أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جلال الاسدي - حصة اللة في الغنائم !!













المزيد.....

حصة اللة في الغنائم !!


جلال الاسدي
(Jalal Al_asady)


الحوار المتمدن-العدد: 6307 - 2019 / 8 / 1 - 10:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


( واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) ، الله في هذه الاية يحدد حصته من الغنائم بالخمس !! هل الله يدعوا المسلمين الى الغزو ، و اخذ مدخرات الناس و جهدهم و اغنامهم التي يعيشون من خيراتها و على ما تدره لهم من حليب يشربونه و وبر يرتدونه و لحم ياكلونه و يقول المفسرون و الشيوخ ان هذه الغنائم حلال زلال للمسلمين بعد غنمها من الكفار ، لا لشئ الا انهم كفار من منظور اسلامي ، اي منطق هذا ؟ اليس الكفار بشر من خلق اللة ام ان خالقا اخر لهم ؟! و من حقهم ان يعيشوا ، و ما ذنب اطفالهم يعاقبون بجريرة اهلهم الذين رفضوا الايمان بالدين الجديد و الاهه الذي شرع غزوهم ، و تمسكوا بدين ابائهم و اجدادهم ؟ اين الضير في ذلك ؟ اليس الله لكل البشر ام حصريا للمسلمين فقط ؟ و ما ذنب الاطفال يباعون كعبيد في سوق النخاسة ، و يفصلون نهائيا عن اهلهم و احبتهم ؟ و النساء تؤخذ من احضان ازواجهن الى رجال اخرين يمارسون الجنس معهن ، بغير رضاهن كالبغايا بقصد الاذلال و المتعة الحيوانية ليس الا ، اليس هذا اغتصاب ، ام ماذا ؟ و يضموهن الى كردوس النساء لبدوي انتهازي شبق لا يشبع و لا يقنع ، ركب موجة الاسلام من اجل الغنائم و السبايا ، هل هذا يرضي اللة المنزل لهذه الاية ؟ يقال ( ان الانسان كائن متغير في ايمانه ) اليوم كافر ربما غدا يصبح مؤمن او العكس و التاريخ الاسلامي زاخر بهكذا اشخاص ، امثال عمر بن الخطاب و خالد بن الوليد و عكرمة بن ابي جهل و غيرهم الكثير ، فلم العجلة على الناس و غزوهم بقصد اكراههم على الدين الجديد اعطوهم وقت و بالحسنى ربما يتغيرون المسألة ليست بالهينة ؟! نفترض جدلا بأن الغزو و الغنائم صحيحة و انسانية و ماكو احلى منها وان الاخماس التي تذهب الى الرسول و لذي القربى و اليتامى والمساكين وابن السبيل منطقية جدا ، فالرسول انسان يحتاج المال ليسد حاجته و حاجة عياله و ينفق على الدعوة ، كذلك اليتامى و المساكين و ابن السبيل يحتاجون المال ليعينهم على قضاء حاجاتهم ، اما الذي لم اقتنع به ، و لم افهمه هو الخمس او نصف الخمس ( و هي ايضا نقطة خلافية بين الفقهاء ) على اعتبار اللة و الرسول في خمس واحد ، الجزء المخصص للة من الخمس ماذا يفعل به ؟ اذا الاخماس الاربعة الباقية تغطي كل ذي حاجة ، ما الحاجه هنا لاشراك اللة في الموضوع ؟ اليس هذا تقليل من قيمة اللة و قدره و تشويه لصورته امام غير المسلمين ؟ طبعا اختلف الفقهاء في حصة اللة من الغنائم ( وقوله فأن لله خمسه وللرسول اختلف المفسرون هاهنا ، فقال بعضهم : لله نصيب من الخمس يجعل في الكعبة ) " قال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية الرياحي قال : كان رسول الله صلى اللة عليه و سلم يؤتى بالغنيمة فيقسمها على خمسة ، تكون أربعة أخماس لمن شهدها ، ثم يأخذ الخمس فيضرب بيده فيه ، فيأخذ منه الذي قبض كفه ، فيجعله للكعبة وهو سهم الله . " يعني حصة اللة من المنهوبات توضع في بنك الكعبة ، خلاص فهمنا ان المال يذهب الى الكعبة ولو لم افهم الحكمة من وراء ذلك . اين الاموال التي تكدست عبر مئات السنين ؟! و ماذا عن حصة اللة من السبايا و العبيد ؟!!! سؤال : هل اللة ، الكلي في كل شئ ، و صاحب هذه الاكوان و لديه ملك السماوات والارض و كل الانس و الجن يسجدون له و لسلطانه و يقول للشئ كن فيكون ، بحاجة الى ما يغنمه او يسلبه المسلمون من بعران و ماعز و سيوف و دروع و خيول و اموال و سبايا و غيرها من الاشياء التي يسلبونها من الناس الضعفاء ؟ ربما !! كل شئ جائز !! قيل : حدث العاقل بما لا يعقل فان صدقك فلا عقل له .



#جلال_الاسدي (هاشتاغ)       Jalal_Al_asady#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل التطبيع جريمة ام تحصيل حاصل ؟!
- وهم ( خير امة اخرجت للناس )
- النظافة ظاهرة حضارية !
- حد الزنا
- هل اثرياء الغرب الكافر اكثر رحمة و انسانية من اثرياء المسلمي ...
- الاسلام و العلمانية ( الماء و الزيت )
- اللقاء الاخير
- تكاثروا فاني مباه بكم الامم
- حد الردة في الاسلام ( 2 )
- حد الردة في الاسلام ( 1 )
- ظاهرة الالحاد في الوطن العربي
- امة لا تحترم الوقت ، امة خاسرة
- حد السرقة في الاسلام ( 2 )
- حد السرقة في الاسلام ( 1 )
- مفهوم الروح في الاسلام
- الكتابة من خلف ستار
- هل السؤال حرام في الاسلام ؟ !
- ظاهرة التقديس في الاديان
- انكسار الشخصية المسلمة
- ثقافة الاعتذار المفقودة في مجتمعاتنا العربية و الاسلامية


المزيد.....




- قاضي قضاة فلسطين يحذر من عواقب استمرار انتهاكات المستعمرين ل ...
- إسرائيل تصادق على مشروع قانون جديد يستهدف تقييد الأذان في ال ...
- تصريحات وزير الشؤون الإسلامية السعودي حول الجمعيات الخيرية ت ...
- بالتنسيق مع حرس الثورة الاسلامية.. عبور 28 سفينة لمضيق هرمز ...
- بالصور.. السفير الايراني لدى بغداد يلتقي بطريرك الكنيسة الكل ...
- مستوطنون يرفعون علم إسرائيل في المسجد الأقصى
- الحركة النسوية الإسلامية في البوسنة: مسلمات يطالبن بالحقوق
- صراع الاستحقاق المسيحي يفتح مواجهة بين -صويانا- و-بابليون-
- جواني: أهداف الأعداء الاستراتيجية كانت تشمل تدمير القدرات ا ...
- جواني: مياديننا مستعدة وإذا ارتكب العدو خطأً مجدداً فإن رد ...


المزيد.....

- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جلال الاسدي - حصة اللة في الغنائم !!