أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - أکبر مشکلة تواجه السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم














المزيد.....

أکبر مشکلة تواجه السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6326 - 2019 / 8 / 20 - 17:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رفض مجاهدي خلق لنظام ولاية الفقيه منذ البداية وأسباب ومبررات الرفض التي أعلنوا عنها، أثبتت بعد النظر وفراسة رٶية المنظمة لهذا النظام خلال الايام الاولى لتأسيسه، وهو موقف لم يکن بإمکان الکثيرين تقبله وفهمه لأنهم کانوا واقعين تحت تأثير کذب وزيف ودجل هذا النظام فيما کانت المنظمة تنظر للأمور بعين الحرص والمسٶولية الى الواقع وتقوم بتقييم الامور على أسس منطقية، ولکن الذي يثير السخرية أن هناك البعض ممن إنجرفوا وإنخدعوا أو وقفوا موقفا غير مسٶولا حيال هذا النظام، يحاولون هذه الايام بأنهم کانوا قد رفضوا النظام منذ البداية وهم کاذبون جملة وتفصيلا.
نهج نظام الملالي الذي بني من أساسه على قمع الشعب الايراني وضرب قواه الوطنية المخلصة وبشکل خاص منظمة المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وکذلك على أساس تصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل الحصول على الاسلحة الذرية، هذا النهج الذي دفع ويدفع الشعب الايراني ثمنا باهضا لإستمراره، فإن مجاهدي خلق قد دفعت 120 ألف شهيدا ضد هذا النهج لکونها أهم وأقوى طرف سياسي إيراني معارض وقف بوجه هذا النظام ونهجه ويسعى من أجل إسقاطه.
تصدي ورفض مجاهدي خلق لهذا النظام القمعي الاستبدادي القرووسطائي، لم يکن تصديا تقليديا أو عرضيا أو مرحليا وإنما کان تصديا مبنيا على أساس الوجود والبقاء، ولذلك فإن مجاهدي خلق عملت على توضيح حقيقة وواقع النهج اللاإنساني والقرووسطائي لهذا النظام وکونه نهجا سيکلف الانسانية والحضارة کثيرا فيما لم تم إلتزام الصمت حياله.
الحقائق الدامغة التي طرحتها وتطرحها مجاهدي خلق للعالم بشأن عدوانية هذا النظام وإن بقائه يعتبر بمثابة تهديد کبير للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، صارت تلقى صدى وقبولا غير مسبوقا من جانب العالم خصوصا بعد أن تأکد العالم من إن ماطرحته وتطرحه مجاهدي خلق بشأن هذا النظام قد مثل وجسد عين الحقيقة والصواب وإن النظام يشعر بالکثير من الالم والمعاناة لما باتت المنظمة تحققه من تقدم بهذا الصدد وإنها صارت تدفع النظام نحو زوايا ضيقة جدا لاخروج منها بسلام أبدا.
رفع شعار إسقاط النظام الايراني من جانب مجاهدي خلق لم يکن شعارا عابرا وإعتباطيا بل کان شعارا مبدأيا جسد حرکة الواقع وآفاق المستقبل وإحتمالاته، إذ إن المنظمة قد رأت بأن نهج هذا النظام نهايته سقوطه الذي لم يعد أي شك فيه وإن المنطقة والعالم صارا يريان في هذا النظام أکبر مشکلة تواجه السلام والامن والاستقرار ولابد من التصدي له.






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا ينتظرون من أمعة الملالي المهرج ظريف؟!
- شعب غاضب ونظام فاشل وبديل متربص
- العالم يقول کما کما قال مجاهدي مجاهدي خلق
- مماطلة الملالي وتسويفهم ستقصم ظهورهم
- هاجس السقوط
- مقاومة مرفوعة الرأس ونظام مطأطئ الرأس
- نواح الملا روحاني
- الخوف القاتل في أعماق الملالي الدجالين في طهران
- أنا أسرق من دون رحمة إذن أنا من نظام الملالي!
- نظام يغامر على حساب شعبه
- إيران في إنتظار البديل الذي سيقودها لضفة الامان
- سٶال وجيه لنظام غير وجيه
- ظروف الملا روحاني ونظامه الصعبة
- نظام الملالي کله مسٶول عن ذلك وليس الملا روحاني فقط
- نظام الملالي مقياس الخير والشر
- عدالة نظام الملالي داخل وخارج نطاق القضاء
- لاخلاص من أزمة السقوط الحتمية
- جمهورية الکذب والتلفيق والدس والتزوير
- قفوا بجانب الشعب الإيراني لتغيير نظام الملالي
- بقاء نظام الملالي بقاء وإستمرار للتطرف والارهاب


المزيد.....




- ما مواصفات أبرز منافس لهواتف هواوي من Xiaomi ؟
- استقالة وزير استرالي على خلفية تحقيق حول سلوكه الجنسي
- إسرائيل تحول الرحلات من مطار بن غوريون وتعزيزات عسكرية قرب غ ...
- فيديو يظهر اعتداء متطرفين على رجل قرب تل أبيب
- الكرملين: روسيا تبذل جهودا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- غانتس: استدعينا 10 سرايا إضافية من حرس الحدود لنشرها داخل ال ...
- لافروف وشكري يبحثان الوضع في القدس ويدعوان إلى وقف العنف
- الرئيس الإيراني وأمير قطر يشددان على الوقف الفوري للاعتداءات ...
- عون يهنئ الشعب اللبناني بمناسبة عيد الفطر
- طرد نائب من برلمان نيوزيلندا لأدائه رقصة -هاكا-... فيديو


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - أکبر مشکلة تواجه السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم