أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - فات الأوان اليوم يوم حساب وليس عتاب














المزيد.....

فات الأوان اليوم يوم حساب وليس عتاب


طلال بركات

الحوار المتمدن-العدد: 6242 - 2019 / 5 / 27 - 20:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فات الأوان اليوم يوم حساب وليس عتاب

النظام الايراني يقترح اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية ويوعز الى ظريف ونائبه عباس عرقجي ( الذي يسميه البعض عراقچي نسبة الى العراق وانما في الحقيقة ان اسمه عرقچي نسبة للعرق ) وهو يقوم بجولة خليجية حاملاً كلام معسول ظاهرة تقية وباطنه فخ ودهاء للضحك على انفسهم قبل الضحك على الآخرين لان تلك الدول ليست بهذة السذاجة عندما يعتقد النظام الايراني بانه يأمر ولازال مطاع .. على ظريف ونائبة ان يسألوا انفسهم اولا من هو المعتدي حتى يطلبوا اجراء اتفاق عدم اعتداء .. هذا الاعتداءات والتجاوزات التي أمدها سنين لا تمحى بلقاءات عرقچي في الخليج لان الذي جزع منكم شعوب المنطقة وليس فقط حكامها لان ما قمتم به من تجاوزات لا يمحى من الذاكرة حيث لا يمكن ان تنسى شعوب المنطقة تجاوزاتهم .. وعلى النظام الايراني وقبل ان يطالب بهذا الاتفاق علية ان يتسائل لماذا شعوب المنطقة متحاملين على ايران واصبح يرفضون التعايش معهم لحد كسر العظم مثلما تمنى سيدنا عمر (رضي) ان يكون بيننا وبينهم جبل من نار ..
- لان ايران تتعامل بعدائية مع العرب مستمدة روح الانتقام من عقد التاريخ المغروسة في نفسية العنصر الفارسي ..
- لان ايران استغلت ديننا الحنيف لإغراض سياسية لان القومية الفارسية تتقدم عندهم على الدين لهذا سخرت المذهب للتدخل في شؤون الآخرين لاثارة الفتن والنعرات الطائفية ..
- لان ايران زورت التاريخ العربي والإسلامي وتعمل على نشر الجهل والبدع والخرافات في العراق وتدفع اتباعها المعممين على سب الصحابة والطعن في عرض الرسول لنشر الفرقة والخلاف بين المسلمين ..
- لان ايران تتدخل في الشؤون الدخلية في البلاد العربية وتتبجح في انها تهيمن على أربعة عواصم عربية وتحلم في اعادة امجاد إمبراطوريتها الفارسية على حساب جيرانها العرب ..
- لان ايران زعزعت أمن البحرين بتحريض اتباعها بإثارة المشاكل واشعال النيران وتأسيس الخلايا النائمة وتدريبهم في ايران لتقوم بالاقتيالات والتفجيرات ..
- لان ايران تدخلت في اليمن وساندت ميليشيا الحوثي بالتمرد على الشرعية ومدتهم بالمال والسلاح لقيامهم في شق وحدة الصف اليمني وتهديد دول الخليج بإطلاق الصواريخ الايرانية على السعودية ..
- لان ايران شقت وحدة الصف الفلسطيني وتأليب حماس على منظمة التحرير الفلسطنية ..
- لان ايران اعتبرت الطريق الى فلسطين وتحرير القدس يمر عبر بغداد ومشق ولبنان وصنعاء تحت تسمية محور الممانعة والمضاجعة واذا بروحاني يكشف المستور في فينا ويستعطف اليهود ويذكرهم بمناقب اجداده الفرس الذي أنقذوهم من السبي البابلي ..
- لان ايران اثارت الخلافات الطائفية في لبنان وقامت بتأسيس حزب الله من الشيعة الموالين لها واستخدامه ذراع طائفي مسلح للهيمنة على القرار السياسي في لبنان وتنفيذ أجنداتها في المنطقة ..
- لان ايران تتدخل في سوريا وتدرب الارهابين وترسلهم الى المدن السورية كما فعلت في العراق ثم ترسل ميليشياتها لتقتل الشعب السوري بحجة الدفاع عن المقدسات ..
- لان ايران تنشر التشيع في الدول الاسلامية العربية والافريقية بدلا من نشر الاسلام في الدول الغير إسلامية ..
- لان ايران تدخلت في دول المغرب العربي وقيامها بنشر التشيع وتأسيس خلايا نائمة موالية لها لاثارة النعرات الطائفية وتهديد الاستقرار الأمني لتلك الدول مما جعل ملك المغرب يقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران ..
- اما في الشأن العراقي فالحديث له اول وليس له اخر لان ايران شنت الحرب على العراق لمدة ثمان سنوات تحت عنوان تصدير الثورة وقتلت الألاف من أبناء العراق ..
- لان ايران ساعدت الامريكان على احتلال العراق بشهادة أبطحي نائب رئيس الجمهورية آنذاك
- لان ايران قامت بقتل الالاف من العراقيين وخصوصاً الضباط والطيارين من الجيش العراقي السابق فضلا عن العلماء والأطباء والأساتذة المتخصصين ..
- لان ايران ساهمت في تنصيب لصوص وعملاء ايرانيين اكثر من ايران من اجل الهيمنة على العراق وإضعافه والتحكم في شؤونه الداخلية وابقاء أوضاعه المتردية بشكل دائم ومستمر ليتسنى احكام السيطرة عليه وسرقة اموال شعبه لتنفيذ أجنداتها ومشاريعها التوسعية ..
- لان ايران استولت على أراضي عراقية وسرقت نفطه وأغلقت الأنهار والمجاري المائية التي تغذي المزارع العراقية ..
- لان ايران وقفت حائل دون تشغيل المصانع العراقية بل عمدت على تخريبها لتقوم بتصدير سلعها الفاسدة والمسرطنة لابناء الشعب العراقي ..
- لان ايران دربت الارهابين وأرسلتهم الى العراق وجاءت بجيوشها وميليشياتها لتقتل أبناء مدن محددة بذاتها وهدمت بيوتهم وسرقت ممتلكاتهم بحجة محاربت الإرهاب ..
- لان ايران ادخلت المخدرات الى العراق وروجت الفساد والمتعة واعتبرت الكذب والتقية منهج في تسيير أمور المسلمين ونبي الاسلام الصادق الامين
وهناك المزيد من مناقب الشر للجارة السوء التي لا تعد ولاتخصى وهذة الحقائق ليست نابعة من كره او تحامل عنصري او طائفي لان الجميع يعرف من اين تهب الرياح الطائفية الصفراء وهي ايضا ليست مواقف عدائية ضد شعوب ايران المبتلي بقيادات عنصرية شيفونية وانما تذكير لملالي طهران ان شعوب المنطقة ليست من السذاجة ان تنسى ما تقوم بة ايران لكي تنطلي عليها اكاذيب ظريف وعرقجي اللذان يحاولان تبييض صفحة حكومتهما .. نعم لعبة بائسة لان من السذاجة ان تصدق شعوبنا هكذا تخريفات مثلما صدق البسطاء الخرافات التي تصدرونها عبر اتباعكم من المعممين لعبكم مكشوفة واليوم يوم حساب وليس عتاب اذا ارتم إبرام اتفاق اذهبوا الى بومبيو وزير خارجية امريكا وأبرموا معه اتفاق حول ال 12 نقطة المطلوب منكم تنفيذها وسوف تجدون فيها ما يشير الى عدم اعتدائكم على الآخرين ..
طلال بركات



#طلال_بركات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العنجهية والتحدي ثمرة الجهل والتحزب الطائفي
- الثغرات في الموقف الامريكي اتجاه التصعيد مع ايران
- وفروا الدموع على كاتدرائية نوتردام فان منارة الحدباء ومعالم ...
- التقارب السعودي المفاجئ الى حكومة العراق الي اين
- لماذا ثروات العراق ليس لأهله
- السياسة النقدية ورفع رسوم تأشيرة دخول الايرانيين
- ما المطلوب من مؤتمر واشنطن
- رؤيا حول مؤتمر مشغن ومؤتمر واشنطن
- بأي معايير نقيم السياسة الدولية
- رحيل الشاه قبل زيارة النجف
- خراب الاوطان في صراع الايديولوجيات
- التباكي على حلب ثروات الخليج من قبل ايران واتباعها !!!
- ايران ما بين التخبط والكبرياء
- بدأت اخشى على البصرة
- الى اَي مدى تأثير العقوبات على النظام الإيراني
- القضية الفلسطينية ما بين التجارة والاستثمار
- مظاهرات العراق والطبخة الإقليمية
- ما مغزى الدور الخليجي في اعادة العلاقات بين اثيوبيا وإريتيري ...
- جحود الكويت وهديتهم لابناء البصرة
- هل تتمكن ايران من استثمار المظاهرات


المزيد.....




- فيديو صادم التقط في شوارع نيويورك.. شاهد تعرض نساء للكم والص ...
- حرب غزة: أكثر من 34 ألف قتيل فلسطيني و77 ألف جريح ومسؤول في ...
- سموتريتش يرد على المقترح المصري: استسلام كامل لإسرائيل
- مُحاكمة -مليئة بالتساؤلات-، وخيارات متاحة بشأن حصانة ترامب ف ...
- والدا رهينة إسرائيلي-أمريكي يناشدان للتوصل لصفقة إطلاق سراح ...
- بكين تستدعي السفيرة الألمانية لديها بسبب اتهامات للصين بالتج ...
- صور: -غريندايزر- يلتقي بعشاقه في باريس
- خوفا من -السلوك الإدماني-.. تيك توك تعلق ميزة المكافآت في تط ...
- لبيد: إسرائيل ليس لديها ما يكفي من الجنود وعلى نتنياهو الاست ...
- اختبار صعب للإعلام.. محاكمات ستنطلق ضد إسرائيل في كل مكان با ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال بركات - فات الأوان اليوم يوم حساب وليس عتاب