أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مرتضى محمد - أغنية* تناغي آية ، في دعوة للتشجير














المزيد.....

أغنية* تناغي آية ، في دعوة للتشجير


مرتضى محمد
(Murtadha Mohammed)


الحوار المتمدن-العدد: 6257 - 2019 / 6 / 11 - 08:40
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


يمر علينا نحن العراقيين كل سنة صيفا محملا ً بحر ٍ يكفي لان يكــوّن محاكاة عملية (وعلمية ربما) لجهنم (إن وجدت!) بالكيفية التي يُطرح بها العذاب كمنطلق لماهية الشر والتجاوز على الحالة الانسانية بمعطاها الواضح . هذا الصيف وأخوانه الذي سبقوه الى التشفي بحالتهم تلك من كل تقاويم الدلالات للواقع المعاش بحذافير التمني ، والــ (ماذا) فعلنا ونفعل ؛ لنستحق غضب تلك الطبيعة التي يعبر عنها (جون دورميسون) بأنها (( وحدها لم تفرط في جمالها الذي وهبها إياه الرب ولذلك هي المؤتمن الوحيد على الصورة الابدية للخير )) . لذلك نحن هنا نبتعد منها صوب اللامعقول من التردي الثقافي والعلمي والبحثي ،الذي ينوء بحمل سخافات شتى .
نعود للآنف العلوي من العنونة ،بان نجمع ما تيسر لنا من سماعية المقطع في (مرة وحدة) ،والذي يقول:

((يا ناس حبّـــو .. هوايه حبـّـو
ولا تخلون الربيع بلايه ورده ... ))

البداهة فوراً تأتيك/تأتينا بالاستفهام الاستنكاري الازلي : مـــا هذا ؟؟
( ما ) هذه الــــ (ما) التي اجترّت كل جمالية المعطى، والهاجس، والفكرة وجعلتها خفية عن الــ (من ) . لماذا لم يحن الآوان لتتبدل (ما) وتأتيك (من) ؟!! ؛ كونها تستجلي المحبة بين الانسان، كدعوة للزراعة التي تكون مرافقاً طردياً لحالة التوحد،والتصوف بالارض /الام /العطاء ، دعوة للزراعة بكل مرافقاتها الجمالية الابدية والثابتة والمطلقة .
في أحد الصور المنشورة في وقت سابق (والمرافقه هنا في أدناه) توضح قابليات التشجير وفائدتها البيئية لأحد الشوارع في أحد البلدان البعيدة جدا جدا عن جهنيمات الاجترار والقريبة جدا جدا من جهنيمات الورود ؛ كيف تأتّى للذين (حبــّـو.. هوايه حبــّـو) بأنهم لم يتركوا للركون خيارا ً يبعد عنهم ربيع الجو والنفوس !!! .
في الجزء الآخر من الآنف الذي نــوّه لهُ ، تأتيك (آيـــــة ٌ) بمنتهى العلمية/العملية ،والذكاء البلاغي المألوف جدا للقلوب التي تقرأ ، التي تقرأ ، التي تقرأ ولا تُرتل، حيث تقول :

"وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ " سورة هود /الآيه 117.

نعم نحتاج ويحتاج هذا البلد الممتلىء بالألم والأمل ، أن يَشبع بهكذا (مُصْلِحُونَ) لينقذوا ما يمكن أنقاذه ، كدعوة للتلاقي الروحي بين الانسان والانسان ؛لتكون المحصلة (ربما) و (ربما) أو (ربما) عراق ٌ بيعدا ً عن الحر ِ وقريبا ً الى الحّر ، الذي حرّته ُ المحبة والفكرة والارض .

----------------------
مرتضى محمد /حزيران - 2019
--------------------
الهوامش :
* أغنية : مرة وحدة ، كتب كلماتها الشاعر /زهير الدجيلي .ألحان الفنان /طالب القره غولي. أداء الفنان /ياس خضر . (ينظر لمزيد من هذه الاغنية مقالا للاستاذ تحسين عباس في جريدة الزمان على الرابط التالي:
https://www.azzaman.com/مرة-وحدة-من-غرائب-ياس-خضر
-------------- -----------------------------------------------------------------
ملاحظة : أدراج صورة ***فيروز*** مع المقال هي (دعوة حته تستبرد روحي )



#مرتضى_محمد (هاشتاغ)       Murtadha_Mohammed#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( دانيج) وسندسٌ و (سبرات) وأستبرق ، دلالات الكلمة وجنون الصي ...
- حوادث على هامش الارق
- (لي هايدن) الجوانب الخفية في شخصية -البطل-
- نخبٌ للوحي الدائري
- لا تصفيق بعد المشهد الاول
- جدل الأفيون ... وكان الجدل مثار للجدل
- الانثى والخطيئة والاستفهام !!
- نص بالعامية العراقية
- (أم رشرش)1 أغنيةًً تبتعدُ منها، لتقربك ب (شنكل أحمر)2
- الفصام 1، والاضطراب الثنائي القطب 2: أسئلة بين الرومانسية، و ...
- ذائقة حسبالي* تقول (حسبالي)
- ايادٍ من خلال الموج ....
- -تخيل -1 و - شوهد من قبل -2: أغاني تبصر في الضباب المقدس
- -الحاصودة- و -يا عشكنة- أغاني الماء الذي صدّع نفسه
- قدر و كأس وأله
- الشلل الرباعي يحول دون لمس يد جوليا! شرعنةُ الانتحار أم رفضه ...
- ((نص بالعامية العراقية))
- استنشاق لما تأخر منكِ
- *سوناتات نيرودا وهواجس أحدهم للصديق الاخير *
- * ثلاثة أوشام على كتف ما *


المزيد.....




- -تاريخيًا ينتهي الأمر للأسوأ-.. جنرال أمريكي بعد تقرير عن تو ...
- توب 5: مستشار ألمانيا يبدأ جولة خليجية من السعودية.. وليلة ب ...
- مستشار ألمانيا يبدأ جولة خليجية من السعودية وسط مساعٍ لتأمين ...
- القوات الإسرائيلية تقتل سائقا فلسطينيا إثر الاشتباه بحادثة - ...
- أبرز ما جاء في مؤتمر المستشار الألماني بعد لقائه ولي العهد ا ...
- مشاهد من لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والمستشار الأل ...
- روسيا.. فعاليات حاشدة تأييدا لاستفتاءات جنوب وشرق أوكرانيا ع ...
- الداخلية الإيرانية: سنتصدّى للاضطرابات بكل حزم وقوة
- -البومة الليلية- معرضون بشكل متزايد للإصابة بمرض مزمن أكثر م ...
- بكين: أي تحرك لعرقلة إعادة توحيد الصين ستسحقه عجلة التاريخ


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مرتضى محمد - أغنية* تناغي آية ، في دعوة للتشجير