أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم ألياس - لأنّكِ أنا ..وأنا أنتِ ...














المزيد.....

لأنّكِ أنا ..وأنا أنتِ ...


جاسم ألياس

الحوار المتمدن-العدد: 6232 - 2019 / 5 / 17 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


لأنّك ِ أنا ،

وأنا أنت ِ

هَلاهِلُ المجرّات ِ تُدَثِرُني .. ,

وتيجان ُ الليالك ِ..،

وها هم جحافل ُ العشاق ِ يطوفون َحول دُرّتِنا سبع َمرّات ٍ ..، سبع مرات يندفون قطن َالعشق ِ بين خلاخِلَك ِ ..،

سبع مرات ينثرون أنفاسَنا الزرقاء َعلى نوارس ِ نيسان حاملين مباخر الزيت ِترقص ُ فيها عزفات ُ سنجار َ..، مترنِّمين بجبروت الإنسان ِ يصغي إلى خلجاته ِ غير َ آبه ٍبعواصف ِ الفصول ِ ..،

أي ُّ عُرْسٍ نحن ُ فيه ِ ..،

أيُّ هَذَيَان ٍ في الروح ِ ..،

أيُّة خمرة ٍ تُسْكُرُنا ...؟! ,

إنّها خمرة ُقامتك ِ ,

أيّ كوز ٍ يَقْطُر ُ منه ُ..؟!

إنّه ياقوتة ُعينيك ِ ,

هَلّلويا ،

المجد ُ لنا ،

المجد ُ للذين يغسلون َ قلوبَهُم بضباب ِ الصَبَوات ِ ....



#جاسم_ألياس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قنديل البحر كيف يموت...؟
- القمرُ الأزرق...
- شهيدات إيزيدخان الخمسون ...
- مكّي ..في البصرة ِ قتلوه ُ ...
- لو تأتين....
- لا أقولُ لن نلتقي ...
- حمّودُ زهرُ الصرائفِ ...
- في ظهيرة نيسان ..
- في الكافيتيريا...
- على ضفة ِ رصيف ٍ حزين ....
- حزينٌ أنا....
- ستنهض ُ الحَسَرات ُ ...
- ستنهض ُ الحَسَرات ُ ....
- رواقُ الحسين ....
- ليته العيد ُ جاء .....
- صمود ... الى سنجار ..
- لم يكن رائعا .....
- الإضطرار ....
- يا نخل بغداد ...
- شوق


المزيد.....




- قداسة البابا يلتقي الممثلين القانونيين ومديري المدارس القبطي ...
- توم هولاند يكشف عن نصائح آن هاثاوي له خلال الترويج لفيلم -Th ...
- رايان غوسلينغ ينضم لعالم مارفل السينمائي بشخصية -غوست رايدر- ...
- عالم السينما.. ظهور مفاجئ لرايان رينولدز يشعل تكهنات عن مشار ...
- الجرح والتعديل في عصر البودكاست.. باحث يدعو إلى تدقيق الرواي ...
- -ما وراء الإطار-.. انطلاق الدورة الـ 7 من مهرجان -عمّان السي ...
- -أبو سوريا-.. ملحمة درامية تعيد فوزي القاوقجي إلى الواجهة وت ...
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقاف ...
- السيسي يتابع مشروع حماية أضخم -إرث ثقافي- من نوعه في الشرق ا ...
- من “التحويشة” إلى الاستثمار.. عضو بـ”الشيوخ” يقترح استراتيجي ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم ألياس - لأنّكِ أنا ..وأنا أنتِ ...