أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - كلمات مختصرة خَص نص رص للرئيس اردوغان ...














المزيد.....

كلمات مختصرة خَص نص رص للرئيس اردوغان ...


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6226 - 2019 / 5 / 11 - 21:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمات مختصرة خَص نص رص للرئيس اردوغان ...

مروان صباح / من ناحيتي لا أفوت فرصة مثل هذه أو غيرها أو سواها ، فكيف إذا كانت الأمور تشهد تحركات خطيرة وتعتبر تهديد مباشر للأمن القومي التركي والعربي بل ما يجري هو اختراق عميق يضاف إلى سلسلة اختراقات سابقة ، هنا لا بد للأتراك وعلى رأسهم الرئيس اوردغان الانتباه للمقايضة التى يسعى إليها الرئيس بوتين بمقايضته للأكراد مقابل مدينة أدلب ، بحسبة سياسية بسيطة تبسيطية وعلى وتر التوازنات ، فأكراد سوريا مسألتهم بسيطة ليس معقول رفع شأنهم إلى المستوى يهدد الأمن القومي ، فمتى شاءت تركيا يمكن تحجيم قدراتهم العسكرية وانهاء طموحاتهم الانفصالية ، لكن السؤال الذي يرقى إلى مستوى التعجب ، هل دخول الميليشيات الإيرانية وقوات الاسد والروس وتمكينهم من شمال سوريا أمر ممكن معالجته في المنظور القريب أو هل من السهولة معالجته كمسألة الأكراد ، بالطبع الجواب مستحيل ، بل معالجته في المستقبل تحتاج إلى حرب عالمية ثالثة من أجل الكف طموح مطامع ثالوث محمل بشرور تاريخية والذي لن يهدأ إلا إذا وطأت بصاطير جنودهم في رمال شواطئ بحار تركيا الأربعة وهنا اجتمع طموح الروسي مع الايراني والاسد بهدف تنفيذ وصايا بطرس الأكبر الإمبراطور السابق من أجل تحقيق ما اخفق الروس والفرس تحقيقه ، ألا وهو هزيمة الأتراك ، فبطرس كان قد اشار إلى ضرورة الاقتراب من اسطنبول لأن من يحكم اسطنبول ومنطقة البصرة في العراق يحكم العالم وهاهي ايران شريك المؤقت للروس يحكمون البصرة اليوم .

للإيرانيون استراتيجية واضحة لا تقبل التشكيك ، تأمين حدود إسرائيل وبالتالي تطمح طهران أن تكون الشرطي الجديد في بلاد الشام وايضاً تتطلع إلى أن تتقاسم الجغرافيا العربية على قاعدة الخراب والدمار وبناء إمبراطوريتها، لهذا لا بد لمجلسي القومي ( التركي والعربي ) أن يجيبوا عن تساؤل حان الوقت الإجابة عنه ، إذا كانت مسألة اسرائيل محسومة لدى الايراني وتقتصر على ضجيج بلا طحين ومحصورة في ما يسمى بالخطاب الصوتي ، إذا ما هو الهدف واصراره من الوصول إلى حدود الاْردن وتركيا وعينه على الحدود الاردنية السعودية ، بل ما فعله خلال السنوات السابقة في العراق من تدمير وبأيدي أبناء العراق الذين قد وضعهم في برامج غسيل الادمغة وبالتالي أصبحوا لا يروا في العراق سوى حارة من إيران الكبرى وهذه الحارة لا يضرها إذا كانت فقيرة أو مهمشة أو معدومة طالما طهران تعيش بخير .

نعلم بأن الصداقة كلمة هي الوجه الأخر لصدق القلب ، رغم احياناً صدوميتها تكون لها انعكاسات غير مقبولة ، لكن لا بد منها على الأخص في أوقات توصف بالغة الخطورة ، فكيف اذا جاءت من شركاء في الثقافة والحضارة والمستقبل ، واخيراً أقول للأتراك عامة باختلاف أيديولوجياتهم ، أن البعد القومي لا يُختصر على حماية الحدود بقدر أنه مسألة أبعد من الحدود طالما داخل الحدود يوجد تنوع ممتد عقائدياً وفكرياً إلى خارج الحدود ، بل من المفترض للدول الناجحة ترتيب أولوياتها على أساس أي مساءلة من المسائل أشد خطورة على الأمن القومي والحدوي ، الأمور تحتاج إلى تحرك وعلى الفور . والسلام
كانب عربي



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جميع العقوبات الأمريكية لن تحدث متغيرات عميقة بالسلوك الإيرا ...
- صحيح شكل انسحب مؤقت لكن شركائه بدم موجودين ...
- فشل الماضي يفرض على السودانيين التغيّر الجذري ..
- اخفاق الماركسيون من تحقيق السعادة ونجاح الرأسماليين من إنقاذ ...
- الحركة الصهيونية من عمليات الاقتلاع إلى عمليات الإنقراض ...
- رسالتي القصيرة الي الرئيس الفلسطيني ابو مازن....
- ذكرى رحيل آبو محمود الصباح / من حلم التحرير إلى كابوس الفشل ...
- عبثية الإصلاح ..
- بين المُعلم عليهم والمهانيين يقف عبد اللميع متفرج ..
- درساً سودانياً بالحرية ...
- نياشين الصبا وأحجار الكِبر
- الوثيقة المخبأةُ بين الرفات ...
- استعصاء مفهوم الانبطاح ...
- انزلاقات متشابهة بين الاستبداديين والشبه ديمقراطيين ..
- سكموني المقاومجي
- إعادة الطبقة الوسطى مؤشر للدولة العدالة ...
- أسباب فشل حراك غزة وحماس بلا عمق دولي أو إقليمي ..
- بولا والعشاء الأخير
- التغير في الجزائر في ظل النتف وإعادة الرسم ...
- الطائفية تطرح نفسها كبديل للأوطان ...


المزيد.....




- إسرائيل تعلن تكثيف ضرباتها في لبنان وسط إدانات عربية وأوروبي ...
- -صمتها سيكون جيدًا جدًا-.. ترامب حول ما أثير عن تعليق إيران ...
- إعلام إيراني: طهران علّقت المسار التفاوضي مع واشنطن إلى حين ...
- رغم انتقاداته للحلف.. ترامب يبلغ أردوغان عزمه حضور قمة النات ...
- شاهد: 7000 لاعب يتنافسون في مهرجان ضخم لتنس الطاولة في موسكو ...
- المدعي العسكري الإسرائيلي: نواجه تصاعداً في عدد الدعاوى والت ...
- دير الزور تتجاوز أخطر مراحل فيضان الفرات بعد فتح تركيا بوابا ...
- استهداف -سد القرعون-.. الاحتلال يهدد شريان الحياة الأخير في ...
- الذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين.. تعاون معلن وحرب خفية
- هل تفجر معادلة -الضاحية مقابل الشمال- مواجهة جديدة بين إيران ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - كلمات مختصرة خَص نص رص للرئيس اردوغان ...