أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - إدلب,نفاية العالم بها.....هل سيتم اعادة تدويرها ام إحراقها














المزيد.....

إدلب,نفاية العالم بها.....هل سيتم اعادة تدويرها ام إحراقها


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6348 - 2019 / 9 / 11 - 21:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إدلب,نفاية العالم بها.....هل سيتم اعادة تدويرها ام إحراقها
القى العالم بنفاياته البشرية(ارذل انواع البشر) في سوريا الابية في محاولة منه لواد الامة العربية بعد ان تمكن من اسكات صوت مصر التي كنا نعدها قلب العروبة النابض,على مدى ست سنوات ونيف عاث هؤلاء في الارض لسورية فسادا,قتلا وتدميرا ,لم تسلم منهم حتى الاحجار التي يعدونها نوعا من الشرك بالرب والإسلام منهم براء,انه اسلام الاطلسي.
اخذت الدولة التركية على عاتقها القيام بالمهمة,فكانت المهد لكافة العمليات الاجرامية,استوطن هؤلاء المناطق القريبة من الحدود لتمتعها بالحماية الكاملة واختيرت ادلب لتكون بؤرة الفساد والخاصرة الرخوة لسوريا ومنها انطلقت جحافل المغول والتتار الجدد رغم اختلاف اعراقهم فهم يحملون نفس الفكر الداعي الى تدمير كل ما له صلة بالتحضر والمدنية وقيمة الانسان,كاد هؤلاء ان يبسطوا سيطرتهم على كامل التراب السوري بما قدمه لهم الغرب وأذنابهم العرب من مختلف انواع الاسلحة والأموال التي تفوق كل تصور,ولكن الشعب السوري وقيادته الحكيمة وأصدقائه القلائل ابوا إلا مواجهة العدوان وتحرير البلاد والعباد من هذه الشراذم البشرية شكليا ,المتحجرة فكريا,انهم مجرد بيادق ينفذون اجندات اسيادهم.
مع التدخل الروسي انقلبت موازين القوى,أصبح الارهابيون يفقدون مواقعهم الواحد تلو الاخر, كم هو منظر جميل ورائع ونحن نشاهد الحافلات ذات اللون المميز التي اعدت لنقل هؤلاء (الذين وجدوا في برنامج اقامة مناطق خفض التوتر ضالتهم لإنقاذ ارواحهم)الى حيث اختاروا او لنقل اختار لهم اسيادهم الذهاب,ليكونوا على مقربة منهم وتحت المراقبة, فهؤلاء لا يؤمّن جانبهم,وقد ينقلب السحر على الساحر,ويحدث ما لا يحمد عقباه وقد شاهدنا بعض اعمال هؤلاء بأوروبا عندما تسللوا اليها وضاقت بهم السبل وقد خذلهم صانعوهم والمشرفون على اعاشتهم.
الرقعة التي يسيطر عليها المرتزقة وشذاذ الافاق آخذة في الانحسار وقاربت على الانتهاء, المؤكد ان ادلب وما حولها لم تختر بنفسها بان تكون ملاذا لهؤلاء,بل هي ارادة اعداء الوطن, لتنال النصيب الاكبر من الاذلال والتحقير والتدمير.
عما قريب سيحشر هؤلاء بادلب,بعد ان ضاقت بهم الارض بما رحبت,المؤكد انه غير مرحب بهم في المدينة سواء من السكان او الحكومة السورية او الدولة العثمانية الجديدة,لما يمثله هؤلاء من خطر مستمر,انهم يمثلون ارذل انواع البشر(قمامة العالم),يتخذون من الدين مطية لتحقيق اهدافهم في اقامة دولتهم التكفيرية.
الذي لا يختلف عليه اثنان انه مع تراكم القمامة في مكان ما فلا بد من وضع حل لها لما تسببه من اضرار صحية للسكان والبيئة,اما بإعادة تدويرها في حال وجود فائدة من التدوير(اعادة تأهيل البعض),او احراقها رغم ما يسببه من تلوث للبيئة ولكن اهون الشرّين.وبذلك يتم التوجه نحو اعادة اعمار البلاد التي اصبحت شبه خاربة,نتمنى ان يكون ذلك في اقرب الاجال.
المؤكد ان الاسلامويين الذين يسيطرون على مقاليد الحكم في كل من ليبيا وتونس,ينتابهم نوع من الهلع والخوف وهم يشاهدون اخوانهم في العقيدة يستقلون الحافلات المكيفة المزودة بكافة سبل الراحة الى ادلب(راحة ما قبل الموت) حيث مصيرهم السيء,فهل يسارع هؤلاء الى انقاذ انفسهم بالتوجه الى الدول التي جلبتهم,قبل ان يغمرهم الطوفان؟.ويكفي ما ارتكبوه في حق الشعبين الليبي والتونسي من مآسي فاقت كل تصور.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارحل....ما عدت تمثلنا
- افرحوا بربيعكم..الخريف قادم
- اخوان ليبيا وحقيقة المراجعة
- معذرة مظفر النواب
- بنغازي الكرامة
- الاضحى........ والأضاحي
- ما بالُ قلبكَ بالحوراءِ منبهرُ
- دماء ودموع
- الربيع يزهر شوكا
- صلّى عليك الجمع في عليائك
- غرّد
- العرب وجيرانهم....لماذا لا يكون هناك تكامل بدلا عن التنازع؟
- الإعلام المعاصر ودوره في نشر ثقافة الرأي الآخر


المزيد.....




- إسرائيل توجه رسالة تحذير عسكرية غير مباشرة لتركيا
- غارات وقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدات عدة في جنوب لبنان
- 4 قتلى في غزة بقصف إسرائيلي وانتشال رفات 28 شخصا من منزل في ...
- -20 ضعف ما خلفته الحروب منذ 18 عاما-.. غزة أمام أكبر عملية إ ...
- زفاف محامية ترامب السابقة ألينا حبة وملياردير تركي بـ10 ملاي ...
- إعصار بولو يهدد سواحل جنوب كاليفورنيا بأمواج خطيرة وفيضانات ...
- ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصا ...
- ليبيا.. القوة المكلفة بحماية مقر حكومة الوحدة الوطنية تفض وق ...
- نائبة أوروبية بولندية: تولي الأوكرانيين قيادة دول الاتحاد ال ...
- محلل أمريكي: فون دير لاين وكالاس تؤججان -الروسوفوبيا- وتخيفا ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - إدلب,نفاية العالم بها.....هل سيتم اعادة تدويرها ام إحراقها