أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - جذور ألأسلام النصرانية وأكذوبة -العصر الجاهلي- في التراث الأسلامي الجزء الأول : انتشار المسيحية في الشرق قبل وبعد - ألأسلام-















المزيد.....



جذور ألأسلام النصرانية وأكذوبة -العصر الجاهلي- في التراث الأسلامي الجزء الأول : انتشار المسيحية في الشرق قبل وبعد - ألأسلام-


نافع شابو

الحوار المتمدن-العدد: 6275 - 2019 / 6 / 29 - 16:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



جذور ألأسلام النصرانية وأكذوبة "العصر الجاهلي" في التراث الأسلامي
الجزء الأول :
انتشار المسيحية في الشرق قبل وبعد " ألأسلام"
نافع شابو
مدخل
هدفنا في البحث عن الحقائق التاريخية ما قبل بدايات "ألأسلام"وما بعده والغوص في تاريخ الكنيسة المشرقية (النسطورية)* هو تسليط الضوء على جذور الأسلام ألأول وكيف تأثر بالثقافات والعقائد والديانات السابقة وخاصة المسيحية . الأبحاث الحديثة والأكتشافات الأركولوجية ، تقلب الكثير من المفاهيم للتاريخ الذي يتم تدريسه في مدارس العالم العربي والأسلامي ، وكيف انَّ التراث ألأسلامي تمّ تزوير الكثير من الحقائق التاريخية فيه، خاصة في العصر العباسي من قبل الخلفاء العباسيين ، اي بعد 150 -200 سنة من تاريخ الدعوة المحمدية .وما هدفنا سوى البحث عن الحقائق وتقديمها للأخوة العرب المسلمون لكي يعرفوا جذورهم وهويتهم التي تم طمسها عبر التاريخ ، من قبل قادة الفرس الذين أسَّسوا الأسلام الحالي. فالأسلام الحالي ورثه العرب عن الفرس ومن بعدهم الأتراك .
القادة الفرس (العرب) اليهو- مسيحية (ألأبيونيين النصرانييين النسطوريين) تسلّموا الحكم في بلاد فارس وسيطروا على حكم هذه الأمبراطورية التي كانت ممتدة من الهند الى المغرب . عبدالملك بن مروان وإسمه في الحقيقة(عبدالملك مروان أو عبدالملك من مرو) كان حاكما لمدينة (مرو) التي تقع في (تركمانستان) حاليا
استطاع عبدالملك توحيد هذه الأمبراطورية ومعه بدأت الشخصية المحمدية (ألأسلامية) بدلا من الشخصية المحمدية المسيحيّة في التبلور ، وفي عهده تم جمع القرآن (من قبل الحجاج بن يوسف الثقفي )!!!!. يتضّح معنا هنا أن الإسلام اﻷولي حينها كان من صنع يهو-مسيحي توحيدي (نصراني) نسطوري فارسي و اﻹسلام الحالي الذي ورثناه عنهم اليوم هو صناعة عباسيّة متأخرة بدأت كتابته في عهد الخليفة المأمون و سيطر على مؤلفاته كتاب و مدونين جميعهم كانوا من غير العرب بل كانوا فرس و تركمانستان و طاجيكستان و من بلاد أفغانستان مثل مدن قندهار وسمرقند و طَش قند و نيسابور ، كالبخاري و النيسابوري (النسائي) و الترمذي و الشهرستاني و إبن داوود و إبن مسلم و إبن ماجه و غيرهم ... اﻹسلام بصبغته الحالية هو دين تكون من خليط أو مزيج فسيفسائي يهو-مسيحي توحيدي (نصراني) فارسي زرادشتي مانوي بوذي هندوسي مندائي!!! . حتى بيزنطة شاركت العباسيين في تزوير التاريخ لإخفاء الأصول المسيحية التوحيدية (النصرانية) للإسلام، فالمأمون كان حليفا" لبيزنطة و نظنه قد تواطئ و توافق معهم لتزوير هذا التاريخ و الكهنة العباسيون منذ عهده قاموا بإعادة تشكيل دين الإسلام اليهو-مسيحي المحمّدي على النمط الزرادشتي المانوي و قام كُتَّابهم بنقل و كتابة آلاف اﻷحاديث المنسوبة للنبي (المُحَمَّد أو المُمَجَّد) و نسخ عشرات الروايات و الأساطير و من أهمها خرافة اﻹسراء و المعراج الزرادشتيّة الشهيرة و إقحامِها في هذا التراث اليهو-مسيحي الإسلامي لينتجوا لنا معتقدات و مسلمات و "حقائق" دين الإسلام الراسخة و التي لا تقبل الجدل أو المساس بها كما وصلت إلينا بشكلها الحالي اليوم .!!!(1)
لايزال هناك من لايقبل الخوض في جذور الأسلام ولا يريد نبش الماضي ،لأنّ هذا الماضي قد يكون صدمة كبيرة للمسلمين ويوقض الوعي الجمعي للمجتمعات الأسلامية عامة والعربية خاصة . (2)
يصف الأب ضو هذا التوجه الفكري عند الخلفاء المسلمين بالقول :
"هناك توجه في الكثير من الدول العربية والأسلامية ، للأسف ، لحرق وطمس كُلّ المخطوطات في أماكن وآثار المسيحية ، وهذه أُعتمدت عبر التاريخ والى يومنا هذا. هناك فكر الشيطنة ألأصولية ألأسلامية . ... هكذا الدول العربية وعلى راسها السعودية تحاول طمس آثار ملوك كندا المسيحيين في موقع الفاو(قرية حاليا) قرب نجران وغيرها من ألآثار الشاخصة التي تؤكد انتشار المسيحية في شبه الجزيرة العربية واليمن . كما أنّ دول الخليج العربي لازال حكامها خجولين في البوح بما تم أكتشافه في بلدانهم عن الكنائس والأديرة التاريخية المكتشفة وخاصة إذا عرفنا أن جنوب العراق وصولا الى عمان في الخليج العربي كان يسمى "بيث(بيت) قطرايا" بالسريانية وكان معظم سكان هذه المنطقة من العرب مسيحيين [سواء نساطرة او نصرانيين (يهو – نصرانيين) ].(3)
نعم اليوم هناك أكثر من 400 اثر من اثار النجف وكربلاء شاهدة على انتشار المسيحية في الحيرة خاصة والعراق عامة . ومن بينها ثلاثة وثلاثون كنيسة وديرا تنتشر على أرض النجف فقط ، شاخصة أطلالها هنا وهناك ، لكن للأسف فهي مهملة ومعرضة للزوال لعدم وجود إهتمام بهذه الآثار من قبل الحكومات المتعاقبة. هناك الاف المواقع الأثرية للكنائس والأديرة في العراق وايران ومعظم البلدان التي كانت تابعة لللأمبراطورية الساسانية بحاجة الى الكشف عنها. وعندما دخلت الجيوش الأسلامية في العراق كان المسيحيين يشكلون 70% من سكان العراق لوحدها.(4)
يقول الدكتور جواد علي المؤرخ واستاذ تدريس التاريخ في كتابه" المفصل في تاريخ العرب قبل ألأسلام " :
"كانوا الخلفاء المسلمين ينظرون الى ألأخباريين نظرة سيئة وأزدراء وعدم التقدير . فما كان ذلك لروايتهم عن إخبار الجاهلية وأشتغالهم بجمع تاريخها والتحدّث عنها ، وإنما كان ذلك لسردهم النصرانية "
اما الكاتب نادر قريط في مقالة له بعنوان "بوفورت واصول المسيحية والأسلام" يقول:
"..تجدر ألأشارة الى نقد الرواية الدينية (الأسلامية) عموما والتشكيك بمصداقيّتها يصطدم في عالمنا العربي بنظام معرفي(ابستمي) قديم ، إحتكر الأجابة على أسئلة الوجود ، وكأنه إكتنهُ المطلق وكشف غطاءه . وهذه المنظومة ، تقتات من صورة يهوية وظّفت ألأله حسب مزاجها ألأبوي .. ومن ينفي هذه الصورة يُنفى ، ويصبح زنديقا مارقا مهرطقا كافرا (تفو عليه) يجوز شيّه بالفرن كما حصل مع السهرودي في القرن 12 أو ألأكتفاء بلعنه وهذا أضعف ألأيمان ...من هنا أصبحت الدراسات النقدية والتشكيك بتاريخية ألأحداث والشخوص ، وتفكيك البراديغمات ، أمرا طبيعيا لأيُزعج أحدا ولا يحتاج مظاهرات بيشاور الساخطة ، ولا حرق أعلام الشيطان ، ولا وجوه يتطاير منها شرر(ألأيمان) ".(5)
أمّا الكاتب سامي فريد في مقال له بعنوان"أدلة في القرآن على نشوءه من آسيا الوسطى" يقول:
"أدت الدراسات التي إستخدمت اللغة الآرامية لقراءة الكلمات المبهمة في القرآن الى الكثير من النتائج ، كانت بالفعل دراسات رائدة وفتحت الطريق لكشوفات ما كانت لتحدث بدونها . ولكن الصورة ليست أحادية البعد ، فلكي تكتمل الصورة لابد من معرفة النطاق الجغرافي الذي كتبت فيه نصوص القرآن ، وأيضا المدى الزمني الذي كتبت فيه تلك النصوص . فاللغة ألآرامية كانت هي
Lingua Franca
أي اللغة الوسيطة في كامل آسيا الوسطى ، بل كانت اللغة الرسمية في إمبراطوريات عديدة منها ألأخمينية والبارثية والساسانية ، وأيضا كان ال
Lingua Sacra
اي لغة النصوص الدينية للزرادشتية والمانوية !!!" .(6)
انتشار المسيحية في الشرق في عهد الأمبراطورية الساسانية وما بعد "ألفتوحات ألأسلامية"
يقول الكاردنال موسى داوود:
"ان نموذج (التاريخ الكنسي) لأوسابيوس هو مُجتزئ, لأنّ ألأتجاه الذي تطّورت ضمنه الرسالة المسيحية ليس فقط ذاك الذي قاد من أورشليم الى روما. فالأنجلة (التبشير) أتَّبعت أيضا طريقا آخراً قادها نحو المشرق والهند والصين حيث نشأت جماعات مسيحيّة تطورت خارج حماية ألأمبراطورية الرومانية, في سياق تاريخي من الصراع بين تلك ألأمبراطورية وألأمبراطورية الساسانية, وفي منطقة حدودية وصدامية بين هاتين القوّتين العظيمتين في ذلك الزمان. غير أنّ كُلّ هذا لم يُمنع الكنيسة السريانية الشرقية خصوصا من أن تمتلك أنطلاقة شبيهة بأنطلاقة الغرب, قادتها الى تحقيق عمل تبشيري كبير في ألألفية ألأولى. لقد تعدّت كنيسة المشرق التقليد الذي يُنسب الى يهوذا التوأم (توما) الوصول الى الهند, فانتشر مرسلوها في الصين, كما تشهد على ذلك مسلّة كسي- ان سنة 781م.
فمنذ بدء المسيحية أهتمت كنيستان سريانيّتان بنشر البشارة الطيّبة :
1- كنيسة المشرق المسمّاة نسطورية.
2- والكنيسة السريانية ألأرثوذكسية, من دون أن ننسى الكنيسة اليونانية الملكية.
الكنيستان ألأولى (النسطورية) والكنيسة السريانية ألأرثودكسية كانتا نشيطتان خصوصا في شبه الجزيرة العربية واليمن والحبشة ومصر وفلسطين وحتى الهند (سنتكلم عن البشارة في الجزيرة العربية باسهاب, في مقالاتنا القادمة انشاء الله ومن مختلف المصادر), بل أنّ الكنيسة الشرقية كانت لها بصمات في الغرب منذ بداية المسيحية وخاصة في بلاد الغال (فرنسا حاليا) وبما أنّ الديانات تحمل معها دائما لغاتها فأِنَّ ألأبجدية السريانية التي نقلها الى آسيا رهبان دير بيت عابي (بيت الغابات يقع شمال العراق في منطقة كانت تسمّى المرجا) أُستخدمت في الماضى كأداة كتابية لنسخ ثقافات عدّة شعوب اسيوية كانت الكنيسة الشرقية تأخذ في عين ألأعتبار ثقافة ألشعوب وتندمج في اصالتها, وكانت لها القدرة على التكيّف مع ألأوساط ألأجتماعية والثقافات والمدنيات وتولي أنتباها للعادات ألأهلية وكان أكليروسها ينحدر في معظمه من الوسط المحلي, والمرسلون كانوا يحافظون على اللغة ألآرامية و يقبلون أن تتم القراءات والأناشيد الكنسية باللغات المحلية ، كتب عبد يشوع بربريخا (1318م) على لسان الرسل(ألأولين) الذين بشَّروا بلاد ما بين النهرين يقول:
قال توما رسول المسيح :"أنا رسول الهنود والصينيين".
وقال أداي (وهو تلميذ الرسول توما): "أنا رسول كُلّ بلاد فارس.
انطلقت كنيسة المشرق من بغداد (سلوقية – قطيسفون القديمة .ففي عهد الجثليق مار ابا ألأول (540-552م), تكثّفت حركة ألأنتشار وأمتدت انذاك في كُلِّ آسية. وكانت حاضرة على نحو ناشط في حوض المتوسط وفي الشرقين الأدنى والأوسط, وفي اسيا الوسطى وفي الشرق ألأقصى, ومن غرب بلاد الرافدين حتى شواطيء المتوسط, وفي أرمينيا وفلسطين وقبرص, ولكنها أيضا وصلت الى الجنوب الشرقي لشبه جزيرة الدكّان, أي شاطئ المالبار في غرب الهند, وجزر بورنيو وسومطرة وجاوا, وجزر الملوك (سرام...)في ماليزيا الحالية, وتوجّهت شرقا حتّى جنوب شرق سيبيريا, وحتى قلب ألأمبراطورية الصينية. ولقد وجدت اثار للأنتشار السرياني حتى في البنغال. ففي عام 1506م ألتقى الرحالة لوي دي فارتيما في تلك البلاد تجّارا نساطرة قادمين من سارنام, العاصمة القديمة لسيام (تايلند الحالية), قادوه الى بيغو (عاصمة بيرمانيا القديمة ) حيث كان للملك ألف مسيحي في خدمته. وهؤلاء التجار أصطحبوا لوي دي فارتيما معهم عندما ذهبوا الى بورنيو وجاؤا الى جزر الملوك للمتاجرة .(7)
من بلاد الرافدين الى بلاد فارس وآسيا الوسطى.
ما أن أشرف القرن الثاني على نهايته حتى وُجد مسيحيُّون في باكتريان (في شمال أفغانستان , وحاليا منطقة بلح ). وكنيسة المشرق أسست بفضل مبشّريها ومنذ القرن الثالث, مقاطعات كنسية وأقامت اساقفة في فارس, وعيلام, وخراسان, وسجستان, وما وراء نهر أوكسوس(أمور داريا حاليا) وشبه الجزيرة العربية, وعلى أمتداد الخليج الفارسي من الكويت حتى مضيق هرمز, وفي بلاد الصغد، وفي جنوب العراق (الحيرة, الكوفة ...), وفي جزر بيت قطرايي (قطر) مسقط رأس اسحق النينوي, وفي بيث ماديا (بلاد الماديين شمال غرب ايران), وفي بيث رازيقايا (طهران) و(قم وقاشان ), وفي منطقة ابراشهر (في خراسان) وفي جزر ارداي (داري ) وفي تودور (البحرين) .
وفي عام 410 م خلال سينودس مار اسحق, كانت كنيسة المشرق تحوي ستّة متروبوليّات وقرابة أربعين أسقفية.
بلاد كردو(كردستان) بُشّرت أيضا في وقت مبكّر. وتشير الوثائق الى وجود مرسلين قادمين من بلاد ما بين النهرين ومنتشرين في وقت مُبكّر في أواسط الشعب الكردي.
وهناك كنائس قديمة جدا تعود لنهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس,على أسم مار ماما (أُرامار) ومار زايا ومار بيشو في حقّاري (أو هكاري جنوب شرق تركيا ). والقس مار بتيّون الذي أُستشهد سنة 446م, كان رسولا في تلك المنطقة. وفي نهاية القرن السادس, قدَم مار سبريشوع (596-604م) للتبشير في هذه المناطق الجبلية الجرديّة قبل أن يصير جاثاليقا سنة 596م. وقد حضر مار ماروتا, أسقف كُردو, سينودس مار غيوارغيس(جرجس) سنة 605م.
في العام 334م, كان برسابا أول أسقف لمدينة مرو في شمال خراسان . وتذكر الوثائق وجود أسقف للمدينة نفسها ، يدعى إسحق سنة 410 م وفي العام 420 م رُقِّيت أسقفية مرو الى سدّة متروبوليتيَّة ، وهذا دليل على العدد الكبير للمسيحيين في تلك المدينة التي كانت مركزا تجاريّا كبيرا . ومطرانها تيودورس ، الذي حضر سينودس مار يوسف سنة 544 م . وهناك مواطن من مرو ، يُدعى أيشوعداد المروزيّ(مرو) صار أسقفا لمدينة حدّاتا (أرسلان طاش الحالية في تركيا ) ...وفي سرده لسفره الى تركستان ، وقد كتبه سنة 644م يروي بشرى إهتدا أتراك عديدين .
[ وسوف نكتشف بموجب الأبحاث الحديثة أن معاوية بن ابي سفيان و عبدالملك بن مروان ( ولقبه الأصلي عبدالملك من مرو ) ،كانا من ملوك الأمويين النصارى . راجع سلسلة فيديوهات للباحث في المخطوطات القرآنية ، المغربي محمد المسيح الحلقتين 22-23].
.. وكانت منطقة تركستان الشرقية تضمُّ عدّة سُدّات مترو بوليتيّة ديناميّة في تنغوت وكاشغر (كاشي الصينية, في مقاطعة هسين – كيانغ) ونافيكات (في قيرغستان) والماليغ في هسين كيانغ في الصين. وقد وجد في بداية القرن العشرين مزمورٌ مكتوب باللغة الفهلوية في القرن السابع في واحة طُرفان الواقعة على طريق الحرير. وكان يوجد مسيحيون مشارقة في استانا عاصمة كازاخستان الحالية.
وفي القرن الثامن كان أمير كاشغر ألأوويغوريّ مسيحيا مشرقيا باسم سرجيانُس, مثله كمثل أمير سارتاغ المغوليّ, وأمبراطور الصين المغولي نفسه, الخان الكبير مونغكة (1251-1259) ربّته أمُّه المشرقية, كما كان وزير خارجيّته الكاراييتيّ بولغي مشرقي العقيدة. ويستفاد من كُتب التاريخ أنّ اربعة أباطرة مغول في القرن الثالث عشر, وهم أوغوداي (1229-1241), وغويوك(1246-1248) ومونغكة (1251-1259م) وقوبيلاي خان (1260-1294م) , منحوا المشرقيين امتيازات مختلفة.
كان غويوك مسيحيا بحسب المرسل يوحنّا دي بلان كاربين, والمؤرخ السرياني ابن العبريّ كذلك كان خان الفرس أرغون في القرن نفسه يحب المشارقة ويعاملهم بعطف, حتى أنّه عمّد أبنه الثالث خاربندة في اب 1289م واسماه نقولا.
نعرف من وثائق سينودس مار داديشو, المنعقد في مركبتا في منطقة طاياي سنة 424, أنّ كنيسة المشرق انتشرت شمال بلاد فارس وشرقها, من مرو الى سمرقند وابراشهر وحراة في شمال غرب افغانستان, كما وصلت الى أذربيجان وأستقرت في مدينة الريّ (طهران القديمة) وامتدت الى ارمينيا التي كانت كنيستها تستعمل السريانيّة في طقوسها في القرون المسيحيّة الأولى, وأزدهرت في نيهارغور ونيسابور وأصفهان. بل تكوّنت مممالك مشرقية في اسية الوسطى. فنجد في عام 498م مسيحيين مشرقيين عند قبائل الهون البيض على ضفتي نهر أمو- داريا. هؤلاء طلبوا سنة 549م من البطريرك مار ابا ألأول أن يرسم له أسقفا من شعبهم ففعل. ونصل الى منتصف القرن الرابع عشر لنجد أنَّ قبائل ألخالاتش المتحدِّرة من الهون البيض كانت تكّون متروبوليتيّة مشرقية في شمال أفعانستان(لا نستغرب عندما نسمع اليوم عن طورا بورا والتي تعني بالسريانية الجبال الجرداء في أفغانستان).
وكانت أحدى قبائل الهون قد اهتدت منذ525م وحذت حذوها أحدى قبائل الألين وفي عام 1007م أهتدى مئتا الف من الكارييت, مع ملكهم, وتبعهم ألأنغوت في القرن 12, وكان عددد كبير من أمرائهم مشرقيين. هؤلاء القوم في الواقع يعيشون حوالي سنة 1000م في صحراء غوبي, في منطقة أرخون. وبحيرة بايكال, وكانوا قد أهتدوا على يد متروبوليت مرو عبد يشوع. ويروي المؤرخ (السرياني) ابن العبريّ في "تاريخه الكنسي" هذا ألأخير طلب من بطريرك المشرق, في رسالة مؤرخة سنة 1009م, تخفيف قوانين الصيام عند هؤلاء المهتدين الجدد(2)
من آسية الوسطى نحو الصين.
سلك مرسلو كنيسة المشرق ، في حماستهم التبشيرية ، طرق القوافل التجارية ألآتية بالحرير والبهارات من الصين ، وحققوا اهتداءات عند "الويغور" والكيرخيز ، والمركيت ، والأتراك ، والتتار ، والهون ، والنايمان في منغولية ، والأويرات (على شواطئء بحيرة بايكال في سيبريا الشرقية ) ، والكاراخيتاي ، والتاغوت التيبيتيّين . كانوا يسمّون التيبت "بيث توبتاتي ، وكان لها في القرن الثامن متوبوليت يرئس عدة أساقفة ، وقد بدأ تبشيرها قبل قرن (اي منذ القرن السابع قبل انتشار ألفتوحات العربية ألأسلامية واستمرت بعدها ) .
من يراجع خارطة العالم يلاحظ ألأمتداد الجغرافي ، في اتجاه الشمال الشرقي من هضبة التبت الى جنوب سيبريا الى بلاد المفول ثم الى منشوريا فشمال كوريا ، وإذا كان الوجود المشرقي في منشوريا قد ثبت خلال القرون ألأربعة (من العاشر الى الثالث عشر) فهذا يعني أنّه تركز في المناطق المغولية والسيبرية الجنوبية .
مسلّة كسي – أن .Xian
دعا المشرقيون الصين بيث شينايي ،أو شينيستان ، وقد بدأ حضورهم فيها قبل استقرار سلالة تانغ عام 520 م . لقد سبقوا الفرنسيسكان والدومنينيكان واليسوعيّين بألف سنة تقريبا . ومرك ألأشعاع المسيحي في الصين لم يكن رومة بل سلوقية –قطيسفون (قرب بغداد الحالية ) والرهبان المثقفون ألأوائل الذين بشّروها باركهم البطريرك المشرقي على بلاد أشور وكلدوا ايشوعياب الثاني الثاني الجدالي سنة 630 م . إنّ عاصمة سلالة تأَنغ الصينية (618-906) م كانت كسي-أن ، وهي ألآن عاصمة مقاطعة شآنكي حيث حوض واي هي الذي كان يُدعى شانغ –آن . في سنة 781 شُيّد نصب تذكاري في كسي – أن ، عليه كتابات محفورة بالصينية وألآرامية (وهذا يؤكد على ان الآرامية كانت لغة الشرق الأوسط وامتدت حتى الى الصين وكانت لغة كتابة للأمبراطوري الساسانية والعرب).موقع النصب حرم تا تسين المؤسس سنة 638م ، ما يدل على نشاطهم الرسولي آنذاك . وقد أكتشف النصب سنة 1623م ألآباء اليسوعيّون ، فأحدث أكتشافهم آنذاك ضجة مثيرة للفضول بل كصدى لهذا الحدث المهّم ، حتى إنَّ فولتير الشكّاك إعتبر النصب قطعة مثيرة للفضول بل "للشعوذة النسطورية الهرطوقية ". ومما كتبهُ :"لكن هؤلاء المعلقين لايفقهون أنّ مسيحيي بلاد ما بين النهرين كانوا نساطرة لايؤمنون بالغذراء القديسة (مريم) والدة الأله. وبالتالي إذا أعتبرنا أولوبوين كلدانيا أرسله الغام ألأزرق لهداية الصين ، نفترض أنّ الله أرسل عمدا هرطوقيا لأفساد هذه المملكة الجميلة ".
تسمّي كتابات النصب أوّل مرسل كلدانيّ الى المدينة الصينية ألوبن (ابراهيم او لابان) ، وتقول إنّه إصطحب معه سبعين راهبا ..يعالج المختصر مسائل الله ، والثالوث ألأقدس ، والخلق ، والعدالة ، والسقطة (سقوط ادم وحواء) والتجسد (تجسد الكلمة اي المسيح) والفداء (اي فداء يسوع المسيح للبشرية) والصعود (اي صعود المسيح الى السماء يقابلها في الأسلام رفع المسيح الى السماء).
وتروي المسلة مراحل انتشار كنيسة المشرق في الصين ، وما لاقته من ترحيب مؤات من قبل سلالة تأَنغ (التي حكمت من 618- 907) م والظروف التي رافقت إنشاءها .ويظهر على المسلّة اسم مار خينانيشو الثاني ، الجاثليق سنة 774 م . وهذه الديانية "المشعة " سيحامي عنها بفضل مرسوم أمبراطوري لأحد ملوك سلالة تأنغ المدعو" تأَي –تسونغ (626- 649) ،وقد أعلنه سنة 638م وسمح بموجبه لهؤلاء المرسلين أن يبنوا كنائس ويفتحوا إكليريكيّات ... في عهد هذا الأمبراطور ، أرسل جاثليق كنيسة المشرق مار ايشوعياب الثاني الجدالي (628-646) م الى الصين مبشّرين استقبلهم وزيره فانغ – هيون لينغ المحفور اسمه على المسلة .ووسّع خليفة تأيتسونغ ، ألأمبراطور الجديد كاو تسونغ (650- 683)م ،ألأنعامات المعطاة ، وأطلق على ألوبن لقب "حارس العقيدة الكبيرة" . وحافظ على السياسة عيها ألأمبراطوران هيوان تسونغ (712-754) م وسو تسونغ (756-762)م . وهكذا إنتشرت كنيسة المشرق في ستّ مقاطعات، وشُيدّ عدّة أديار في البلاد . وفي مثل هذه الظروف الملائمة ، استطاعت كنيسة المشرق أن تمتد الى عدّة مقاطعات صينية ، ولاسيّما في شمال البلاد (أُردوس ) ، وشيّدت عدّة أماكن عبادة . والجثليق مار تيموثاوس ألأول ، المعاصر للمسلّة ، رفع أسقف الصين الى مرتبة متروبوليت يأتمر بأمره عدّة أساقفة مساعدين ، وقد حلّ هذا المتروبوليت في المنزلة الرابعة عشرة بين الناخبين البطريركيّين .
في جنوب شرق آسية
كذلك انتشر مُبشروا كنيسة الشرق في البنغال ، وفي بيغو عاصمة بيرمانا القديمة ، وفي أيوتيا عاصمة مملكة سيام [تايلند] ، وفي جزيرة بورنيو. وبحسب القس الأسكتلندي جون ستيوارت ، كان ثلثا جزر الملوك (أندونيسيا) وجزر الفيلبين من رعايا كنيسة المشرق . والمرسل الفرنسيسكاني دجيوفاني دي ماريغنولي قاصد البابا آنذاك في بكين ، ذهب في سنة 1348 – 1349 الى بلاد "سابا" وزار سومطرا سنة 1347 وأعلن عن وجود عدد صغير من المسيحيين في تلك البلاد . وثابرت كنيسة المشرق بدءا من عام 1503 م ، على سيامة مطارين [متروبوليتات] ، وأساقفة في الهند وفي جزر البحر الواقعة بين دبهاغ وسين وماسين .
في ألأراض الأراضي الهنديّة والسيلانيّة
تؤكد المراجع منذ القرون ألأولى وجود جماعات مهمة من المسيحيين في الهند ، وخصوصا على شواطئ المالابار والكوروماندل ، وفي أرخبيل المالديف . وكان لهذه الجماعات سدّة متروبوليتيّة بين عامي 714-724 مم . في ذلك العهد كانت تنشأ ممالك في جنوب الهند ، وكانت سلالة بالاّفا تهيمن على المنطقة . ولقد أزدهرت الكنيسة الهنديّة في القرن التاسع ، وأنعم عليها بأمتيازات عديدة ملك مالابار سِرام برومال (من سلالة موزيريس) . بل أنّ المسيحيّين شكَّلوا مملكة ، ودُعي باليارِتس ، أول ملك مسيحي في المالابار، ملك مسيحيّي مار توما . وبحسب جون ستيوارت ، ككان يوجد في كُلِّ الهند رعايا لكنيسة المشرق ( مالابار ، مادراس ، البنجاب ، تلغو، كالايام).
لكن القرنين الخامس والسادس عشر قد طُبع بوصول البرتغاليين والمرسلين اللاتين الى هذه المنطقة . وبعد سينودس ديامبر(1599) بدأ تفكُّك كنيسة المشرق في الهند. فالأكليروس البرتغالي أمر بحرق كُلّ الكتب المشتبه بأنّها نسطورية ، وفرض الطقوس اللاتينية على هذه الجماعات ألأصيلة . لكن قضية الملابار عادت الى الظهور عندما توجّه كهنة هذه الكنيسة السريانية وأساقفتها الى جثليق كنيسة بابل ، يوسف السادس أودو(1847-1878)م ليرسم لهم أسقفا . فرفضت رومة وأستدعت الجثليق ، وُيفهم هذا الحدث في سياق إطاره لدى عقد كنيسة بلاد ما بين النهرين سينودس 1853م وعقد الكنيسة الكاثوليكية مجمع الفاتيكان ألأول ، وما تلاهما من نتائج .
ولقد أستتبع مسحيو أيوتهيّا (في شمال بانكوك) وبغو بمتروبوليتيّة الهند . وثمة أبرشية تؤكد الوثائق وجودها في سيلان (سري لانكا) منذ القرن السادس . فالجغرافي النسطوري كوزماس إنديكويلوستس الذي عاش في القرن السادس ، يذكر في "طوبوغرافيّته المسيحية" ما يلي :"في تابروبان الجزيرة في الهند الداخلية (عند الشاطئ الشرقي ) ، حيث يوجد البحر الهندي ، يوجد كنيسة مسيحية ، مع إكليروس ومؤمنين ، وأجهل وجود كنيسة مفي مكان أبعد . وكذلك في البقعة المسمّات ماليه ، حيث ينمو البهار ، وفي المكان المسمّى كابسانا ، يوجد أيضا أسقف سيم في بلاد فارس". وبحسب المؤلف نفسه ، كان يوجد في القرن السادس ، في جزيرة ديوسقوريدس (سقطرة اليمن ) ، إكليريكيّون مرسلون من بلاد ما بين النهرين : "وعلى نحو مماثل ، في الجزيرة المسمّات ديوسقوسقوريدس ، الواقعة في البحر الهندي ذاته والتي يقطنها مستوطنون أتى بهم البطالسة خلفاء ألأسكندر المقدوني ويتكلمون باليونانية ، يوجد إكليريكيّون مرسومون في بلاد فارس وقد أرسلوا الى هذه المناطق مع جمع من المسيحيّين . لقد مخر مركبنا البرّ في محاذاة هذه الجزيرة ، لكنه لم يرسُ فيها ، غير أنّني تحادثت مع سكان من البلاد يتكلمون اليونانية ، وقد جاؤوا من الحبشة ".
ألآرامية ، لغة كتابيّة لشعوب آسية .
بما أنّ الديانات تحمل معها دائما لغاتها ، فإنَّ ألأبجدية السريانية التي نقلها الى آسية رهبان دير بيث عابي (بيت الغابات) أستخدمت في ما مضى كأداة كتابية لنسخ ثقافات عدّة شعوب آسيويّة ، لاسيّما اليوغور الذين نقلوها الى الصغديّين والمغول والمنشوريّين . وبحسب العالم المستشرق بول بليو ، كان شعب ألأنغوت يستخدم أسماء علم آراميّة - نسطورية غالبا ، وقد شاع بين أفراده أسماء مثل : دنخا ، يشوع ، ياكو (يعقوب) ، يونان ، شمعون ، لوقا ، جيورجس ، بولس ..... مع تحوير لفظي يتطابق مع لغتهم . كما نجد في اللغة الهندية كلمات سريانية . وفي صدد ذلك ، كتب إ . بلوشيه ،أنّ لا البوذية ولا المانوية ، بل النسطورية هي التي كانت تسيطر بما يشبه ألأطلاق على مدن آسية الوسطى ، من القرن الثامن حتى منتصف القرن الثاني عشر .(8)
المصادر
(1)
تاريخ ألأسطورة والأديان المنشورات (60) الحلقة 53
بعنوان :" ولادة الإسلام الشيعي من رحم الديانة اليهو-مسيحية النصرانية و الديانات الفارسية / بدايات نشؤ ء دين الإسلام"
https://www.facebook.com/263584180658649/posts/608729986144065/
(2)
راجع المقدمة للكاتب :
جذور ألأسلام النصرانية وأكذوبة "العصر الجاهلي" في التراث الأسلامي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=632625&r=0
(3)
أجراس المشرق | الاب الباحث جوزيف ضو
https://www.youtube.com/watch?v=B9NyO1gmGZ8
(4)
النجف مدينة الكنائس والأديرة للمسيحين قبل 1400سنة

https://saint-adday.com/?p=1437
(5)
سامي فريد
بوفورت وأصول المسيحية والإسلام
https://www.alawan.org/2013/12/08/
(6)
نادر قريط
أدله في القرآن على نشوءه من آسيا الوسطى (ما القرآن)

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=560878&r=0
(7) كتاب الينابيع السريانية ص 9-19 دراسة بعنوان "أهمية المراجع والنصوص السريانية معنى المجموعة السريانية الجديدة".
(8) نقلا عن نفس المصدر السابق ص333 - 351 دراسة بعنوان "السريان ونقل البشارة " بقلم جوزيف يعقوب أستاذ العلوم السياسية جامعة ليون الكاثوليكية, معهد حقوق ألأنسان , وأختصاصيّ في ألأقليات وفي مسيحيي المشرق.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضار ...
- القرآن من خلال ألأبحاث والدراسات النقدية ج2
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية- ج7
- ألآريوسية وتأثيرها على العقيدة الأسلامية !!
- جذور ألأسلام النصرانية وأكذوبة -العصر الجاهلي- في التراث الأ ...
- الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضار ...
- المانويَّة وتاثيرها على ألعقيدة ألأسلامية !!!
- خدعوك أخي المسلم عندما قالوا لك انّ - محمد - هو -الصادق ألأم ...
- القرآن من خلال ابحاث ودراسات نقدية -الجزء الأول *
- الأسلام عقيدة ايدولوجية اخطر من النازية والفاشية وعلى الحضار ...
- ألأسلام عقيدة *أيدولوجية أخطر من **النازية و***الفاشية وعلى ...
- خلاصة الحروب والغزواة في التاريخ ألأسلامي
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - ج6 5 – عقائد وشرائع ومضمو ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الخامس
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - الجزء الرابع القرآن يشهد ...
- خدعوك أيُّها المسلم عندما قالوا لك: -أنَّ الكتاب المقدَّس قد ...
- ألأسلام ألأول كان طائفة -نصرانية ج2 القرآن هو كتاب النصارى


المزيد.....




- وزير الأوقاف الأردني يحذر من تمكين اليهود المتطرفين لممارسة ...
- وزير الأوقاف الأردني يحذر من تمكين اليهود المتطرفين من ممارس ...
- إيران: نشهد آخر أنفاس الحظر.. والثورة الإسلامية أجبرت العدو ...
- عنوانها الإطاحة بالقاضي البيطار.. التحقيق بانفجار مرفأ بيروت ...
- تنوير الأطفال بواسطة الترفيه
- باحث اسلامي: كلما طال الزمن تتوسع مسيرة الزيارة الاربعينية ا ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية.. ...
- مفتي مصر السابق في مقطع فيديو متداول: النبي محمد من مواليد ب ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الإبراهيمي في الخليل
- حركة الجهاد الاسلامي تزف شهـــيدها -أسامة ياسر صبح-


المزيد.....

- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - جذور ألأسلام النصرانية وأكذوبة -العصر الجاهلي- في التراث الأسلامي الجزء الأول : انتشار المسيحية في الشرق قبل وبعد - ألأسلام-