أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - وطن تسطع في جسد الشتات














المزيد.....

وطن تسطع في جسد الشتات


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 5964 - 2018 / 8 / 15 - 23:53
المحور: الادب والفن
    


منذ لاحت في سمائك_
غيمة سوداء يابلدي
تصفق الفوضى وهجين
يجلد الجروح في الكبد
وآه من أنسانيتي تقطر دمآ
والسياط تلطم الكرامة تحت الجلد
ومن بتر ساقيك ياوطن
صنع منا قذائف يفقع عين الغد
أنا وأنت صغرنا كثيرأ
فوق جسر الحضارة المعبد
ولدت فوق أرض تمتص _
كل يوم جلد الشهيد
وكل مانملكه أصوات تطرح
حممآ في ساحة العبيد
هذه أرضنا وتلك سماءنا
أنقضت عليها ثلة من ربائب الحقد
وعلى أرصفة الغربة فرشنا أجسادنا
حاضنين بساتين الوطن في ثنايا الزبد
ياوطنآ تسطع في جسد الشتات
أقتنصوك من عين الشمس ومن_
سلال الورد
ظمآن اليك مرآة قلبي
يسرح مع الأفق البعيد
أراك متهالكة تطوي جمالك
دفقة الأحزان والفردوس المفتقد
قد عمر علی أرصفة الغربة
الصوت والصدى في القلب المتقد
كأنك أرض تجلجل في القلب
تدفعنا بنداء لحوح لا ترد
يعانق أسمك فؤادي يلاحقوني
بين الصحوة والشرود
تسطع في قلب الوفاء ياوطن
مهما غير الغير أشيائك الحلوة_
بشراسة المعتدي
15/08/2018



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على سلم الصعود
- لقاء محض الصدفة
- همس الوطن هرب النوم
- أشواق حائرة في نعش الكبرياء
- لاعذر بعد اليوم
- الشعراء والصور
- الى من سرقت أحلامي
- أحتاجك
- تفاصيل على حافة الرحيل
- طائر في سماء الحب
- اللاجئ والمرسى السويد
- الثامن من مارس ثورة نسوية
- المواجهة مع النفس
- تجردت الأنسانية من ثيابها
- الشهيد لن يغادر
- لقاء مع فصل جديد
- عشق الوطن قدر الهي
- شئ عاري عن الصحة
- تلمسوا جدران القصيدة
- الشعوب لاتموت


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - وطن تسطع في جسد الشتات