أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - لست أمرأة عابرة














المزيد.....

لست أمرأة عابرة


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 6187 - 2019 / 3 / 30 - 23:01
المحور: الادب والفن
    


لست أمرأة عابرة
فضيلة مرتضى
يامن تنقشين الحب في حجرات قلبي
أنا أحبك لاداعي للنقش
تسكنين في أوراق ذاكرتي
فكيف أمحوك بأهداب الفرش
تثيرين في القلب لهفتي
وبين الشفاه كحبة المشمش
الشوق والنجوى في صدري
في روحي تهل بالوهج والتعشش
لك بين أضلعي منازل وفي دمي
طرفك ممدود جاز له النبش
أدركت منذ زمن الشبيبة غايتي
لاينال المرء غايته بالفكر المشوش
حبك لي كالمطر يغسلني ينعشني
كالطير بعد المطر أنتشي في العش
أنت لست أمرأة عابرة في رحلة
ألملم بعد رحيلها الفرش
ولست حبة رمل في ذاكرتي
تجرفها الرياح العابرة كالقش
أنت قطع من ماس بنيتي سقف سمائي
حطمت الحواجز وقلعت الأشواك بالرمش
أستلقيتي تحت وسائد قصائدي
محوتي كل نزواتي وتربعت على العرش
أنا أحبك أينما تكونين وبأي صورة
وسأبقى أهواك حتى لو رحلوني بالنعش
28/03/2019



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحطم جدار الصمت
- أناث في حضن الدنيا
- خسوف القمر
- ساهر أسمه
- ساهر
- الورقة الأخيرة
- دائرة هندستي
- مساري
- في محراب الحب
- بين ظلال الوحدة
- غد الفقراء يسكب الجوع والبرد
- لم يكن اللقاء وهمأ وخيال
- لو ترى نفسك بعيوني
- بأختصار
- وطن تسطع في جسد الشتات
- على سلم الصعود
- لقاء محض الصدفة
- همس الوطن هرب النوم
- أشواق حائرة في نعش الكبرياء
- لاعذر بعد اليوم


المزيد.....




- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - لست أمرأة عابرة