أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - مجموعة مراكش 1984... العزاء والمواساة...














المزيد.....

مجموعة مراكش 1984... العزاء والمواساة...


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 6309 - 2019 / 8 / 3 - 05:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مجموعة مراكش 1984
العزاء والمواساة...

مناسبة المقال/التعليق: فقدان رفيق من عائلات مجموعتنا، مجموعة مراكش 1984، الرفيق عبد السلام بداوي، أخ رفيقنا في المجموعة أو في المحنة، المعتقل السياسي السابق يوسف بداوي..
الرفيق عبد السلام خدم المجموعة وكافة المعتقلين السياسيين والعائلات والقضية... عبد السلام فقيدنا، بل شهيدنا، شهيد قضيتنا، شهيد شعبنا...
لنتذكر المناضلين، شهداء ومعتقلين سياسيين ومشردين ومضطهدين؛ ولنتجاهل "العياشة" (فصيلة بوعياش)...
لنتذكر من صنعوا التاريخ (الشهداء والمعتقلون السياسيون...)، وليس من صنعهم النظام (فصيلة بوعياش)...
التذكير: مجموعة مراكش 1984 تعبير مغربي بامتياز، تعبير قح عن طموحات شعب وتطلعاته... مجموعة مراكش شوكة في حلق النظام وأزلام النظام.. مجموعة مراكش جسدت/تجسد الخلود.. مجموعة مراكش لن تموت أبدا.. لماذا؟ ليس في الأمر تعالي/أنانية أو غيب أو مزايدة.. ببساطة، لأنها دخلت التاريخ من الأبواب الواسعة: تهم ثقيلة، على رأسها "المؤامرة الغاية منها قلب النظام".. أحكام قاسية، وصلت خمسة عشر (15) سنة سجنا نافذا.. شهيدان مصطفى بلهواري وبوبكر الدريدي.. معركة بطولية، إضراب عن الطعام لما يزيد عن ست سنوات (1985-1991)، دون احتساب مدة الإضراب الذي استشهد إبانه الرفيقان الدريدي وبلهواري، والإضرابات الإنذارية المتقطعة.. التوثيق للتجربة ومواكبة تطوراتها...
المطلوب: الوفاء والإخلاص لمسار المجموعة وأهداف وطموحات شهداء المجموعة الرفيقين بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري...، والمطلوب كذلك التواصل مع عائلات كل شهداء المجموعة (الدريدي وبلهواري وعباد وعلول وبوحمزة) وباقي الرفاق وخاصة ذوي الظروف الصحية الصعبة (نارداح وبيقاري ولقدور وسايف ومفتاح وبنيوب...)...
إنه واجبنا النضالي رغم "الإكراهات" التي نعلمها جميعا...
إن الشهيد شهيد، والرفيق رفيق، وعائلة الشهيد عائلة كافة الشهداء (بالمعنى النضالي)، وكذلك عائلة الرفيق... وكل الإدانة لمن يمتطي عائلات الشهداء والرفاق ويوظف معاناتهم...
المرجو نضاليا (رسالة نضالية)، وليس استعطافا أو طلبا للشفقة: اعتبار ذكرى شهيد ذكرى كل الشهداء... وشهر غشت ذكرى الشهداء مصطفى مزياني وعبد الحق شبادة وبوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري...، المرجو كذلك استحضار ذكرى الشهيد "المنسي" عبد الحكيم المسكيني (شهر يوليوز)، الشهيد الحي فينا ومن خلالنا، كباقي شهداء شعبنا بدون استثناء...، الشهيد من أجل قضيتنا، قضية شعبنا...
لا يهمنا مكان وزمن الذكرى... يهمنا بالخصوص تخليد الذكرى وإبراز مناقب الشهيد ومواقفه ومساره... يهمنا مواقف الشهيد ومعارك الشهيد...
ليبتعد عن الشهيد والشهداء من تنكر لمواقفهم وقضاياهم...
كلنا الشهيد، بمواقفه وقضاياه...
هذا الشهيد، وكافة الشهداء...
ومن هنا تبتدئ "الحكاية"، بل و"ألف باء" النضال...
شكرا لك رفيقنا الغالي عبد السلام بداوي، يوم كنت حيا، واليوم وأنت فقيدا/شهيدا...
نلتمس منك العذر ومن عائلتك...
تعرف رفيقنا عبد السلام، ونعرف أن "العين بصيرة" و"اليد قصيرة"...
لكن، الى حين فقط...



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنتدى خارج المجلس...!!
- بوعياش -تتخلص- من الصبار
- حرقة الشهيد بلهواري...
- أم الوزارات
- مسيرة الرباط، اليوم: من العبث الى العبث...
- رسالة الى ابنتي بكلية الطب
- عين على السودان
- مدرسة -النجاح- تعدم طموحات وآمال الطلبة الأطباء
- الشهيد عبد الله لحجيلي: وهل ستكون الآخر؟!!
- الجزائر والسودان: أي أفق؟
- المناضل لا يتخلف عن الأشكال النضالية
- السياسة أم النضال؟
- رسالة من التاريخ والى التاريخ...
- -شرعنة- الولاية الثالثة للميلودي -بوتفليقة!!
- النقابات التعليمية الخمس -الأكثر تمثيلية- (المغرب)
- احتفاء في زمن النسيان
- اختباء السياسي في جبة النقابي
- حتى أنت أيها الموت!!
- النظام أمامنا والموت وراءنا
- مرض الزعامة


المزيد.....




- كلاب آلية مُسلحة و مُسيّرات هجومية.. شاهد المعدات التي يتدرب ...
- لماذا تعد إعادة فتح مضيق هرمز أصعب من حصار إيران؟ جنرال أمري ...
- -يُخطط لعمليات تخريب-.. السلطات الإماراتية تُعلن تفكيك -تنظي ...
- تقرير يكشف أن ترامب يتعمّد الظهور كشخص -غير متزن- للضغط على ...
- بيونغ يانغ تختبر صواريخ عنقودية تضع سيول والقواعد الأميركية ...
- ألمانيا- انتقادات حادة لوزير الداخلية رغم انخفاض نسبة الجريم ...
- -أورادور - المستعمرون الفرنسيون-: شهدت الجزائر -مجازر مماثلة ...
- هل تستطيع إسرائيل تثبيت الحدود الأمنية الجديدة في جنوب لبنان ...
- سلطة الانقلاب: أسعار تشتعل ومقدرة شرائيّة تنهار فمن المستفيد ...
- غموض يلف مفاوضات أمريكا وإيران بإسلام آباد.. هل ستشارك طهران ...


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - مجموعة مراكش 1984... العزاء والمواساة...