أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - هودوا القدس وغدا مكة ...فالجثت لا تقاتل!!!














المزيد.....

هودوا القدس وغدا مكة ...فالجثت لا تقاتل!!!


خورشيد الحسين
كاتب وباحث سياسي

(Khorshied Nahi Alhussien)


الحوار المتمدن-العدد: 5587 - 2017 / 7 / 21 - 09:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تهويد القدس لا يقل خطورة بأهدافه عن تهويد فلسطين التاريخية ولا يقل إذلالا وانتهاكا للكرامة ولا اكثر ألما من اغتصاب فلسطين كلها من البحر إلى النهر.فكله ينبع من فكر واحد ويصب في هدف واحد وله معنى واحد ومقصد واحد وهو ما لم تخفه الصهيونية قبل وبعد إنشاء الكيان الغاصب ,,إلا أن للقدس رمزية دينية وقومية ووطنية متقدمة عن غيرها عاطفيا بما تجسده في الوعي الديني والقومي غير أنها لا شك لا تقل عن أي ذرة من تراب الوطن السليب يقيمته الوطنية والتاريخية والحضارية والثقافية .
فمنذ إحتلال الكيان الصهيوني لما تبقى من فلسطين عام 1967 وهي تجهد في تغيير معالم مدينة القدس وتشويه هويتها العربية _الإسلامية كا تجهد لتهويد كل فلسطين العربية باستخدام الخرافة والأسطورة والأكاذيب تدعمها القوة الشيطانية الغاشمة والتحالفات المترابطة والمتشابكة مصالحها معها من مشارق الأرض إلى مغاربها.
لم يذخر الكيان الصهيوني جهدا بترتيب وتأمين كافة الشروط الميدانية والقانونية وتأمين التأييد الدولي لإقرار وقبول يهودية الدولة (الإسرائيلية) وصفاءها ونقاءها .كما عملت وما زالت على تحقيق الحلم الكبير بدولة تمتد من النهر إلى النهر والتي رسمت حدوده المطامع الإستعمارية التي تلاقت وانسجمت مع المطامح الصهيونية وكما هو معلوم ولا يحتاج إلى كثير من البحث أن القدس هي رأس سنام المشروع الصهيوني والقاعدة الصلبة التي بنت عليها خرافتها وأسطورتها.
القدس بما ترمز هي الهدف الآن في سياق المشروع الكبير .ومن البؤس أن يظن البعض أن صراخنا سيجدي نفعا .فالضعف العربي والتشرذم العربي والحروب التي تمزق الجسد العربي وخيانات النظام العربي هي المسؤولة أولا وآخرا عن الشبق الصهيوني وغطرسته واستعلاءه ,حتى صرح قادته بكل صلافة الظالم المنتصر(موقف الدول العربية لا يهمنا)!! نعم لا يهم ,فالجثت الميتة لا تقاتل .
عملية التهويد لم تبدأ اليوم.كما لم تبدأ بالأمس .ولا تتم في الخفاء ولا في السر ,فالقنل اليومي الغائب عن الإعلام العربي والتشريد والطرد الجماعي للقرى الفلسطينية ما قبل الإحتلال الأول ومابعده,اولإعتقالات والأسر الجماعي وانتهاك حقوق الأنسان الفلسطيني من الطفل الجنين حتى الشيخ الحاني تُمارس يوميا ,ومصادرة لأراضي بموجب قوانين يصدرها القاتل والمغتصب وينفذها القاتل والمغتصب ضد الضحية ونحن نتفرج ,فهل كنا نتوقع نتائج غير التهويد وغير الإبادة الجماعية للهوية العربية بمسلميها ومسيحييها ؟؟؟فلا الإعلام العربي حاضر ولا الأنظمة تريد أن تر,والكل في الجريمة سواء ,والشعب العربي فقد قدرته ,أو أفقدوه قدرته ,حتى على البقاء حيا ,فمن لم يتشرد في بقاع الأرض على خطى الشتات الفلسطيني فهو يتذابح في مكان ما,وفي أفضل الأحوال,بانتظار المذبحة !!!! ثم نرفع الصوت اليوم للرثاء ..ولا عزاء للخانعين.
هوِِدوا القدس وغدا مكة ...فالجثت لا تقاتل



#خورشيد_الحسين (هاشتاغ)       Khorshied_Nahi_Alhussien#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكام العرب أدانوا الشهداء الفلسطينيين (وأقروا بالإجماع سيا ...
- عملية القدس في الذكرى الخمسين لإغتصابها...ليسقط الصلح والإعت ...
- تشويه صورة عبد الناصر ضرورة صهيونية وهدف استراتيجي لتدمير وت ...
- تشويه صورة عبد الناصر ضرورة صهيونية وهدف استراتيجي لتدمير وت ...
- ما زال ناصر حتى اليوم الممثل الشرعي والوحيد ..للأمة
- منذ رحيل ناصر والقرار العربي المستقل...كذبة كبرى!!!
- أنا العروبي حتى النخاع...أعيدوا حدود سايكس_بيكو!!
- غيلان تحالف المذاهب وانتخابات نقابة المعلمين
- عندما يصبح الزعيم حاجة شعبية وإنمائية وخدماتية
- حروبنا الجاهلية في القرن الواحد والعشرين....لا سباق خيول ولا ...
- المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد
- عبد الرحيم مراد في وطن المذاهب..يقبض على جمر عروبته
- عروبة فلسطين...وحدها لا شريك لها
- من حقي كمواطن (سني)أن أسأل الرئيس الحريري :هل أنت ثابت على ق ...
- خطاب الحريري بقاعيا....بين حاجات البقاعيين ومصداقية مراد
- رسمت مذاهبنا بالدم حدود قبائلنا ....وما زلنا نكابر
- جدي قال : في فقه الثورة قاعدة عظمى....لاتأمن للذئب فيصبح لحم ...
- فصل المقال...لقد عبدنا أبا رغال
- أخبرتني العصفورة
- (هيدا سعد الحريري)..مصالحه ثابتة وثوابته مصلحة..


المزيد.....




- ترامب: حرب إيران -انتهت إلى حد كبير-.. ونفكر في -السيطرة- عل ...
- بعد جدل استهداف مدرسة بنات في إيران بـ-غارة أمريكية-.. شاهد ...
- -استهداف إسرائيل لمنشآت إيران النفطية يُثير مخاوف إدارة ترام ...
- -سيُقتلن إن عدن-.. ترامب يطالب أستراليا بمنح اللجوء للاعبات ...
- إيران تتوعد بمصادرة أملاك المغتربين -المتعاونين مع الأعداء- ...
- معرض برلين الدولي للسياحة: قطاع السفر يبحث عن فرص جديدة لتع ...
- ترامب: الحرب في إيران -شارفت على الانتهاء-
- ماكرون يعلن أن فرنسا تعد مهمة -دفاعية بحتة- لإعادة فتح مضيق ...
- الجزائر: البرلمان يُسقط المطالبة بالاعتذار في قانون تجريم ال ...
- هندسة الشلل.. كيف صممت صواريخ إيران ومسيرات لبنان دورة استنز ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - هودوا القدس وغدا مكة ...فالجثت لا تقاتل!!!