أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - أين منابر التحرير والتثوير ضد منابر التجهيل والتدجين؟














المزيد.....

أين منابر التحرير والتثوير ضد منابر التجهيل والتدجين؟


محمد نضال دروزه

الحوار المتمدن-العدد: 6267 - 2019 / 6 / 21 - 02:16
المحور: الادب والفن
    


أين منابر التحرير والتثوير ضد منابر التجهيل والتدجين؟
محمد نضال دروزه.
القادم من مجتمع الحريات

حرية الاعتقاد وحرية التعبير

وحرية المرأة وحرية الحب

ووفرة انتاجه الاقتصادي

لزيارة مجتمعات الشرق الاوسط

والشمال الافريقي

حيث وجد فيها ...

معسكرات العنف والاستبداد

ومزارع تدجين البشر ...

وشعوب يغلب عليها الاستهلاك

وتدني انتاجها الاقتصادي

وفيها وجد وأد المرأة اجتماعيا
ما زال مستمرا

وتربية الاجيال

على ثقافة العيب والحرام

والجهل المقدس

ووجد التراث الفقهي والشعبي

يئد عقول النساء والرجال

وشهواتهم الحياتية

ووجد التخويف من عقاب الرحمان

وبطش السلطان

وغواية الشيطان

حتى تم تغييب عقولهم

عن التفكير العلمي

والتفكير النقدي البناء

وتم تكبيلها باغلال الخوف واصفاده

وتحريم التفكير والسؤال

لتشويه فهم حقائق الواقع.

والعجزعن تغيره وتطويره.

وجد شعوبا ممسوخة

قطعانا من الدراويش المهابيل

تسير من انحطاط لاخر

من خلال منابر التدجين

خلف فتاوي المشايخ تجار الدين

تعبد شيخ القبيلة

وشيخ الطائفة والمذهب

ووجد الجهل والتجهيل

والفساد والافساد

والبؤس والبؤساء

وجد في الشرق الاوسط

وفي الشمال الافريقي

قطعانا من العبيد المدجنة العوانس
تعاني من قهر الكبت والحرمان

منفية بجهلها وتخلفها

الاقتصادي والعلمي والحضاري

خلف شوارع التاريخ

لا حول لها ولاقوة ...

فاين منابر التحرير والتثوير

لتهزم منابر التخويف والتجهيل والتدجين؟؟؟

حتى تستيظ هذه الشعوب

من سباتها العميق.

محمد نضال دروزه.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضرورة تعليم التفكير العلمي السليم.
- التفكير العلمي نقطة البداية لوجود مجتمع مدني ديمقراطي.
- أينما صليت فيك حبيبتي فهو محراب شهواتي.
- أين فحول الثقافة؟
- ... واني احبك ... وأنا احبك ...
- ان عقله مخصي ثقافيا.
- حديث حميمي بين حبيبتي وبيني.
- حبيبتي سهير تناجيني وهي تغني لي.
- ياغفاة الالشرق هبوا ... استيقظوا
- تراتيل ألحب بيني وبين حبيبتي فاديه ...
- من أجل بناء مجتمع مدني وطني ديمقراطي.
- النظام السياسي نظام دنيوي وليس نظام ديني
- عشيقتي ألحرة أشواق تناجيني وأناجيها
- حرارة بوح صديقتي لي ...وتوقها للحرية.
- أنا وصديقتي شهناز
- همسات حارة بين ألصديقة ... وصديقها ...
- كأنك أبي وأخي وصديقي وعشيقي ...
- توضيح حول رواية عشيق الليدي تشاترلي.
- لماذا ترضى المرأة ان تكون عورة وبنصف عقل وموؤودة اجتماعا؟؟؟
- ان النساء المحجبات هن دواجن الفكر الداعشي


المزيد.....




- وفاة الفنانة نادية العراقية بفيروس كورونا
- على جميع الطوائف الدينية والثقافية اداء واجبها الديني والانس ...
- إصابة الفنانة الفلسطينية ميساء عبد الهادي برصاص الجيش الإسرا ...
- المغرب في الصفوف الأمامية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ...
- دعوى جديدة ضد جلاد البوليساريو
- حرب المئة عام على فلسطين.. قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاوم ...
- كاريكاتير السبت
- رواية -من دمشق إلى القدس-  للروائي يزن مصلح
- إصابة النجمة ميساء عبدالهادي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. ...
- كاظم الساهر يتضامن: قلوبنا مع شعب وأطفال فلسطين


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نضال دروزه - أين منابر التحرير والتثوير ضد منابر التجهيل والتدجين؟