أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - عين على القدس














المزيد.....

عين على القدس


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6298 - 2019 / 7 / 22 - 14:40
المحور: الادب والفن
    


عين على القدس
سمير دويكات
1
عين على القدس
والقلب فيها مأسور
والثائر دعوه لها
ينتفض ويثور
فلا تطلقوا سوى الر صاص
كما البذور
فارضها خصبة
والشرف العربي فيها مبتور
هجرة لاهلها كتبت من جديد
فلا وصايا ولا قصص
تروى سوى الثأر
بين القبور
فلا تنم والقدس حزينة
ومبانيها ردم
بفعل أولاد القردة الساقطون
فيا أمتي
متى سيكون؟
هناك صرخة تسمع
تحت الردم
وبين الاسوار
والابواب تفتح الثغور
2
قدسنا اليوم
حزينة
كما ليس في مرات
بل وفيها الجمر سكون
يكوي الاصابع
ويشك الصدور
والاجسام في العراء
يا ابتي
دعهم ينامون
ودع لنا السيف
يقاتل
كما النسور
والاسود نحن
على قلب
لن يهدأ
بل سيكون رسالة الحق
الى عالم الحقد
والغصب
والاحتلال سيزول
3
ولدي
بقينا لوحدنا
نعانق السماء
نشم ريح الارض
ونحاصر الوهم
ويسكننا دين أتى به نبي
لا يعرف الظلم
والنفس عزيزة
وفيها حبا لرسوله كأنها
رسالة الحق
في تحرير سيأتي
فوق الاسوار
والابواب تفتح من جديد
في يوم ميمون
وجسور
4
فجرمنا
اننا احببنا
هذه الارض
وحجارتها
واخذنا هويتنا
من تاريخ لها
لن يمحوه
كلام او صبية النحور
بل سيحرسه اطفال المخيم
وجندي فوق الثغور



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن شعب
- شهوة ليل
- اصلاح
- جوع سمين
- بيان عسكري
- لبنان ليس في مواجهة اللاجئين الفلسطينيين
- في زنزانته
- مجنون أنت
- كأنه الموت يا سيدي
- أمريكا الشر
- أنا الشهيد غد
- بقايا انثى
- العبد في المعبد
- وهم وحقارة
- العروبة الأرملة
- بيضاء
- لسنا عاقر
- خطاب تاريخي
- بيتنا العربي
- على بابك يا مدينتي


المزيد.....




- تغاريد تحت القصف.. كيف يوثق الأدب ذاكرة أطفال غزة؟
- -في مرآتي- يحصد جائزة -الكوكب الذهبي- في اختتام الأيام الوط ...
- ارتفاع أسعار تذاكر المهرجانات الموسيقية في روسيا بنسبة 21% خ ...
- بعد التأجيل لأسباب عائلية.. موعد جديد لجنازة الممثل الراحل أ ...
- بوتين يمنح الفنان أوليغ غازمانوف وسام -الاستحقاق للوطن- من ا ...
- من أبرز المجددين في الموسيقى المصرية.. رحيل المؤلف الموسيقي ...
- الفنان السعودي محمد عبده يوجه رسالة بعد ظلم منتخب مصر وخسارة ...
- اكتشاف نحو ثلاثين عملا فنيا خلال ترميم مركز معارض عموم روسيا ...
- لإنهاء الحرب.. ما هو المخرج الذي ينبغي أن يسلكه الجميع الآن؟ ...
- وفاة هاني شنودة.. عراب نجوم الموسيقى في مصر


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - عين على القدس