أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - بغداد سيدتي














المزيد.....

بغداد سيدتي


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6306 - 2019 / 7 / 30 - 15:11
المحور: الادب والفن
    


بغداد سيدتي
سمير دويكات
1
هي التاريخ
بغداد
ان قلت يوما
ان التاريخ هنا
او قرأت نجوم الافلاك
او نبشت ماضي ابو تمام
او حروف الحمداني
او حتى قصائد قيلت
حديثا
على قارعة طريق
محتلة
اة مغتصبة
2
بغداد سيدتي
وسيدة الاعراب
في ماضيهم
في حاضرهم
في تكوينة الاجساد
او العقول
هي محبرة القلم
الذي كتب كل الاشياء الجميلة
بغداد
كوكبا
واكبرها
نجما واجملها
حضارة في ابهى الصور
وشعرا
في قصيدة لم تكتب
بل هي القصيدة والقلم والحرف
والكلمة
ان قلت بغداد
فانت تذكر اسمائي
الجميلة
3
بغداد مدينة فلسطينية
يعيشها الحلم الصيفي
والشتوي عند مدفأة الحطب
ووشما
كتب بالنار
كي يكون
علما في سماء حيفا
وسورا في ارض عكا
ورملا في ارض النقب
وفلسطين
وجهها الاخر
في ادبها الشعري
فكم شاعرا قال
هنا الجميل فيها
وكم احببناها؟
وكم اضاءة ليلنا او فجرنا؟
عندما كان الغزاة على ابواب القدس
فهي ثقافة ارجوانية
وقهوة صباحية
في مقهي بغداد في فلسطين
وشارع فلسطين في بغداد
ركنا
على حضارة الالتقاء
بحضن العفوية العربية
وسطور تاريخية
كتبت منذ الاف السنين
وقت كان السكون
عنوان العلاقة
فجنين
حضن شهدائها الابرار
واسماؤهم ما تزال
تذكارا
لن تمحوه سير المارين
بلا اسماء
فهي ام
تخلد ابناءها
وشرفا عربيا لن تعثره
ألسنة عابرة
او عابرون
في صحف الغزاة



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حيرة عربية
- في دوائر القرار
- حي على اللجان
- الضمير
- ماتت اوسلو
- قانونية وقف الاتفاقيات مع اسرائيل، في وجهة نظر
- الجنسية الفلسطينية حق لكل فلسطيني
- لا تكره وطنك
- البحر
- رسالة حربية
- لماذا لا نطبق العلمانية الاسلامية؟
- ذاك فلان ابن فلان
- كذبة كبيرة
- عين على القدس
- نحن شعب
- شهوة ليل
- اصلاح
- جوع سمين
- بيان عسكري
- لبنان ليس في مواجهة اللاجئين الفلسطينيين


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - بغداد سيدتي