أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - حسن مراد من البقاع إلى كل لبنان...(غد أفضل يتوهج) حضورا














المزيد.....

حسن مراد من البقاع إلى كل لبنان...(غد أفضل يتوهج) حضورا


خورشيد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 6276 - 2019 / 6 / 30 - 21:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في لبنان لا يختلف اثنان أن معظم أو أكثرية ((كي لانظلم ،)من يجلس على كرسي الزعامة ويمسك بعض من زمام السلطة وليس كلها طبعا وذلك نسبة لنظام المحاصصة اﻷقوى من القوانين ومن الدستور نفسه،عليه أن يتقيد بنظام وأعراف غير مكتوبة لكنها هي التي تحكم وتتحكم في العلاقات بجزرها ومدها بين مكوناتها  بحلوها ومرها وخصومتها وتحالفتها وإلا سيجد نفسه مغردا خارج سرب هذه المنظومة المعقدة ،وعليه فوق ذلك ،أن يتخلق بأخلاقها وبحفظ مفرداتها ويتصالح شاء أم أبى مع خطابها المخضب بالحناء (مع عدم التورع عن الدماء) المذهبية والطائفية لزوم اﻹمساك بعصا الطاعة لتوجيه المشاعر والغرائز واستثمارها وإلا سيعجز عن مواكبة الواقع المحكوم بهذه الميثاقية المسلطة على رؤوس البلاد والعباد ويجد نفسه بلا حول ولا قوة ومجردا من عناصر وشروط الحصانة التي تفرض وتشرعن وجوده في تركيبة هذا النظام.

مرارة هذا الواقع الذي تقود سفينة (لبنان_الوطن _اﻷيقونة )في مشهد الوطن العربي لا تمنع ولا تلغي حقيقة بعض الزعامات والقيادات التي تشذ عن قاعدة هذا الشواذ في بناء اﻷوطان وتثبت وجودها من خلال مصداقيتها وترسخ حضورها بتمسكها بثوابت الخيارات الكبرى بغض النظر عن اﻷثمان التي تدفع،فلا هي نبتت كالفطر على جذوع مصالح اﻵخرين ولا هبطت بالمظلات من قرارات تحكم سماء البلاد وأرضها بفيسفساءاتها وموزاييكها المتنوع بل نبتت من أرضه ومن أوجاعه ومن طموحات أبناءه وأحلامهم ،وقرنوا ،بل سبقت أفعالهم أقوالهم ويرهنون أنفسهم لمثل ومعان وعناوين رسالية كبرى يعملون بها وعليها ومن خلالها لبناء الحجر والبشر في دولة أثقل كاهلها كل ما يخطر على بال بشر من انتهازية واستغلال وفساد في العمل السياسي واﻹجتماعي،وعلى رأس هذا النموذج  المخالف لهذا الواقع المزمن من القيادات يبرز  الوزير حسن مراد كمثال مميز في انشاء وتكوين وتكريس حركية مبدعة في حيويتها ونشاطها والتصاقها بالهم العملي بعيدا عن التنظير وارتقاءها بمصلحة المواطن والوطن عن الحزازيات والحساسيات السياسية بممارسة يشهد الخصم له قبل الحليف بترفعه عن المناطقية والمذهبية والطائفية والخصومات الضيقة لمطامح شخصية ،وقد أثبت أن موقع وزيرا سياديا أو وزير دولة لشؤون ما أو مجردة من أي مسؤولية تقوى وتفعل أو تضعف وتنحسر تبعا لشخصية وديناميكية الشاغل للموقع وهذا ما يلمسه اللبنانيون في مجال مسؤولياته وفي مروحة تواصله الواسعة الطيف فيما يتعلق بشؤون بوزارته ،بل متجاوزا ما توقعه البعض ،فانغتاحه وسعة صدره وطموحه وتعاونه مع كل زملاءه في الوزارات كما يفترض برجل الدولة المثقل بهموم الناس ومصالحها في وزارة حملت شعار(كلنا للعمل)وضعته أمام مساءلة نفسه قبل مساءلة الناس ماذا فعلت وماذا حاولت وماذا حققت في التزامك بوزارة هذا شعارها،وهو الرجل الذي تربى في مدرسة عبدالرحيم مراد القائمة على اﻹلتزام واﻹنتماء والمصداقية والتضحية في سبيل الكلمة_المسؤولية مهما كان الثمن.

ليس جديدا على حسن مراد لا العمل السياسي ولا العمل اﻹجتماعي،وليس جديدا عليه فتح البيت الذي لا جرس له كما يعلم كل زائر لدارتهم منذ نصف قرن ونيف وهذه حقيقة يعلمها كل البقاعيون ومعظم غير البقاعيين أيضا،لقد تحمل الوزير حسن مراد المسؤلية مبكرا في مؤسسات الغد اﻷفضل كما تحمل عبىء المواجهة السياسية في الحد من رفع منسوب الخصومة مع اﻵخرين وفي عدم تضخمها لحد العداء سواء من أهل البيت او الطائفة باﻷحرى أو مع غيرهم،وفي كلا المجالين وضع بصماته وما زال يرتفي في منظومة العمل اﻹجتماعي _المؤسساتي ويبرع في التقاط هموم الناس ومطامحهم ويعمل بما أتاه الله من قوة على توسيع وإيجاد الحلول ،تماما ،كما يفتح قلبه وصدره وبيته ويطلق قواذف الماء البارد على الخصومات السياسية مستوعبا ومقربا ومهدئا ومحبا بخبرة وحنكة تمنحه القدرة على وضع اﻷمور في نصابها وحكمة تضبط بوصلة فهمه للواقع وعمقه بعيدا عن السطحية والظواهر المارقة والطارئة فيجهد من خلال قوله وفعله ولقاءاته مع العائلات والفعاليات اﻹجتماعية على تنقية الغث من السمين ومن خلال قيادته لتيار (الغد اﻷفضل) الذي انتج نفسه وصاغ حضوره الشعبي بالتفاف القوى الحركية الفاعلة في المجتمع البقاعي ،واﻵخذ في التمدد على مساحة الوطن ليترسخ مرجعية وطنية ،من البقاع انطلق شعاعها تحت راية (الغد أفضل) تيار يتوهج حضورا وحركة  ...وضع البقاع على خارطة الوطن،وبمثله يوضع الوطن على خارطة العالم.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اﻹستسلام ليس قدرا وأمريكا ليست قضاء والمقاومة حبل الل ...
- عودة بني قينقاع وترميم حصن خيبر
- بين ثورة الحسين وعبدالناصر...وعجل يزيد
- مجزرة الحرم الإبراهيمي...حلقةفي سلسلة المذابح والدم المباح
- حريري(المستقبل)يواجه بعناد غير مبرر مراد(غد أفضل)لطائفة بحجم ...
- حسن مراد...صقر بقاعي لغد أفضل
- بلاد القدس...أوطاني
- عيد سعيد..أم هم وتسهيد؟؟؟
- عشتم...وعاش اﻷمن في لبنان
- عشتم...وعاش الأمن في لبنان
- حكايتي مع مثل أمريكي
- في هذا الموقف قتل النفس حلال
- كمن يغسل كفيه بالدم...
- حسين يقتل في البر وحيدا..وينتصر يزيد
- شكرا لله...حكامنا خصيان
- (عقاب صقر)برأ إسرائيل واتهم الجيش وتطاول على الهامات الوطنية ...
- ( صهينة )الوعي العربي مقابل (المشروع الوحدوي)أقصر الطرق لتهو ...
- من تآمر على لاءات (ناصر) ورضخ للاءات الصهيوني... شريك في انت ...
- 23يوليو عندما يلتحم الوعي الوطني والقومي في فلسطين...تتفجر ث ...
- هودوا القدس وغدا مكة ...فالجثت لا تقاتل!!!


المزيد.....




- ارتفاع عدد القتلى في غزة إلى 197 مع تزايد عدد ضحايا يوم الأح ...
- السعودية تحذر موطنيها من التوجه إلى 13 دولة مع قرب رفع حظر ا ...
- ارتفاع عدد القتلى في غزة إلى 197 مع تزايد عدد ضحايا يوم الأح ...
- السعودية تحذر موطنيها من التوجه إلى 13 دولة مع قرب رفع حظر ا ...
- وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الأمريكي آخر التطورات -ف ...
- الأردن يعلن إقامة جسر جوي إغاثي إلى فلسطين
- مع اقتراب إعصار قوي.. الهند تبدأ إجلاء السكان من مناطق في ال ...
- الحاج نبيل الكرد: الجنود الإسرائيليون لديهم أوامر بقتلنا.. و ...
- برلماني ليبي يكشف تزايد أعداد المقاتلين الأجانب في البلاد
- صحيفة: إسرائيل قدمت لواشنطن أدلة قاطعة تبرر استهدافها لبرج ا ...


المزيد.....

- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - حسن مراد من البقاع إلى كل لبنان...(غد أفضل يتوهج) حضورا