أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - إيران في إنتظار البديل الذي سيقودها لضفة الامان














المزيد.....

إيران في إنتظار البديل الذي سيقودها لضفة الامان


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6313 - 2019 / 8 / 7 - 16:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يقوم أعضاء برلمانات بلدان غربية لها دورها ومکانتها على الصعيد الدولي بالمطالبة بدعم المجلس الوطني للماومة الايرانية والعمل من أجل تغيير النظام الايراني وإنهاء الاستبداد الديني، فإن ذلك يعني بأن المقاومة الايرانية قد تخطت کل العقبات والعراقيل التي وضعها نظام الملالي أمامها من أجل تحديد دورها وعدم إنفتاح بلدان العالم عليها وبشکل خاص البلدان صاحبة القرار الدولي، وهذا بحد ذاته يعني إنتصار جديد ومهم جدا للمقاومة الايرانية إذ تٶکد من خلال ذلك جدارتها بأن تصبح بديلا لهذا النظام القرووسطائي المتداعي والآيل للإنهيار.
نظام الملالي الذي يستند على نظام ولاية الفقيه الاستبدادي القمعي والذي ليس يقصي الآخر فقط بل وحتى يسعى للقضاء عليه قضاءا مبرما وکيف لا وهو يضع کل معارض له في خانة أعداء الله ومحاربيه وبالتالي إباحة قتلهم کما في القرون الوسطى، ولکن المقاومة الايرانية ومن خلال نهجها الانساني الحضاري المختلف عن نهج النظام بصورة جذرية ليس يٶمن بالاخر وإنما يحترمه ويضع له إعتبارا کبيرا ويعتبره صاحب حق أساسي في ممارسة حقوقه السياسية وغيرها. وإن النقاط العشرة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي تحدد ملامح وسمات إيران المستقبل المٶمنة بالحرية والديمقراطية وبمبادئ حقوق الانسان وحقوق المرأة ومساواتها بالرجل وبإيران خالية من أسلحة الدمار الشامل، قد لفتت أنظار معظم الاوساط السياسية والاعلامية وأعطت إنطباعا کاملا لها بأن المقاومة الايرانية ومن خلال مبادئها العشرة بإمکانها أن تٶسس لإيران المستقبل.
اليوم إذ تتعالى أصوات التشريعيين في برلمانات العالم وهي تطالب بالاعتراف بالمقاومة الايراني ودعمها ومساندتها من أجل التغيير الجذري في إيران، فإن ذلك يتم لإيمان العالم بالمقاومة الايرانية عموما وبالسيدة مريم رجوي کقائدة لإيران المستقبل خصوصا، إذ أثبتت المقاومة الايرانية وبصورة عملية جدارتها وقدراتها ودورها وحضورها الکبير في داخل وخارج إيران ومن إنها في مستوى إدارة دولة على أحسن مايکون.
الشعب الايراني وبعد 40 عاما من معاناته من القمع والارهاب والتطرف والجفاف الفکري والحضاري والفني والثقافي، يجد في المقاومة الايرانية وقائدته الشجاعة السيدة مريم رجوي، أملها الکبير في العبور الى ضفة الامان وتجاوز هذه الحقبة السوداء المظلمة التي کلفت الشعب الايراني الکثير وعلى مختلف الاصعدة، وإن الشعب الايراني ينتظر ويتطلع بشوق وشغف بالغ الى ذلك اليوم الذي سيسقط فيه نظام الملالي وتقوم المقاومة الايرانية بدعم ومساندة الشعب ببناء إيران المستقبل.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سٶال وجيه لنظام غير وجيه
- ظروف الملا روحاني ونظامه الصعبة
- نظام الملالي کله مسٶول عن ذلك وليس الملا روحاني فقط
- نظام الملالي مقياس الخير والشر
- عدالة نظام الملالي داخل وخارج نطاق القضاء
- لاخلاص من أزمة السقوط الحتمية
- جمهورية الکذب والتلفيق والدس والتزوير
- قفوا بجانب الشعب الإيراني لتغيير نظام الملالي
- بقاء نظام الملالي بقاء وإستمرار للتطرف والارهاب
- نظام الملالي والعزلة الخانقة
- نظام التناقضات الحادة والسقوط الذي صار لامناص منه
- رهان يعتمد على التأريخ والتقدم والمنطق
- نظام الملالي بين انتفاضة الشعب الإيراني والأزمات الخارجية
- البديل موجود وإسقاط النظام لامحال منه
- نظام السلب والنهب والقتل يحاسب الفقراء ويقتلهم
- الشعب الايراني لايطيق الملالي وأساليبهم المتعجرفة
- الدور والحضور الدولي الباهر للمقاومة الايراني
- العالم يقف إجلالا لأشرف 3
- لنعمل معا من أجل إسقاط الفاشية الدينية في طهران
- الدور الذي رسم وحدد مسار نظام الملالي


المزيد.....




- اتفاق إيران.. عقبة نتنياهو وأوراق ترامب
- فوضى تسود المعارضة التركية وتضع المشهد السياسي في مفترق طرق ...
- التفاهم -في خطر-: إيران تغلق هرمز مجدداً.. ومحادثات مع واشنط ...
- أطفال العالم في قلب العاصفة المناخية: نصف الجيل القادم يواجه ...
- تركيا تعفي شريحة معينة من الجزائريين من تأشيرة الدخول
- رئيس وزراء باكستان يشارك في المحادثات الأمريكية-الإيرانية بس ...
- -دا حرامي خلي بالكم-.. مسؤول بنكي كبير يحذر المصريين من فخ ا ...
- هل تبدأ الأزمة هذا العام؟.. وزير مصري سابق يطلق تحذيرا بشأن ...
- ثلاث ناقلات هندية محملة بالنفط الخام تعبر مضيق هرمز
- تركيا تسلم أول سفينة حربية مصنعة محليا إلى دولة في الاتحاد ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - إيران في إنتظار البديل الذي سيقودها لضفة الامان