أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الصباغ - يوم أيوب؛أربعاء العطاء و الشفاء















المزيد.....

يوم أيوب؛أربعاء العطاء و الشفاء


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 6355 - 2019 / 9 / 19 - 07:33
المحور: الادب والفن
    


يحتفل مشارقة المتوسط و مصر بيوم يطلقون عليه اسم أربعاء أيوب أو أربعة أيوب، ويأتي عادةً في يوم الأربعاء الذي يسبق أحد الفصح لدى الطوائف المسيحية الشرقية، فيتطهروا بالماء مثلما تطهر أيوب النبي- رمز الصبر و التحمل- فتنسب التقاليد سبب شفاءه إلى اغتساله بماء البحر, على الرغم من أن عادة التطهر بالماء شديدة الصلة بالموروث السابق للإرث الديني السماوي, فقد نظر إنسان المشرق القديم ألى المياه على أنها " الأول" و"الأطهر" من كل شيء ومن أي شيء , وما حركة الموج الأبدية " لاقتحام" البر إلا رمزية مكثفة للعودة بهذا العالم المعقد إلى حالته الأولى البدئية البسيطة غير المتكلفة و الطاهرة الخالية من الموت و المرض و الأوبئة , فاندفاع المياه نحو اليابسة كرّاً و فرّاً تماثل اندفاع "ماء" الذكر داخل الأرحام لتخصيبها و شفائها من "عقمها" , فلطالما كان للماء قوة الخلق و الإخصاب. ونعلم من حكاية جبينة كيف جفت عيون الماء وماتت الأشجار و كفت الطيور عن الغناء بسبب اختفاء جبينة وغيابها عن أهلها التي سوف تعود للحياة بعد غسلها بالماء ( رمز الحياة و الأداة الطبيعية للتطهر) و إخراج المسمار ( رمز الشر، والأداة الصناعية غير الطبيعية) من رجلها وما إن تعود لأهلها و تمس قدمها الأرض حتى تخضرّ, وتفور الينابيع, فيرقص الناس ويغنون لعودة الفرح والحياة.( للاطلاع على حكاية جبينة انظر: محمود الصباغ، حكايا من فلسطين على موقع الحوار المتمدن.)
ومن هنا نشأت تلك العلاقة الحميمية بين البشر و الماء كما حفظته الذاكرة الشعبية -و الدينية- على شكل طقوس و احتفالات وتقاليد لاغتسال بماء البحر -أو بماء النبع- الذي مارسه أيوب للتطهير من آثار المرض, فمن اللاذقية على الساحل السوري حيث يزدحم البحر في هذا اليوم بزائريه من المسيحيين وبعض المسلمين الذين جاؤوا للاغتسال بماء البحر و التطهر أسوة بالنبي أيوب، وفي بعض الأحيان يقوم البعض منهم برمي قطع نقدية في البحر والدعاء لأنفسهم وذويهم, إلى دمشق حيث كانت النسوة تخرجن يوم " أربعة المرتعشة" لاعتقادهن أن من لم تخرج من بيتها في هذا اليوم سوف تصاب بالصداع و تبلى بالأمراض طيلة العام إضافة إلى إصابتها بـ" الرعشة" ومن هنا جاء اسم الاحتفال, ولايتوقف الاحتفال بأربعاء أيوب على اللاذقية و دمشق, بل يمتد إلى بيروت و القدس و نابلس ورام الله وغزة التي "كانت" تحتفل بهذا العيد الذي كان ينتظره الغزيون كل عام فيمضون منذ الصباح للبحر حاملين معهم طعامهم و شرابهم, ورغم أن هذا اليوم لا يعد عطلة رسمية , إلا أن تلاميذ و طلاب المدارس غالباً ما كانوا يفرّون من صفوفهم و الالتحاق بذويهم لتمضية أربعاء أيوب. ويعتقد أهل غزة أن النبي أيوب قد شفي تمامًا عندما استحم بمياه البحر يوم الأربعاء الذي يسبق عيد الفصح اليوناني[الفصح الشرقي]، ويسمى أربعة أيوب أو ابرية أيوب،أي اليوم الذي برئ فيه من مرضه. وفي يوم الأربعاء المذكور يتم إحضار كل الغنم المصابة بالمرض إلى البحر لتغسل. و تبدأ الاحتفالات مع غروب شمس يوم الثلاثاء؛ حيث يتجمع الناس بانتظار هذه اللحظة للسباحة في البحر.( ورد في كتاب الدكتور توفيق كنعان " الأولياء و المزارات الإسلامية في فلسطين" [صدر بالإنكليزية عام 1927، وأعادت وزارة الثقافة الفلسطينية نشره سنة 1988 بالتعاون مع دار الناشر -رام الله] .). وفي عسقلان تقول الرواية الشعبية أن الله أوحى لأيوب الاغتسال في بحر عسقلان بعد أن ابتلاه بالمرض أربعين عاماً، وكان يجري الاحتفال على شاطئ بحر الجورة. وفى اليوم الرابع على جبل المنطار شرق مدينة غزة.
أما في مصر فيعتبر "أربعاء أيوب" هو اليوم الرابع من احتفالية الكنيسة القبطية بأسبوع الآلام. ويتناقل أهالي سيناء بما يشبه الاعتقاد الراسخ بينهم أن هذا اليوم يوافق اليوم الذي غمر فيه النبي أيوب جسده بمياه البحر ليتطهر و يشفى بعد رحلة شاقة أمضاها مع مرضه الذي بدى الشفاء منه مستحيلاً , فذات يوم وصلت به زوجته إلى شاطئ العريش على البحر المتوسط بحثا عن علاج لمرضه, وكان أن وصلت مع غياب الشمس فوضعت زوجها قرب مياه البحر و مضت لترتاح قليلا من مشقة السفر, وما إن بدأ الموج يضرب جسد أيوب و يغمره بلطف و رقّة حتى خفت أوجاعه و بدأت قروحه تلتئم و جروحه تشفى. ومازال السيناوية يحيون هذا الطقس السنوي بالتوجه لشواطئ العريش، فتبدأ الاحتفالات قبيل غروب شمس يوم الثلاثاء الذي يسبق يوم "شم النسيم"، وتستمر حتى اليوم التالي اعتقاداً منهم بأن من تغرب عليه الشمس وجسده مغمور بمياه البحر يشفى من الأمراض*, ويترافق مع طقس غمر الجسد بمياه البحر تدليك الأجسام بنبتة "العرعر" لاعتقادهم أن النبي أيوب فعل ذلك في يوم الأربعاء. ويأكلون القمح الأخضر " الفريك". و منهم من يغتسل بماء نقيع النعناع أو البقدونس في بيته قبل قدومه لشاطئ البحر, و يعللون ذلك بأن النبات الأخضر له القدرة على منع الشرور من دخول المنزل طوال العام ( حتى موعد الاحتفال التالي).
أما في بيروت فيحتفل أهلها في أربعاء أيوب على شاطئ " الرملة البيضاء" ويقضون نهارهم هناك فيغتسلون بماء البحر و يتناولون طعام خاص بهذه المناسبة يطلقون عليه اسم " المفتقة" وهي نوع من الحلوى مشغولة بالأرز و السكر و الصنوبر و طحينة السمسم و " الكركم". ويعتقد البيارتة أن النبي أيوب جاء من فلسطين إلى بيروت فمكث على شاطئ مدينتهم حيث يقع مقام الإمام الأوزاعي حالياً و شفي من مرضه, تتابع الحكاية البيروتية القول بأن أيوب عثر في بيروت على النبتة المعروفة الآن باسم "حشيشة أيوب" فنقعها في الماء و اغتسل به و بدأ في العوم على شط الرملة البيضا سبع مرات على سبع موجات, ثم صعد بعد ذلك إلى منطقة "نيحا" في الشوف في جبل لبنان فأقام فترة هناك حيث أعتاد على الاغتسال في مياه تلك المنطقة حتى شفي من علله تماماً ثم عاد إلى فلسطين, و أقام سكان نيحا ضريحاً ومزاراً يعرف اليوم باسم مزار " النبي أيوب"**، كما تقيم الطائفة الدرزية عيداً سنوياً له يحتفل به أبناء المنطقة وعادة ما يزور الأهالي الضريح في مناسباتهم الاجتماعية و الديني , لاسيما في عيد الأضحى . أما من لم يشارك في طقوس "أربعاء أيوب" على شاطئ الرملة البيضاء، فيغسل وجهه بنقيع "حشيشة أيوب" المعروفة بفوائدها الطبية، والتي يعتقد أنها تشفي من السعال المزمن وأوجاع الصدر وضعف المعدة وتقاوم السموم ويشد البدن. فيقوم الناس بجمع "حشيشة أيوب" ويغمروها في ماء البحر ليقوموا ليلة وصباح الأربعاء بغسل وجوه أولادهم المرضى بمائها على نية الشفاء أو تحقيق المبتغى من الزيارة و الاغتسال لأولئك الذين لم يتزوجوا بعد , خاصة الفتيات***, أو من لم ينجب ذرية بعد ... وغيرها من الحالات المستعصية التي لا علاج لها. , وفي بعض المناطق اللبنانية لا يكنس الناس بيوتهم و لا يمسحوها أو يشطفوها في هذا اليوم لأن هذه الأعمال تجلب النمل الذي يتشاءمون بوجوده , وتقيم الكنيسة المارونية في أربعاء أيوب ما يعرف بـ "رتبة القنديل “،فيتم مباركة الزيت المقدس الذي يرمز للشفاء و النور , فيمسح به جباه المؤمنين والمرضى على أمل شفائهم أسوة بشفاء أيوب. وكان هذه الرتبة في الأساس -حسب تقاليد الكنيسة المارونية - سرّ مسحة المرضى بالزيت باعتباره علامة حب الرب، للمتألم والمعّذب والخاطئ، حيث يتم إضاءة قنديل عليه سبع شموع طلباً للغفران ويتمّ التأمل بالألم كجسر عبور الى الرب. كما قال أيوب “عُرْيَانًا خَرَجْتُ مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَعُرْيَانًا أَعُودُ إِلَى هُنَاكَ. الرَّبُّ أَعْطَى وَالرَّبُّ أَخَذَ، فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكًا" ( سفر أيوب 1 :21) . أما في عموم فلسطين فثمة أكثر من موقع يخلد ذكرى النبي أيوب مثل: دير أيوب جنوب شرق الرملة و بئر أيوب في سلوان في القدس وحمام الشفا في القدس وعين أيوب و بئر أيوب في دير أيوب و عين أيوب في خربثا بني حرث شرق رام الله , و كذلك عين أيوب في راس كركر( راس ابن سمحان) في رام الله [ ويقول الأهالي أن موقع راس كركر هو المكان الي اغتسل فيه أيوب فشفاه الله من مرضه]. ويشير الباحث أسامة العيسة إلى موقع يدعى "عين أيوب" ينبع من جبل ( الجمجمة) الذي يطل على مدينة حلحول, وتنساب العين في نفق على شكل قناة بطول عشرة أمتار مبنية من الحجارة، ومغطاة، لتصل مسطح صخري صغير، تظهر عليه نتوءات مختلفة وأولها عبارة عن تجويف طبيعي تتجمع فيه المياه، ويعرف من قبل الأهالي بأنه آثار راس النبي أيوب، وأمامه نتوء صغير يُعرّف بأنه عصا النبي أيوب، وبالقرب منه، تجويف يشبه آثار قدم، يُعرّف بأنه خبطة رجل النبي أيوب. و تحظى هذه العين بشهرة، لاعتقادات تتعلق بقدرة مياهها على الشفاء من الأمراض، مثل الصدفية، والجدري،مثلما ساهمت في شفاء النبي أيوب نفسه من أمراضه المتعددة التي تحدثت عنها القصص الدينية.
.............................
* ينتصر الماء في الموروث الشعبي على المرض و العقم و السحر و الشؤم , فالماء طاهر مطهر بذاته ولذاته وهو من يحي الأرض في الربيع بعد سباتها الطويل و بالتالي يأذن بعودة الإله القتيل -أيّاً يكن اسمه: أدونيس، تموز، بعل - ليبدأ مع عودته تدفق الينابيع من جديد و فيضان الأنهار وعودة الحياة على الأرض بكل معنى الكلمة على الأرض, ولعله بسبب قدسية الماء هذه دخلت الكلمات المعبرة عنه في العديد من الأغاني القديمة [ على العين يا بو الزلف.. ], و يمكن ملاحظة استجداء الشفاء من الأمراض من التهليلة أثناء طقس الاغتسال يوم أربعاء أيوب :
يللّي بريت أيوب ابرينا من هالداء ... يللّي نجيته بالدعا نجينا من هالبلاء
يا رب يا شافي بحق سبع بحور.... إرفع عذابك ومقتك عن عبدك المغرور
**لا تتفق المرويات الشعبية على مكان محدد كقبر للنبي أيوب, حيث يمكن التعرف على أكثر من مقام أو ضريح أو مرقد أو مزار سواء في سوريا أو لبنان أو فلسطين أو العراق , ففي موقع الرارنجية ( تبعد 9 كلم عن مدينة الكفل العراقية التي تقع بين بابل و النجف و كربلاء), يوجد مقام للنبي أيوب يقول أهل المنطقة عنه أنه حيث موضع المغتسل المذكور في سورة ص , الآية 42" ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ", ويوجد إلى جانب مقام الرارنجية بئر ماء واسعة يقصدها المرضى للاغتسال و الاستشفاء بمائها. وعلى أطراف مدينة الحلة العراقية يوجد قبر أو مقام وبئر للنبي أيوب يقصده الناس للتبرك و الطهر و الاستشفاء ,كما يوجد مرقد لزوجة أيوب "رحمة" في نفس المنطقة. أما في سوريا فيقع مقام النبي أيوب على قمة تل أثري في قرية " الشيخ سعد" على بعد 30 كلم شمال غرب مدينة درعا, وعرفت هذه القرية قديماً باسم دير أيوب و ثمة نبع ماء تبعد حوالي 200 متر عن المقام يقال أنها نبع الماء التي اغتسل منها أيوب فشفي من مرضه ومازال سكان المنطقة يشربون مياه تلك النبع و يغتسلون بمائها على نية الشفاء, وتحتوي عين الماء على صخرة مطبوع عليها أثر قدم يعتقد أنها تعود للنبي أيوب، ويذكر الأمام النووي في "تهذيب الأسماء و اللغات" 1/131( وكان أيوب ببلاد حوران ،وقبره مشهور عندهم في قرية بقرب نوى، عليه مشهد و مسجد، وقرية موقوفة على مصالحه، وعين جارية فيها قدم في حجر يقولون إنه أثر قدمه، ويغتسلون من العين و يشربون متبركين، ويقولون إنها المذكورة في القرآن، وهي قطع كبيرة جداً في وسط صخرة عظيمة، وعليها مشهد، يقولون أنه كان يستند عليها، ويزورونها، ويعتقدون بركة تلك المواضع كلها، والله أعلم).... كما يوجد مقام للنبي أيوب على قمة أحد التلال في مدينة صلخد في محافظة السويداء. وإلى الجنوب من مدينة السلط في الأردن تقع قرية بطنا ( تسمى أيضاً خربة أيوب) التي فيها مقام يقال أنه للنبي أيوب. وفي تركيا يردد الكثير من سكان شانلي أورفة" الرها" أن ثمة مغارة هناك قضى فيها النبي أيوب سنوات ابتلائه وبجوارها البئر الذي اغتسل بمائه. وعلى الرغم من بعد سلطنة عمان عن المسرح المفترض لحكاية النبي أيوب إلا أن مدينة صلالة حاضرة ولاية ظفار تحتوي على مقام للنبي أيوب على قمة جبل آتين ( يضم المزار ضريح آخر يبلغ طوله حوالي 40 متراً يقول الأهالي عنه أنه لنبي يدعى عمران).وبجانب المزار يوجد حجر عليه بصمة قدم يعتقد أنها قدم أيوب. وليس بعيداً عن عمان، يقول أحد مشايخ الدعوة السلفية في اليمن أبو نصر محمد بن عبد الله الإمام في كتابه"تحذير المسلمين من القبوريين" /ص91/:( ومن العجائب أن قبراً في جبلٍ خارج صنعاء شرقاً... يسمى بجبل النبي أيوب، وفي رأسه قبر، وقد بني على القبر مسجد يقال للقبر: قبر النبي أيوب، ويقع القبر في وسط المسجد، وهذا المسجد يؤتى إليه من بعض الأماكن اليمنية، ويؤتى إليه من الدول خارج اليمن، كمصر ، وباكستان، والهند، والعراق، وتركيا، وفي المسجد صورة المحراب الذي كان يتعبد فيه أيوب، وفيه صورة ثدي امرأة، وفي مؤخرته اكتشف قريباً قبر زوجة أيوب، واسمها رحمة وبجانب ذلك الجبل نهر و أشجار، فقالوا هو الماء الذي أمر الله أيوب أن يركض و يغتسل فيه !! وهذه المعلومات أخذتها من الرسول الذي أرسلته ليتقصى الحقائق، فأخبره بها إمام مسجد قبر النبي أيوب، وقد سأل أخونا المرسل إمام المسجد:كيف عرفوا أن قبر النبي أيوب عليه السلام في هذا الجبل؟، فأجاب أن رجلاً من"قبيلة" عنس هاجر و استقر في بلادهم، ثم رأى سراجاً في الليل في رأس الجبل، فجاءه آتٍ في ثلاث ليال، يقول له: إن هذا المكان الذي فيه النور فيه قبر النبي أيوب ، فاذهب و ابنِ مسجداً، وإن لم تفعل قتلت أولادك؟ فذهب الرجل العنسي و أخبر بذلك، فقاموا و تساعدوا معه في بناء المسجد)
*** كانت الفتيات اللواتي لم يتزوجن بعد يغطسن في الماء و يرددن :
يا بحر جيتك زايرة من كثر ما أنا بايرة ,,,كل البنات تجوزت وأنا ع شطك دايرة.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - الحاج- : حكاية الاستعمار و -دولة الحدود- 1
- العنصرية في لبنان:العنزة بتخلّف عنزة
- -مكبّعه ورحت امشي يُمّه بالدرابين الفقيرة-: ومن مثل الموسيقا ...
- الصهبجية:بين مطرقة الفن الهابط وسندان الزمن الجميل
- زفرة أبو عبد الله الصغير الأخيرة
- الدون كيشوت وتابعه سانشو في مخيم اليرموك(2)
- إسرائيل من الداخل:يهودية الدولة،والانقلاب الإشكنازي
- الإرهاب اليهودي -الصهيوني و قيام دولة إسرائيل (2)
- مولد الصورة في الوعي البشري :بورتريه غيفارا مثالاً
- على جدار النكسة: درس في اللجوء؛ -كفر الما-والبيان رقم-66-
- الإرهاب اليهودي-الصهيوني و قيام دولة إسرائيل(1)
- فلسطين الصهيونية: بين مجتمع مستوطنين ووطن قديم لشعب جديد : ا ...
- تلك اللحظة التي هرمنا من أجلها
- حلم ثورة لم تأت : The Company You Keep
- متعة كاهن
- الإثنية واليهودية والتراث الثقافي لفلسطين
- -يوروفيجين- تل أبيب و- بصل الخطايا-
- البحث عن إسرءيل: مناظرات حول الآثار و تاريخ إسرءيل القديمة(7 ...
- البحث عن إسرءيل: مناظرات حول الآثار و تاريخ إسرءيل القديمة(6 ...
- البحث عن إسرءيل: مناظرات حول الآثار و تاريخ إسرءيل القديمة(5 ...


المزيد.....




- بانوراما ..قائد الثورة الاسلامية يوجه كلمة للشباب العربي با ...
- -سيبوا الفن زي ما صناعه قدموه-... ابنة سعيد صالح ترفض عرض مس ...
- مولاي رشيد يستقبل وزير الخارجية الكويتي حاملا رسالة من أمير ...
- قائد الثورة الاسلامية يوجه كلمة للشباب العربي باللغة العربية ...
- فنان فلسطيني: -إسرائيل هددتني بأني سأكون هدف جيش الدفاع بعد ...
- انتحار خالد الصاوي في -اللي مالوش كبير- يثير ضجة واسعة... في ...
- عراقجي: للوكالة الدولية للطاقة الذرية رأي في القضايا الفنية ...
- الفنان السعودي السدحان: اعتقد الصينين سارقين الفكرة من صاروخ ...
- بالفيديو- -السدو-.. تراث ثقافي عالمي بجهود كويتية وتوقيع الي ...
- العنصر: - هذه أسباب تراجع نتائجنا في الانتخابات السابقة-


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الصباغ - يوم أيوب؛أربعاء العطاء و الشفاء