوغ بتاريخ 25-11- 2015
" .....إذا لم نسمع من فم القادة الفرنسيين ولا من جميع خطابتكم(موجها كلامها الى البرلمان الأوربي) ، تسمية واضحة للقاتل "الحقيقي" . والقاتل الحقيقي ليس ألأرهاب ، ألأرهاب مجرّد سلاح بيد القاتل . أمّا القاتل فهي "ألأيدولوجية (وهي هنا تشير الى الأيدولوجية ألأسلامية)التي بأسمها يقوم ألأرهاب بالقتل .هي ألأصولية ألأسلامية .عليكم أن تقولونها ، لأنكم إذا لم تقولونها لن تستطيعوا معرفة العدو . وهذا يعني لن تستطيعوا مكافحته ".
ويقول ادميرال ،امريكي متقاعد ، عن ألأسلام:
" *ألأسلام هو أيدولوجية سياسية شمولية يتنكر في شكل دين . فهو فكر شمولي يرتكز على الهيمنة على العالم كٌلّه . وأضاف قائلا:"أنا ارفض لفظ "ألأسلام المعتدل" لايوجد اسلام معتدل !!!."ّ
في آخر عدد لمجلة "الشؤون الخارجیة الأمریكیة "وصف بعض الباحثین "الإسلام": "بالرادیكالیة" . وتوصَّل باحثين آخرين لیثبتوا انَّ ھناك علاقة بین الإسلام والنازیة في مجلة تقرأھا النخب المثقَّفة.

لايمكن أن نقول أنّ ألأيدولوجية ألنازية والفاشية هي أقدم من ألأيدولوجية الأسلامية بل العكس هو الصحيح !! أي أن ألأيدولوجية الأسلامية قبل النازية بحوالي 1400 سنة .
كُلِّ من يقرأ القرآن "الحالي" - والذي هو دستور المسلمين ويقرأ السيرة النبوية ل"محمد" والأحاديث التي تنسب اليه ، وبالأستناد على الوقائع التاريخة الدموية للخلفاء المسلمين ، ويقارنها بألأيدولوجية النازية والفاشية ويقارن محمد بكل مع هتلر وموسوليني ، سيصل الى هذه النتيجة .
في برنامج "صناعة الموت "على القناة الفضائية العربية قال ألأستاذ عبدالرحيم علي المختص بدارسة ألمنظمات الأرهابية ألأسلامية :
"قبل 2001 لم يكن هناك مواقع سوى موقع واحد لعبدالله العزام ويوسف العودة، تحوّل سنة 2005 الى 4000 موقع أعلامي جهادي بعد أن تم ضرب القاعدة في افغانستان وهروب كافة عناصر القاعدة فاستبدلوا المكان(الواقع) بشبكة ألأنترنت لتوصيل رسالة الجهاد وتعليم تصنيع المتفجرات والحروب المضادة للوسائل ألأعلامية ".(5)


(هكذا ظهرت مئات المنظمات الأرهابية لا بل بأعتراف هذا البرنامج فهناك اكثر من 1250 منظمة ارهابية اسلامية، ولانبالغ اذا قلنا بان هناك مئات الآلاف من الخلايا النائمة التي قد تتحول في كل لحظة الى قنابل متفجرة .هكذا انتشر الأرهاب الأسلامي في كُل انحاء العالم تقريبا وأصبح شبح هذا الأرهاب يطال ألأبرياء على الأكثر من الأطفال والنساء والمدنيين .
كان محمد ،رسول المسلمين ،في عصره حاول القضاء على اليهود والنصارى وقال قوله المشهور:
( لأخرجنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً ) أخرجه مسلم(1767)
وخيّر اهل الكتاب بين ثلاثة اختيارات واحلاها مرة وهي :
ألأسلام او الجزية او القتال ، كما جاء في سورة التوربة 29
وهذه كانت القضية المركزية لمؤسس "القاعدة" بن لادن وهي إخراج ألأمريكيين (اهل الكتاب) من الجزيرة العربية عملا بالقرآن واحاديث محمد رسول المسلمين .
يقول مراسل قناة "الجزيرة " يسري فودة في كتابه " أسياد الرعب":
" انا كتبتُ بعيون اسلامية لكي أُبسِّط ألأمور .تنضيم القاعدة أرادت ، وخطّطت، ثمّ طبَّقت بتدمير برجي المراقبة في نيويورك( التي راح ضحيّتها اكثر من 3000 إنسان مدني)" .

في خطاب رفعه إلى الرئيس المصري السابق" محمد مرسي"، طالب السيد علي خامنئي ـ المرشد الأعلى الحالي للجمهورية الإسلامية الإيرانية ـ مصر أن تستوحي نظام “ولاية الفقيه”، داعياً مرسي إلى تبنى «النموذج الإيراني» والانضمام إلى طهران فى بناء ما سماه «الحضارة الإسلامية الجديدة». ووفقاً للخطاب الذي أوردته صحيفة “الشرق الأوسط” فإن خامنئي وعد بأن «المفكرين الإسلاميين الإيرانيين على استعداد لتقديم قدراتهم العلمية المتاحة للحكومة المصرية النبيلة وشعب مصر العظيم"
العلاقة بين جماعة «البنا» ( مؤسس جماعة الأخوان المسلمين ) والإمبراطورية الإيرانية.. تعود جذورها إلى بدايات تأسيس التنظيم.. فقد لعب «البنا» الدور الأبرز فيما سمى بالمذهب التقريبى بين السنة والشيعة.. وكان يجرى الترويج له تحت شعار «الوحدة الإسلامية» ومحاربة الطغيان والاستبداد.. ونصرة القضية الفلسطينية وطرد المستعمر .(6)
نشرت نفس المجلة بياناً صادراً من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين عند قيام الثورة الخمينية ويقول البيان ما نصه وحرفه :" الإخوان المسلمون في العالم يصدرون بياناً عاماً، وفد عالمي يمثل الحركة الإسلامية يقابل الإمام الخميني في طهران بينما المجتمع تحت الطبع وصلنا البيان التالي الصادر عن الإخوان المسلمين في العالم : بسم الله الرحمن الرحيم ( بيان : دعا التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قيادات الحركة الإسلامية في كل من : تركيا – باكستان-الهند- اندونيسيا-أفغانستان- ماليزيا- الفلبين-بالإضافة إلى تنظيمات الإخوان المسلمين المحلية في العالم العربي، وأوروبا وأمريكا إلى اجتماع أسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران على طائرة خاصة وقابل الإمام آية الله الخميني لتأكيد تضامن الحركات الإسلامية الممثلة في الوفد كافة وهي: الإخوان المسلمون: حزب السلامة التركي، الجماعة الإسلامية في باكستان ، الجماعة الإسلامية في الهند، جماعة حزب ماسومي في أندونيسيا، جماعة شباب الإسلام في ماليزيا، الجماعة الإسلامية في الفلبين .(7)

الخلاصة :
الأيدولوجية ألأسلامية مستمدة من مصدرين رئيسيين :
أولا : القرآن والسيرة النبوية كدستور ومصدر للفكر ألأيدولوجي للمسلمين
ثانيا : التاريخ ألأسلامي " الدموي " الذي هو تطبيق وشهادة حيّة لهذه ألأيدولوجية
للرجوع الى هاتين المرجعيتين تابعونا في الجزء الثاني من المقال

----------------------------------------------------------------------------------------

(1)
راجع المواقع التالية
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=16881
راجع موقع "الشرق العربي" وغيرها من المواقع ،وتصريحات لشيوخ ألأزهر لمعرفة هذه الردود"
http://www.asharqalarabi.org.uk/

https://www.youtube.com/watch?v=fSGTDGwvzac
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1663
(2)
كتاب صراع الحضارات "صموئيل هنغتون"
(3)
راجع قول الشيخ احمد على القناة ميمري

(4)
فوكوياما "نهاية التاريخ

(5) راجع قناة العربية في 4-4-2008
صناعة الموت
(6)
http://www.assakina.com/center/parties/19501.html#ixzz4qbcRg1q8

http://arb.majalla.com/2013/02/article55242602/55242602
(7)
http://against-terrorism.weebly.com/15931604157516021577-1575160415751582160815751606-1576157516041588161015931577.htm






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألأسلام عقيدة *أيدولوجية أخطر من **النازية و***الفاشية وعلى ...
- خلاصة الحروب والغزواة في التاريخ ألأسلامي
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - ج6 5 – عقائد وشرائع ومضمو ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الخامس
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الرابع القرآن يشهد ...
- خدعوك أيُّها المسلم عندما قالوا لك: -أنَّ الكتاب المقدَّس قد ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية ج2 القرآن هو كتاب النصارى


المزيد.....




- كلمات العلماء خلال مؤتمر الوحدة الإسلامية في اليمن
- جماعة إسلامية محظورة تستعد لاقتحام إسلام أباد.. والشرطة البا ...
- الكاظمي يدعو إلى عدم السماح بعودة الفرقة الطائفية في العراق ...
- مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى ورامة الخليل ويؤدون صلو ...
- حرس الثورة الاسلامية يتمرن على الهجوم في المرتفعات
- انطلاق فعاليات مؤتمر علماء اليمن عن -الوحدة الإسلامية الفرص ...
- الحزب الديمقراطي الكردستاني يحذر من توجهات إقليمية لاستعادة ...
- بحث عن عمل ولم يجد.. شاب من نيجيريا يعرض نفسه للبيع بالمزاد ...
- قصة عائشة التي عادت طواعية بعد تحريرها إلى خاطفيها من جماعة ...
- الشرطة الدينية في نيجيريا تعتقل شابا عرض نفسه للبيع في مزاد ...


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضارات ألأنسانية كشفها ومحاربتها فكريا