أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - القبض على مليشيات مقتدى الصدر الارهابية في المانيا














المزيد.....

القبض على مليشيات مقتدى الصدر الارهابية في المانيا


عيد الماجد
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 6238 - 2019 / 5 / 23 - 23:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في صباح الاربعاء الماضي طوقت قوة من 800 عنصر امن بين شرطه ومخابرات عدة منازل في مدينة ايسن الالمانية والهدف مليشيات كروب او غروب السلام 313 التابعه لمقتدى الصدر التي جعلت من هذه المدينه الهادئه وكرا لاعمالها القذرة مابين تهديد الامنين واخذ الاتاوات والتعدي بالضرب والقتل على كل عراقي يسب الصنم ابن الصنم هذه المجموعه المكونه من مئات الاوباش القادمين من بلاد العمائم والظلام تلك التي كانت سابقا مدينة العلم ومنارة الحرية نعم ايها الساده لم يكتفوا هؤلاء الاوباش وعابدي العمامة القذرة بخراب العراق وتسليمه الى ايران بل لحقوا بالعراقيين الهاربين الى اخر الدنيا الى المانيا لينغصوا عليهم حياتهم وليجعلوها جحيما,
وانا شخصيا تعرضت الى العديد من التهديدات من هذه العصابه وغيرها بسبب انتقادي لوضع العراق الذي تحتله عصابات ايران وعمائم الدعارة والفساد التي حطمت العراق وارجعته الى ماقبل الحضارة رغم الاموال الضخمه التي ينتجها هذا البلد من بترول وموارد طبيعية ,
تستخدم هذه المجموعه الارهابية المقتدائية الدراجات النارية الفخمه لاستعراض القوة والجبروت ويخرجوا بين فتره واخرة وهم يرتدوا ملابس سوداء عليها شعار منظمتهم الارهابية وصور قائدهم الهمام مقتدى اتاري كما يحب العراقيين ان يسموه ,ابرز مافعلته هذه المنظمه في الاشهر الماضية هو تهديد الفنان العراقي محمد السالم وتحذيره من الغناء في حفل في احدى مدن شمال الراين الالمانية بسبب ان حفله تصادف مع ذكرى ولادة احد اصنامهم فخرجوا في فيديو يهددون ويتوعدون بالويل والثبور وعظائم الامور له ان اهمل تهديدهم واحيا تلك الحفله والحدث الابرز الثاني عندما ذهبوا الى النمسا لمحاولة اغتيال الناشط العراقي مصطفى الحجي فاشبعوه ضربا ولكن تم انقاذه باللحظات الاخيرة ثم بدأ حمله عبر اليوتيوب للفت انظار الدول الاوروبيه لهذا الخطر الذي يهدد الجميع وقد شارك الكثير من العراقيين الاحرار بتقديم دعاوى ضد هذه المجموعه الارهابية الى ان تحركت السلطات الالمانية فقبضت عليهم وهم الان يخضعون للتحقيق وحسب معلومات قراتها في بعض الصحف الالمانية فلقد عثرت الشرطه على الاف الادله في بيوت هذه العصابات المقتدائية القذره ,لكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا يريد هؤلاء الاوباش الم يكفهم اننا تركنا بيوتنا وبلادنا وهربنا ماذا يريدون منا والسؤال الاهم لماذا تسكت الدول الاوروبية عن ممارسات هذه العصابات لماذا تتركها حتى تستفحل وتزداد قوة لماذا لايتم ترحيل هولاء المجرمين لماذا يتركوا طلقاء يدمروا السلم والامن في هذه المجتمعات الامنه هذه المنظمه ليست الوحيده في المانيا فهناك المافيا الروسية والعصابات اللبنانية التي تستولي على البنوك وتسرقها في وضح النهار وهناك عصابات بولونيه وهناك الاتراك وغيرهم كنت ارى المانيا قبل القدوم اليها انها دولة قانون ومؤسسات ولامكان للخارجين عن القانون فيها واذا بي اصدم بعد الوصول اليها من حجم واعداد عصابات الجريمة المنظمه وقد اسعدني ماقام به وزير الداخلية الالماني من انجازات ابتداها بالقبض على جماعة السلام 313 العراقية الارهابية وحربه التي اعلنها على كل العصابات وعائلات الاجرام في كل المانيا وهنا لابد ان اوجه له تحية على هذا الانجاز الرائع ونتمنى استمرار هذه الحرب حتى القبض على كل المجرمين والخارجين عن القانون



#عيد_الماجد (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمامة الولي السفيه تسقط عقال العراق
- شهيد ام ارهابي
- عندما يغضب قطيع الخرافة المقدسة
- الجهل المقدس وسلاح العشائر
- لماذا يكره الاسلام المرأة
- من يمتلك الشجاعة ليحل المليشيات
- ماذا استفاد العراق من الحكم الاسلامي
- الاسلام عدو الحياة
- فضائح وخرافات اسلامية واجيال من الارهابيين
- الاسلام الدين الذي لايعرف الرحمه
- اذرع المليشيات تخنق البشير شو
- متى نتخلص من دين البعير الارهابي
- لصوص تحت قبة البرلمان العراقي وشعب يعبد العمامة
- عودة القطيع بعد انتهاء الطقوس
- الصراع بين الثعلب والخروف
- حين يرتدي الاديني عمامة
- الانانية ثقافة عربية
- تجميل القبيح عادة اسلامية
- هل يستطيع خروف العراق ان يغضب
- قصائد ومقالات قاتلة (الحلقة الثالثة)


المزيد.....




- بيلا حديد تخطف الأنظار بفستان أحمر اللون في نيويورك
- وزير خارجية السعودية يجري أول اتصال بنظيره الإيراني منذ بدء ...
- شركة إكس تحجب استخدام الروبوت -غروك- في مناطق جغرافية حول ال ...
- آلاف في صوفيا يحتجون للمطالبة بانتخابات نزيهة واستقالة الحكو ...
- إيران وإسرائيل تتبادلان رسائل تطمين عبر روسيا.. وواشنطن تلمّ ...
- عاجل| مراسل الجزيرة: قسد تغلق المعبر الواصل بين مناطقها ومنا ...
- نجاح استثنائي لابن -الملثم- بالثانوية العامة رغم استشهاد عائ ...
- مجلة فرنسية: هل نستسلم للهوس بالشاه وحكمه الاستبدادي لإيران؟ ...
- التحالف يشدد على خروج جميع القوات العسكرية من عدن
- عامل يجمع نحو مليون دولار بعد إشارة بذيئة من ترامب


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - القبض على مليشيات مقتدى الصدر الارهابية في المانيا