أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد كاظم خضير - اسقوط عادل عبد المهدي يا محسنين














المزيد.....

اسقوط عادل عبد المهدي يا محسنين


محمد كاظم خضير

الحوار المتمدن-العدد: 6318 - 2019 / 8 / 12 - 19:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اسقوط عادل عبد المهدي يا محسنين"؟!.
محمد كاظم خضير
في سبيل إسقاط عادل عبد المهدي تلقي بعض الأحزاب بكل أوراقها دفعة واحدة٬ لأنها أحزاب مفلسة لا تستحق سوى الاندثار لما تقع فيه من متناقضات. تصوروا أن يصبح مرة" بطلا ويدهم اليمنى ومرة " خائنا، هكذا لا يتورع قادة الأحزاب عن تصريحاتهم الفاشلة.

الغبية التي لا تراعي أبسط قدر من التخطيط الاستراتيجي ولا حتى التكتيكات الناجعة أو المقبولة٬ بتصريحات ساذجة حينا هدامة في أغلب الأحيان في تخبط دائم يدلل على قلة حيلتهم و خواء جيوبهم السياسية و استماتتهم للوصول إلى مراتب ليسوا أهلا لها. أي فائدة تنتظر من أحزاب تحتفي باللصوص و تضعهم في أعلى السلم القيادي لصفوفها .
كل ذلك التهريج من أجل الوصول إلى إسقاط مجازي لم تعرفه هذه الأرض يوما بشكله الحقيقي٬ إلا أنه لاح في الآفاق الضيقة لقيادات من تصف نفسها بالأحزاب السياسية ٬ فعلى ماذا تراهن للوصول إلى ذاك السقوط .
استقيل ... استقيل ... يا عادل عبد المهدي عن أي استقالة تتحدث؟ و كأنكم يا سياسين أمام جنود تشحذون هممهم و ترفع معنوياتهم! كل ما أنجزته لأحزاب حتى الآن في سبيل ما تسميه تغير الوضع العراقي أو "تفسكي " باهت و خافت و مخجل و مدعاة للانزواء و الانطواء و في أحسن الحالات التوحد.
و لا أظن احزابكم قطعت خطوة واحدة باتجاهه٬ فدعوا الاستماتة لأن وقتكم بدل الضائع انتهى و صفارة الشعب لن تمهلكم و قلم المؤرخ سيسخط عليكم. أهل هذا البلد عرفوا الدين منذ قرون و نشروه و عرفوا به و تشريعات بلادهم الإسلامي مرجعيتها فلا داعي للمزايدة و الاستمرار في خدعة رفع المصاحف على أسنة الرماح.

نحن على ثقة من أن المواطن المغرر به و الموظف في معادلات ليس طرفا فيها أصلا سيكتشف حقيقتكم٬ و من يقبع تحت قبة البرلمان لن ينجح في خوض حرب بمواطن ٬ لا مجال للحديث عن تغير يقوده حفنة من (...) المتاجرين بالمبادئ و القضايا الشعبية٬ إن من يلهث وراء صنع الثروة و ركوب السيارات الفاخرة و المكوث في القصور الشامخة و الاتكاء على الأسرة الناعمة و ارتداء الثياب المزركشة لا يصنع التغير أبدا٬ إن هؤلاء أتوا من غياهب النسيان و تراهم الآن يصيحون " انهم يريدون للعراقيين الخير " و قد كانوا على هامش الحياة خارج معتركها النبيل أتى بهم الجشع و التهميش لا أحد يذكرهم في المجتمع العلمي و المعرفي لا مكان لهم بين المتميزين و الأقوياء هم بالفعل عالة على هذا الشعب.
اسقوط عادل عبد المهدي يا محسنين ؟؟؟ لسان حال الأحزاب فهي أهون من أن سقوط حكم عبد المهدي و كل ما تعزفه من ألحان ما هو إلا تبتل و ابتهال إلى كل حزب سياسي يستطيع التحرك لإنهاء عادل عبد المهدي لكن لماذا يريد هؤلاء إسقاطه؟ حبا في سواد عيون الشعب العراقي ؟ طبعا لا! و إنما شغفا بالسلطة أو لتكريس جو من الاحتقان و ما قد يصاحبه من حوار و امتيازات مالية للمحاورين فجلهم لا يمتلك مهنا و السياسة و الحوار و الأزمات هي مصادر رزقه و أسباب عيشه.



#محمد_كاظم_خضير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق جمهورية المقال
- هل العراق إلا أحزاب معدودات وأسر منتقاة؟
- ويسألونك عن النفاق اعلامي قل لهم
- هل يستحق د.علاء المشذوب القتل
- 6كانون الثاني شهيد يخاطب امه
- هل يركب ساساة العراق قطار التطبيع مع إسرائيل
- النشرة العراقية
- الواتساب وسر عرقلته لتشكيل الحكومة
- فرضيات استمرارية عادل عبد المهدي في الحكم
- سمكة عراقية تخاطب عادل عبد المهدي
- ثنائية الفاسدة والغرق في العراق
- لن تعود داعش ما دام حشد الله موجود
- مقال
- انا وسائق التاكسي والنقاش حول حكومة عبد المهدي


المزيد.....




- 10 من أفضل المدن الأمريكية التي تستحق الزيارة
- لغز امتدّ لـ40 عامًا.. الكشف عن أصول أحفورة ديناصور في ألاسك ...
- إيران تحذر فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز
- -داعش- يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع
- أول أصيص في العالم يتمدد مع حجم النبتة!
- ألمانيا - ما علاقة الصين بـ-فضيحة أكبر بيت دعارة في أوروبا-؟ ...
- السجن 30 عاماً لأحد أبرز المتورطين بشبكات مخدرات مرتبطة بالن ...
- لماذا أنشأت مصر مقر -الأوكتاغون-؟
- سوريا.. مطار حلب يستقبل أولى رحلات -العربية للطيران- قادمة م ...
- وزير الخارجية الألماني الأسبق يرفض بالمطلق امتلاك بلاده -مظل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد كاظم خضير - اسقوط عادل عبد المهدي يا محسنين