أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - أجنحة ومهاجر














المزيد.....

أجنحة ومهاجر


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 6224 - 2019 / 5 / 9 - 19:21
المحور: الادب والفن
    


أجنحة ومهاجر
فضيلة مرتضى
غيوم السماء عربدت
عيون الشمس أغلقت أجفانها
أجنحة الطير أطلقت صوت النذير
غادرت بهجة الصوت غناءها
ليتني ريح أدفع الغيم بعيدأ
ليصفو الجو للطائر في سمائها
وأحلق أنا في الهواء أصاحب
أسراب المهاجرين من أعشاشها
وأنا ...أنا المهاجر كالطير
لاأمسك أرضي ولا أطال ترابها
فيا غيوم السماء لاتعكري
صفو النوارس في ترحالها
للرعد جلجلة.. كأزيز المدافع
يشق الذكرى ويولول في شعابها
والبروق في قلوبها نيران المعارك
لم تزل في الآفاق ذكرى حرائقها
روحي حمامة بين النوارس بتعطش
تحلق فوق سماء الوطن وعلى شواطئها
أختفي عن وجه السماء ياغيوم لطفأ
أنفاسي على موعد مع النخيل وهزيزها
مثل اللألئ حقول بلادي وروابيها
تلمع في عيوني جبالها وسهولها
ليتني أملك جناحين وأطير
بين بيوتها وبين همس هواءها
من بقايا الجدود أحمل طيف السلام
من هوان السقوط ألملم أشلاء ضحاياها
أنا نور جديد للوطن ونبراس للعلم
من عتمة الليل قادم, أكبر بين حناياها
ستصحو يومآ يابلاد الشمس
نافرآ للضيم أبيآ فوق صخور ضحاياها
09/05/2019



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هيكل الصدى في بحيرة البجعة
- مسرح الحياة
- لست أمرأة عابرة
- تحطم جدار الصمت
- أناث في حضن الدنيا
- خسوف القمر
- ساهر أسمه
- ساهر
- الورقة الأخيرة
- دائرة هندستي
- مساري
- في محراب الحب
- بين ظلال الوحدة
- غد الفقراء يسكب الجوع والبرد
- لم يكن اللقاء وهمأ وخيال
- لو ترى نفسك بعيوني
- بأختصار
- وطن تسطع في جسد الشتات
- على سلم الصعود
- لقاء محض الصدفة


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - أجنحة ومهاجر