أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - أشواق حائرة في نعش الكبرياء














المزيد.....

أشواق حائرة في نعش الكبرياء


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 5923 - 2018 / 7 / 4 - 19:18
المحور: الادب والفن
    


أشواق حائرة في نعش الكبرياء
فضيلة مرتضى
جئتك جريحآ_
والرياح تلف الجسد

تتبعني خطى الآلام
وتقودني أقدامي الى الموعد

في الفكر روح الفداء
وحروق ضم عليها الكبد

شجو الحنين في القلب
ينزف بين العين والخد

تدور بي ضراوة ذالك اليوم
فترتعش كفي الواهن المرتعد

أخبئ شقاء النفس
ومرآتي في حيرة وتردد

يحضرني مادار بيننا من كلام
أكاد أسقط في ناري المتقد

تهاوى مابيننا قدسية الرحم
بمياه العمى وزعانف الحقد

أسدلت ستارآ على زمنآ
سقيتك فيه الحب في قلب الأبد

كنت في كبدي لحمآ مهيضآ
تنث بأعماق روحي غبار الود

فهذا الفيض من الحب
مر في حضن السلام على بساط الجلد

الى متى أمد يدي وفوق شموخي وجراحي
نعش الكبرياء على الطريق الموصد

في قلبي نار وحروق مكبوتة اللهب
متى تلبي نداء الدم ؟,حتى الريح من ندائي تنهد

جرحك ماأعمقه ينزف في الروح
وفي شعاب شراييني الدم والدمع أتحد
××
مد يديك وأمسك يد أحلامي
وأزح صخرة سوداء في أعماقك تتجسد

أسأل عني اليوم , لاتتركني خلفك
إن فقدتني لن تراني فوق ضياء يولد

دق على بابي بكف الوفاء
وأهبط على رصيف فوقه أتورد

أضرب على الحديد ساخنآ
بيد النور فك الوثاق المعقد

لن تجد صدى لوجودك على الأرض
دون أمك تلوي بعمر, العقل فيه مجهد

تعال أشم رائحتك أمام السماء
نرفع الأسوار بأكف الود

شع في قلبي الحياة
فبدونك الجمال في الأفق الأبعد

24/06/2018
أهدي القصيدة الى الأم في جميع بقاع العالم



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاعذر بعد اليوم
- الشعراء والصور
- الى من سرقت أحلامي
- أحتاجك
- تفاصيل على حافة الرحيل
- طائر في سماء الحب
- اللاجئ والمرسى السويد
- الثامن من مارس ثورة نسوية
- المواجهة مع النفس
- تجردت الأنسانية من ثيابها
- الشهيد لن يغادر
- لقاء مع فصل جديد
- عشق الوطن قدر الهي
- شئ عاري عن الصحة
- تلمسوا جدران القصيدة
- الشعوب لاتموت
- نداءات تلمس جدران القلب
- الى الواقفين خارج السرب
- أناس من هذا العصر في بلادي
- عند الأبتسام كان اللقاء وعند الدموع كان الفراق


المزيد.....




- في قمة الويب.. الذكاء الاصطناعي يحول بث المباريات إلى تجربة ...
- -مسامير-.. رسومات كاريكاتيرية ساخرة وناقدة للواقع الليبي
- راديو السويد باللغة السويدية المبسطة يكمل عامه العاشر
- من زنزانة بالجزائر إلى -كرسي الخالدين-.. كيف دخل صنصال الأكا ...
- مسرحية -رجل الثلج- لأيمن أبو الشعر: مأساة روسية تجمع بين وحش ...
- بذور التضامن: فنانون عالميون يطلقون مزاداً في لندن لدعم أطبا ...
- من الحرب إلى الأزمة الإنسانية: كيف تعيد المؤسسات الثقافية ال ...
- هيام عباس: أقاوم محو الذاكرة الفلسطينية بالتمثيل
- أ. د. سناء الشّعلان في ضيافة مبادرة نون للكتاب في ندوة عن (ت ...
- بغداد تحتضن المعرض الدولي الرابع ليوم الكاريكاتير العراقي


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - أشواق حائرة في نعش الكبرياء