أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عادل الامين - بالسوداني : ما حدث في ساحة الاعتصام !!














المزيد.....

بالسوداني : ما حدث في ساحة الاعتصام !!


عادل الامين


الحوار المتمدن-العدد: 6253 - 2019 / 6 / 7 - 11:57
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


حذرنا من هذا الطريق المسدود من بدري في هذا الموقع وهم ما بسمعوا لحدي يشوفو وهسة لفينا ورجعنا لي منبر الايقاد المدعوم من الاتحاد الافريقي والاروبي كمان ورؤية جون قرنق التي لا تموت
قال انشتاين لا يمكنك اجراء تجربة مرتين وبنفس الادوات وتتوقع نتائج مختلفة

الناس ديل الشيوعيين والبعثيين والناصريين بمسمياتهم الجديدة بتاعين علم مايو 1969 قي فجوة رقمية بينهم وبين الشباب وما عندهم ابداع سياسي حقيقي ولم يقدمو الجديد والمفيد والمواكب
1- بدل يدو الشباب علم الاستقلال ويوجهوهم الي المحكمة الدستورية ادوهم علم مايو 1969 ووجوهم الي القيادة العامة والجيش وخلونا عالقين مع العرب في مثلث الحمدي مع الشيوعيين والناصريين والبعثيين والسلفيين والاخوان المسلمين وهذا جعلنا ندور في فلك مصر وعرب الخليج حتي الان
2- اسقطو تجرية الدكتور جون قرنق 2005-2010 في تفكيك النظام التي واوصاتنا انتخباات افسدوها هم و اتحالفو مع الساقط التربي في مؤتمر جوبا ولازالو متحالفين مع ناس المؤتمر الشعبي وجماعة الترابي وحتي الان يصارعون في افراد وغوغائية وليس مشروع الاخوان المسلمين المجرم الذى صنع هذه الدولة وصنع حمبدتي وارسل جنوده الي اليمت ايضا
3- ذهبو هم والمجلس العسكري الي الامارت وغيرها بدل بمشو منبر الايقاد وترويكا والاتحاد الافريقي محل التحول الديمقراطي الحقيقي وافريقيا افضل من العرب في ذلك
4- هسة حردانين الحوار مع المجلس العسكري وبلعو طعم مجذرة رابعة العدوية السودانية التي حذرنا منها من قبل 2015 وقلنا نمشي المحكمة الدستورية وبي علم السودان ونصارع النظام الرخيص دستوريا لفضحه عند العالم المتحضر فعلا
وبي حردهم للحوار المجلس العسكري عنده برنامج جاهز وعنده ناس جاهزين لما قاله البراهان وادارة فترة انتقالية تقود لانتخابات بمعايير الدول العربية الغبية حول السودان وليس معايير الاتحاد الافريقي وترويا والايقاد
5- يراهنو علي تجارب اكتوبر 1964 ودي ازمة البعاعيت ديل مش ازمة الشباب والعصيان المدني وهذا وهم لا يرون ان من نفخ الثورة دي هم ناس المؤتمر الشعبي من وراء حجاب وحزب الامة في مراحلها السابقة وهم في تجمع المهنيين وقوى الاجماع الوطني
6- وهذا النزاع المفتوح بين ناس مايو 1969 ديل وناس 1989 ايتام الترابي سيقود الي مجلس الامن وادخال السودان الفصل السابع وهذا هو المخطط الدولي فرع السودان ولازلنا علقين في الوعي المحلي والاقليمي فقط وليس الدولي والكوني
7- طيب لو وقفت البلد نهائي والجيش جربوهو ودي النتيجة ..what else
8- طيب قلنا قوى الاجماع الوطني ديل والمسميات الكثيرة وهم شيوعيين وبعثيين وناصريين رايهم في الختمية والانصار متخلفين ..ليه ما احترمو رؤية جون قرنق ومشروع الحركة الشعبية دستور 2005 والمحكمة الدستورية وصفرو العداد
وبقى ما في دستور وعايزين يحاكمو فلان وعلان قبل تاسيس الدولة نفسها وتصفية حسابات انتقائية ومعاهم جماعة الشعبي مغطين دقنهم
مشكلة السودان الاستراتيجية هي الانقلابات ومن تفرزهم في السودان بعد الاستقلال من النخبة السودانية وادمان الفشل حتي اليوم وكل الانقلابات سيئة من الاساس 1958 1969 و1989 وكل الايدولجيات ايضا نفس الشيء وعلق الشباب مع غوغائية الشيوعيين والكيزان السياسية ووعي ناس المركز غير المفيد ونصه نرجسية اكثر من وعي او حراك ديمقراطي حقيقي
والادهي والامر جرائم ناس المؤتمر الشعبي من 1989 في الاقاليم تزول منها الجبال وديل يبكو علي ما حدث في الخرطوم 2019 والبعض عمل حميدتي جيفارا في الاسافير

واليوم الاتحاد الافريقي اعادنا لي منبر الايقاد حيث رؤية الدكتور جون قرنق التي لا تموت 2005-2010 مرة اخرى بدعم اوروبي ايضا مرة اخرى والخيل الحرة تظهر في اللفة



#عادل_الامين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحيد القرن...زيارة اخرى
- ام الشهيد.. اهداء الى الامهات في اليمن
- السودان وسباق الفئران !!!
- السودان واهدار 52 عاما من الانقلابات
- وثيقة الاستقلال الجديد في السودان 2019
- كنت معلما في اليمن
- صخرة سيزيف
- حكاية عطا ود عشمانة
- الثورة السودانية واشكاليات التغيير
- مقالات سودانية (1) هم بشوفو لكن ما بسمعو !!
- السودان والحاجة الي العزلة المجيدة
- متلازمة مصر ام الدنيا والسودان
- الشعب السوداني بين تفاهة المعارضة ووضاعة النظام
- نظام -االكعوك- العالمي الجديد
- بالسوداني الفصيح: السودان وعودة الباش بذق
- السودان..التتار على الابواب..
- النخب العربية ومتلازمة ايران
- السودان وسنوات التيه
- الديالوكتيك الكوني وحضارة السودان
- ما الذى حدث في انتخابات 2010؟


المزيد.....




- عزالدين اباسيدي// -كم حاجه قضيناها بتركها وتجنبها والابتعاد ...
- رسالة الرفيق جورج ابراهيم عبد الله المعتقل في السجون الفرنس ...
- أبعاد إستراتيجية لزيارة أردوغان للعراق تهدد حزب العمال الكرد ...
- الشيوعي العراقي: في مناسبة زيارة الرئيس التركي للعراق: نريد ...
- التوقيف عن العمل بسبب الإضراب والعرض على المجلس التأديبي: أي ...
- مئات المتظاهرين في رحوفوت وتل أبيب يطالبون بانتخابات إسرائيل ...
- تنظيمات الرجعية الدينية ونقاش تعديل مدونة الأسرة
- نداء من أجل التعبئة لصد الهجوم على حقي التقاعد والإضراب
- تركيا توقف مسؤولا في حزب العمال الكردستاني بعد وصوله من ألما ...
- مباشر: مهرجان تضامني مع المعتقلين السياسيين


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عادل الامين - بالسوداني : ما حدث في ساحة الاعتصام !!