أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نظام الملالي في مواجهة أم الازمات














المزيد.....

نظام الملالي في مواجهة أم الازمات


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6329 - 2019 / 8 / 23 - 17:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يسبق وإن ظهر الملالي الحاکمون في إيران وطوال 40 عاما من حکمهم الاسود البغيض بحالة الفزع والرعب التي هم عليها خلال هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها إيران والمنطقة، ولأول مرة نجد أقطاب النظام الملالي کلهم يغردون في سرب واحد ويتجمعون في سفينة واحدة لأنهم قد صاروا على يقين من إن"اللعبة قد إنتهت"، ولم تعد مصطلحات"الاصلاحي"و"الاصولي" تنطلي على الشعب الايراني، بل صار الشعب يعرف جيدا بأن کل قادة هذا النظام هم بنظره سواسية في إجرامهم وفي کل ماقد إرتکب بحقه طوال العقود الاربعة المنصرمة.
الازمة الحالية التي يواجهها نظام الملالي ببعديها وجانبيها الداخلي والخارجي، هي أزمة قاصمة لظهر النظام ومحطمة لمخططاتهم وأحابيلهم وألاعيبهم، إنها أزمة ليست ککل الازمات التي مرت بالنظام سابقا ولذلك فإنهم جميعا مصابوەن بذعر غير مسبوق ويعلمون بأن قطراهم يسير بأقصى سرعته ولم تعد کوابحه تعمل ونهاية السکة هي هاوية سحيقة.
عندما نجد الملا خامنئي يستنهض الهمم لجلاوزته المذعورين فيما يٶکد الملا روحاني بأن نظامه لم يبسق له وإن واجه هکذا حالة وإن الاوضاع صعبة جدا ومن الصعب التحکم فيها، وعندما نجد المهرج المعاقب دوليا ظريف يقوم بجولاته الاستجدائية من أجل کسر طوق العزلة والحصار المفروض على نظامه ولکن من دون جدوى، فإن الذي يتوضح أن هذا النظام قد صار في أوضاع بائسة وإنه يسير في طريق مجهول وغامض لايعرف أي شئ عن نهايته سوى إنها ليست في صالحه من کل الوجوه.
نظام الملالي وهو يواجه أزمته العميقة الحالية والتي هي بحق أم الازمات والتي لا مزيد من الازمات من ورائها، فهذه الازمة الکبيرة التي تجمعت فيها کل الاسباب والعوامل القاصمة لظهر النظام، هي أزمة لايمکن أبدا تجاوزها کما کان الحال مع الازمات السابقة خصوصا بعد أن صار الشعب الايراني وصارت المقاومة الايرانية طرفا أساسيا ضد النظام خلال هذه الازمة ويطالبان بإصرار غير مسبوق بإسقاطه والذي يدفع للأمل والتفاٶل بإمکانية حدوث أحداث وتطورات مفاجئة وقاصمة للنظام هو إن نشاطات معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة التي يقودها أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، صارت تشکل کابوسا للنظام وإن قادة النظام يعترفون بعظمة لسانهم بهذه النشاطات وبدورها وتأثيرها الکبير عليهم.
أم الازمات، تعني من إسمها نهاية الخط والطريق والسکة لهذا النظام، إذ إن معظم مخططات وألاعيب وأکاذيب وسيناريوهات ومسرحيات هذا النظام قد إنکشفت ولم يعد بوسعه أن يموه على العالم ويخدعهم.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيفة نظام الملالي تزکم الانوف
- حذار فالضبع لايصبح أليفا
- أکبر مشکلة تواجه السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم
- ماذا ينتظرون من أمعة الملالي المهرج ظريف؟!
- شعب غاضب ونظام فاشل وبديل متربص
- العالم يقول کما کما قال مجاهدي مجاهدي خلق
- مماطلة الملالي وتسويفهم ستقصم ظهورهم
- هاجس السقوط
- مقاومة مرفوعة الرأس ونظام مطأطئ الرأس
- نواح الملا روحاني
- الخوف القاتل في أعماق الملالي الدجالين في طهران
- أنا أسرق من دون رحمة إذن أنا من نظام الملالي!
- نظام يغامر على حساب شعبه
- إيران في إنتظار البديل الذي سيقودها لضفة الامان
- سٶال وجيه لنظام غير وجيه
- ظروف الملا روحاني ونظامه الصعبة
- نظام الملالي کله مسٶول عن ذلك وليس الملا روحاني فقط
- نظام الملالي مقياس الخير والشر
- عدالة نظام الملالي داخل وخارج نطاق القضاء
- لاخلاص من أزمة السقوط الحتمية


المزيد.....




- شاهد.. رياح عاتية تقلب طائرة رأسًا على عقب في مطار بإيطاليا ...
- الحرس الثوري يحدد -مفتاحا- أتاح لإيران الثبات في ساحة المعرك ...
- حريق مستودع قرب سانت بطرسبرغ مع استهداف أوكرانيا مواقع أوزون ...
- جدل في إسرائيل بسبب دمشق.. هل عاد شريان السلاح الإيراني إلى ...
- الكويت تشدد قانون الجنسية.. المجنسون أمام قيود سياسية جديدة ...
- الحوثيون يعلنون تفاصيل 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينه ...
- -الإيكونوميست-: الفساد في كييف أصبح -روتين عمل- لا فضيحة!
- -ديلي تلغراف-: جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية يحاول توظ ...
- الرئيس الموريتاني يأمر بتحقيق عاجل في انقطاع الكهرباء بنواكش ...
- كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين ف ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نظام الملالي في مواجهة أم الازمات