أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 30















المزيد.....

الكتاب المقدس 30


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6304 - 2019 / 7 / 28 - 18:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


*************************
توضيح

هذا الكتاب المقدس هو الكتاب المقدس الذي أكتبه برؤيتي وبوجهة نظري وبأدوات خلقي الفنية الخاصة بي اعتمادًا مني على النص الكلاسيكي للكتاب المقدس، ليس إعادةً أو نقلاً أو انتحالاً، وهو يختلف اختلافًا كليًا عما نجده في الكنائس، هذا وإن أحتفظ بآياته وبأطرها وبأساليبها، فأنا أضعها في سياق جديد يخدم الخط الجديد الذي أنتهجه في بنائه، هناك إذن عملية في الشكل جديدة تفرضها عملية في المضمون منافية تمامًا لكاتب التوراة في تصوراته المثالية للعالم، إنها تصوراتي المادية للعالم وكل فلسفتي الإنسانية التي أوظفها في هذا النص الجديد لما يدعى بالكتاب المقدس، لنقل النص الأخير، فللكتاب المقدس روايات عديدة.

*************************


سِفْرُ التَّكْويِنِ



1 فَلَمَّا رَأَتْ رَاحِيلُ أَنَّهَا لَمْ تَلِدْ لِيَعْقُوبَ، غَارَتْ مِنْ أُخْتِهَا، وَفَكَّرَتْ فِي الْانْتِحَارِ، وَقَالَتْ لِيَعْقُوبَ: «هَبْ لِي بَنِينَ وَإِلاَّ فَأَنَا أَمُوتُ!».
2 فَحَمِيَ غَضَبُ يَعْقُوبَ عَلَى رَاحِيلَ وَقَالَ: «أَلَعَلِّي مَكَانَ اللهِ الَّذِي مَنَعَ عَنْكِ ثَمْرَةَ الْبَطْنِ؟»، فَجَاءَ الرَّبُّ الْإِلَهِيُّ فِي ثَوْبِ الْإِنْسَانِ الْبَشَرِيِّ، وَقَبَّلَ رَاحِيلَ مِنْ قَدَمَيْهَا كَيْ لَا تَنْتَحِرَ، لِأَنَّهُ سَيَنْتَحِرُ مِثْلُهَا.
3 فَقَالَتْ للرَّجُلِ الرَّبِّ: « لَا تَكُنِّي! كُنْ غَيْرِي! كُنْتَ أُخْتِي، فَكُنْ غَيْرِي! أنْتَ مَا أَنْتَ غَيْرُ صُورَةٍ، أَنْتَ الصُّوَرُ! فِي الْمَاءِ نَرْجِسٌ مِنْ كُلِّ الْأَلْوَانِ!" فَقَالَ الرَّجُلُ الرَّبُّ لِرَاحِيلَ: "أنْتِ لَوْنِي الْأَوْحَدُ، وَقَلْبِي الْأَوْحَدُ، وَعَقْلِي الْأَوْحَدُ، أَنْتِ التَّوْحِيدُ، وَلِأَجْلِكِ أَكُونُ كُلَّ شَيْءٍ، الْجَبَّارَ أَكُونُ والْخَمَّارَ أَكُونُ، لِأَجْلِكِ أَقْمَعُ الْبَشَرَ، وَأَجْرَعُ الْخَمْرَ، أَجْرَعُ السُّمَّ، وَأَقْمَعُ الصُّمَّ، لِأَجْلِكِ أَنَا الْمُسْتَبِدُّ!" مِمَّا أَسْعَدَ رَاحِيلَ الَّتِي أَشْفَقَتْ عَلَى اللهِ، وَعَدَلَتْ عَنِ الْانْتِحَارِ، وَقَالَتْ لِيَعْقُوبَ: "هَا هِيَ جَارِيَتِي بِلْهَةُ، ادْخُلْ عَلَيْهَا، فَتَلِدُ عَلَى رُكْبَتَيَّ، وَأُرْزَقُ أَنَا مِنْهَا بَنِينَ».
4 فَأَعطَتْهُ بِلْهَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً، فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَعْقُوبُ، وَاللهُ فِي أَحْضَانِ رَاحِيلَ،
5 فَحَبِلَتْ بِلْهَةُ، وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنًا،
6 فَقَالَتْ رَاحِيلُ لِلَّهِ: «لَقَدْ قَضَيْتَ لِيَ وَسَمِعْتَ لِصَوْتِيَ وَأَعْطَيْتَنِيَ ابْنًا»، لِذلِكَ دَعَتِ اسْمَهُ «دَانًا».
7 وَحَبِلَتْ أَيْضًا بِلْهَةُ جَارِيَةُ رَاحِيلَ، رَاحِيلُ الَّتِي كَانَتْ عَشِيقَةَ اللهِ، وَبِأَمْرِ اللهِ الْمُسْتَبِدِّ وَلَدَتِ ابْنًا ثَانِيًا لِيَعْقُوبَ،
8 فَقَالَتْ رَاحِيلُ لِلَّهِ: «لَقَدْ صَارَعْتَ لِي وَغَلَبْتَ لِفَرْجِي وَأَعْطَيْتَنِي ابْنًا»، فَدَعَتِ اسْمَهُ «نَفْتَالِي».
9 وَلَمَّا رَأَتْ لَيْئَةُ أُخْتُ رَاحِيلَ أَنَّهَا تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلَادَةِ بَعْدَ أَنْ قَضَى اللهُ غَرَضَهُ مَعَ رَاحِيلَ، أَخَذَتْ زِلْفَةَ جَارِيَتَهَا، وَأَعْطَتْهَا لِيَعْقُوبَ زَوْجَةً،
10 فَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ لِيَعْقُوبَ ابْنًا.
11 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِسَعْدٍ لَا يُسْعِدُ اللهَ وَيُسْعِدُنِي»، وَدَعَتِ اسْمَهُ «جَادًا».
12 وَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لَيْئَةَ ابْنًا ثَانِيًا لِيَعْقُوبَ،
13 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَةٍ لَا تُغْبِطُ اللهَ وَتُغْبِطُنِي»، وَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ».
14 وَمَضَى رَأُوبَيْنُ فِي أَيَّامِ حَصَادِ الْحِنْطَةِ، فَوَجَدَ لُفَّاحًا فِي الْحَقْلِ، وَجَاءَ بِهِ إِلَى لَيْئَةَ أُمِّهِ، فَقَالَتْ رَاحِيلُ لِلَيْئَةَ: «أَعْطِينِي مِنْ لُفَّاحِ ابْنِكِ».
15 فَقَالَتْ لَهَا: «أَقَلِيلٌ أَنَّكِ أَخَذْتِ تُفَّاحَ رَجُلِي، فَتَأْخُذِينَ لُفَّاحَ ابْنِي؟»، فَقَالَتْ رَاحِيلُ: «إِذًا يَضْطَجعُ مَعَكِ اللَّيْلَةَ عِوَضًا عَنْ لُفَّاحِ ابْنِكِ».
16 فَلَمَّا أَتَى يَعْقُوبُ مِنَ الْحَقْلِ فِي الْمَسَاءِ، خَرَجَتْ لَيْئَةُ لِمُلاَقَاتِهِ، وَقَالَتْ: «إِلَيَّ تَجِيءُ لأَنِّي قَدِ اسْتَأْجَرْتُكَ بِلُفَّاحِ ابْنِي»، وَلَمْ يَعَدِ اللهُ يُحِبُّهَا، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا الآخَرُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ.
17 فَحَبِلَتْ لَيْئَةُ، وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنًا خَامِسًا.
18 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «لَقَدْ أَعْطَانِي اللهُ أُجْرَتِي لأَنِّي أَعْطَيْتُ جَارِيَتِي لِرَجُلِي»، فَدَعَتِ اسْمَهُ «يَسَّاكَرَ».
19 وَحَبِلَتْ لَيْئَةُ وَوَلَدَتِ ابْنًا سَادِسًا لِيَعْقُوبَ،
20 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «لقَدْ وَهَبَنِي اللهُ هِبَتِي، الآنَ يُسَاكِنُنِي رَجُلِي، لأَنِّي وَلَدْتُ لَهُ سِتَّةَ بَنِينَ»، فَدَعَتِ اسْمَهُ «زَبُولُونَ».
21 ثُمَّ وَلَدَتِ ابْنَةً وَدَعَتِ اسْمَهَا «دِينَةَ».
22 وَاضْطَجَعَ اللهُ مَعَ رَاحِيلَ، وَفَتَحَ رَحِمَهَا،
23 فَحَبِلَتْ، وَوَلَدَتِ ابْنًا، فَقَالَتْ: «لَقَدْ نَزَعَ اللهُ عَارِي».
24 وَدَعَتِ اسْمَهُ «يُوسُفَ» قَائِلَةً: «يَزِيدُنِي الرَّبُّ ابْنًا آخَرَ».
25 وَحَدَثَ لَمَّا وَلَدَتْ رَاحِيلُ يُوسُفَ أَنَّ يَعْقُوبَ قَالَ لِلَابَانَ: «اصْرِفْنِي لِأَذْهَبَ إِلَى مَكَانِي وَإِلَى أَرْضِي.
26 أَعْطِنِي نِسَائِي وَأَوْلاَدِي الَّذِينَ خَدَمْتُكَ بِهِمْ، فَأَذْهَبَ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَعْلَمُ خِدْمَتِي الَّتِي خَدَمْتُكَ».
27 فَقَالَ لَهُ لَابَانُ: «لَيْتَنِي أَجِدُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ، لَقَدْ تَفَاءَلْتُ، فَبَارَكَنِي الْعُشْبُ بِسَبَبِكَ».
28 وَقَالَ: «عَيِّنْ لِي أُجْرَتَكَ فَأُعْطِيَكَ».
29 فَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ تَعْلَمُ مَاذَا خَدَمْتُكَ، وَمَاذَا صَارَتْ مَوَاشِيكَ مَعِي،
30 لأَنَّ مَا كَانَ لَكَ قَبْلِي قَلِيلٌ فَقَدِ اتَّسَعَ إِلَى كَثِيرٍ، وَبَارَكَكَ الْعُشْبُ فِي أَثَرِي، وَالآنَ مَتَى أَعْمَلُ أَنَا لِبَيْتِي؟»
31 فَقَالَ: «مَاذَا أُعْطِيكَ؟» فَقَالَ يَعْقُوبُ: «لاَ تُعْطِينِي شَيْئًا. إِنْ صَنَعْتَ لِي هذَا الأَمْرَ أَعُودُ أَرْعَى غَنَمَكَ وَأَحْفَظُهَا:
32 أَجْتَازُ بَيْنَ غَنَمِكَ كُلِّهَا الْيَوْمَ، وَاعْزِلْ أَنْتَ مِنْهَا كُلَّ شَاةٍ رَقْطَاءَ وَبَلْقَاءَ، وَكُلَّ شَاةٍ سَوْدَاءَ بَيْنَ الْخِرْفَانِ وَبَلْقَاءَ وَرَقْطَاءَ بَيْنَ الْمِعْزَى، فَيَكُونَ مِثْلُ ذلِكَ أُجْرَتِي.
33 وَيَشْهَدُ فِيَّ بِرِّي يَوْمَ غَدٍ إِذَا جِئْتَ مِنْ أَجْلِ أُجْرَتِي قُدَّامَكَ. كُلُّ مَا لَيْسَ أَرْقَطَ أَوْ أَبْلَقَ بَيْنَ الْمِعْزَى وَأَسْوَدَ بَيْنَ الْخِرْفَانِ، فَهُوَ مَسْرُوقٌ عِنْدِي».
34 فَقَالَ لَابَانُ: «هُوَذَا لِيَكُنْ بِحَسَبِ كَلاَمِكَ».
35 فَعَزَلَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ التُّيُوسَ الْمُخَطَّطَةَ وَالْبَلْقَاءَ، وَكُلَّ الْعِنَازِ الرَّقْطَاءِ وَالْبَلْقَاءِ، كُلَّ مَا فِيهِ بَيَاضٌ وَكُلَّ أَسْوَدَ بَيْنَ الْخِرْفَانِ، وَدَفَعَهَا إِلَى أَيْدِي بَنِيهِ.
36 وَجَعَلَ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَعْقُوبَ، وَكَانَ يَعْقُوبُ يَرْعَى غَنَمَ لَابَانَ الْبَاقِيَةَ.
37 فَأَخَذَ يَعْقُوبُ لِنَفْسِهِ قُضْبَانًا خُضْرًا مِنْ لُبْنَى وَلَوْزٍ وَدُلْبٍ، وَقَشَّرَ فِيهَا خُطُوطًا بِيضًا، كَاشِطًا عَنِ الْبَيَاضِ الَّذِي عَلَى الْقُضْبَانِ.
38 وَأَوْقَفَ الْقُضْبَانَ الَّتِي قَشَّرَهَا فِي الأَجْرَانِ فِي مَسَاقِي الْمَاءِ حَيْثُ كَانَتِ الْغَنَمُ تَجِيءُ لِتَشْرَبَ، تُجَاهَ الْغَنَمِ، لِتَتَوَحَّمَ عِنْدَ مَجِيئِهَا لِتَشْرَبَ.
39 فَتَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ عِنْدَ الْقُضْبَانِ، وَوَلَدَتِ الْغَنَمُ مُخَطَّطَاتٍ وَرُقْطًا وَبُلْقًا.
40 وَأَفْرَزَ يَعْقُوبُ الْخِرْفَانَ وَجَعَلَ وُجُوهَ الْغَنَمِ إِلَى الْمُخَطَّطِ وَكُلِّ أَسْوَدَ بَيْنَ غَنَمِ لَابَانَ. وَجَعَلَ لَهُ قُطْعَانًا وَحْدَهُ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا مَعَ غَنَمِ لَابَانَ.
41 وَحَدَثَ كُلَّمَا تَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ الْقَوِيَّةُ أَنَّ يَعْقُوبَ وَضَعَ الْقُضْبَانَ أَمَامَ عُيُونِ الْغَنَمِ فِي الأَجْرَانِ لِتَتَوَحَّمَ بَيْنَ الْقُضْبَانِ.
42 وَحِينَ اسْتَضْعَفَتِ الْغَنَمُ لَمْ يَضَعْهَا، فَصَارَتِ الضَّعِيفَةُ لِلَابَانَ وَالْقَوِيَّةُ لِيَعْقُوبَ.
43 فَاتَّسَعَ الرَّجُلُ كَثِيرًا جِدًّا، وَكَانَ لَهُ غَنَمٌ كَثِيرٌ وَخَدَمٌ وَخَادِمَاتٌ وَجِمَالٌ وَحَمِيرٌ، وَكَانَ لَهُ قَدَمٌ كَبِيرٌ وَظِلٌّ وَظِلَالٌ وَجَمَالٌ وَعَبِيرٌ.












#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتاب المقدس 29
- الكتاب المقدس 28
- الكتاب المقدس 27 (2)
- الكتاب المقدس 27
- الكتاب المقدس 26
- الكتاب المقدس 25
- الكتاب المقدس 24
- الكتاب المقدس 23
- الكتاب المقدس 22
- الكتاب المقدس 21
- الكتاب المقدس 20
- الكتاب المقدس 19
- الكتاب المقدس 18
- الكتاب المقدس 17
- الكتاب المقدس 16
- الكتاب المقدس 15
- الكتاب المقدس 14
- الكتاب المقدس 13
- الكتاب المقدس 12
- الكتاب المقدس 11


المزيد.....




- دي فانس في بيت المانحين اليهود لترميم الثقة
- سابقة على أبواب انتخابات إسرائيل.. يهودي وضابط سابق ينضم لحز ...
- أزمة تصاريح المعلمين تشل المدارس الخاصة والمسيحية في القدس ا ...
- تدنيس مواقع إسلامية ومسيحية في القدس.. والاعتداء على سائق حا ...
- هل حدثت جريمة قتل معادية للمسيحيين في سوريا؟ التباس بشأن عمل ...
- بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية الاحتلال ويؤدي طقوسا تلمو ...
- بن غفير يقتحم المسجد الأقصى ويؤدي صلوات بحماية الشرطة
- الضفة الغربية.. مستوطنون إسرائيليون يجبرون عائلة فلسطينية مس ...
- مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى
- مستوطنون يجبرون عائلة مسيحية على إخلاء منزلها في الطيبة شرق ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - الكتاب المقدس 30