أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة هادي الصگبان - 7 صدفة














المزيد.....

7 صدفة


فاطمة هادي الصگبان

الحوار المتمدن-العدد: 6224 - 2019 / 5 / 9 - 15:52
المحور: الادب والفن
    


7صدفة

تمكن أخيرا من الحصول على عقد عمل في بلد عربي بعد انتظار طال أمده زهاء ثمانية اشهر أنفقها في إنتظار اللجنة القادمة الى عمان ..
أنفق خلالها معظم مخزونه المادي المتأتي من بيع سيارة الأجرة التي يعمل عليها لتوفير احتياجات عائلته...فرحت العائلة في أول تحويل يصلها منه واستمرت الإيصالات بالتدفق لخمسة اشهر حتى حدثت مصادفة ...
ذات يوم اشتد الم الشقيقة في رأسه يرافقه زحمة السكن الجامعي بسبب رفقاء السكن وأصدقائهم تذكر قاعة النصر للاحتفالات في زاوية بعيدة من الجامعة ....
أخذ يخط بأقدامه المرهقة ويدعو ربه ان تكون القاعة مفتوحة ...
دخل واسرع في صعود منصة المدرج الجامعي الكبير ...سكنت روحه للهدوء وشعر براحة خفيفة ...غفت عيناه بفعل جرعات الحبوب المخدرة أم بفعل الإرهاق لم يقف عند السؤال كثيرا ...
لايدري كم من الوقت أخذته سنة النوم لعلها ساعتين او اكثر وإذا بصوت آمر قوي وجهوري عرف فيما بعد انه معاون مدير الجامعة والذي يشغل منصبا مهما في ال...الدولة ...
أنتفض من نومته الهانئة فزعا ليجد ذلك البلدوزر البشري قبالته وخلفه فتاة شابه مذعورة تتلفت حولها وتتحقق من هيئة ملابسها ..حاول التركيز في وجهها ليتذكر في أي فصل تدرس لكن عيونه انتقلت فجأة الى المتحدث بعد صفعة قوية على رقبته تأمره بعدم اختلاس النظر للفتاة تلاها سحبه وإخراجه من القاعة ..في سيل من الشتائم والتهديدات ..
رغم غشاوة المرض التي اشتدت عليه في تلك اللحظات استطاع ان يتبين ماحوته تهديدات الرجل من ضرورة تصفية حسابه ومغادرة البلاد خلال ثلاثة أيام ...وعدم التقدم بطلب عمل في أي مكان وإلا يفقد حقوقه المادية ...
في الصباح التالي لم يعر أهمية للكلام الذي لايتذكر معظمه بفعل المرض ..
ماان دخل القاعة حتى أتى مدير الأمن يأمره بالمرور على الإدارة والحسابات لتصفية أمره المهني ..
اكمل إجراءات براءة الذمة وعمل توكيلا لأحد أصحابه باستلام حقوقه النقدية ..
نصحه الأصدقاء بتقديم أوراقه في مدينة بعيدة عن العيون ....وكان له مااراد
حل موعد استلام الحقوق النقدية المتبقية له ...تعذر على الصديق الوكيل استلامها بناءا على رغبة المحاسب بإحضاره شخصيا ..
خاف الصديق وأخبرهم كذبا بأنه غادر البلاد ..لكنهم أعلموه بمراجعة الجوازات التي اثبتت عدم سفره ...وعليه ان يأتي بإرادته او يسحب سحبا من المدينة ..التي هو فيها ...
جاء المسكين وقادوه مباشرة الى مكتب الشخص الذي التقى به في القاعة مع الفتاة
ماان بقي الاثنان في المكتب حتى تقدم ذاك ولكمه لكمة أدت الى سقوطه على الكرسي ..بعدها قام ذاك الشخص بتمزيق الصك ورميه في وجهه قائلا:
الم اخبرك بان تنسى وجهي وتغادر ..
ستخرج من هنا الى المطار مباشرة وإذا لم تنفذ هذه المرة
لن تخرج وسنجعل قرودنا تلقنك درسا لن تنساه ...نحن لا نستخدم الكلاب مثل الم....ين...حمل إرثه من الخوف وغادر ...
استقبلته أسرته متفاجئة وأخذ الأولاد يسألونه ماذا جلب لهم من هدايا..
اخرج لهم بقايا الصك الممزق وعلبة الدواء
ثم اجتاحته هستيريا الضحك حتى تهاوى ...

...........................................................
قصة حقيقية حدثت وتحدث في كل زمن تكون الغلبة للسلطة والمال .



#فاطمة_هادي_الصگبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معادلة شاذة
- 4. أبنة الجن
- حداثة
- عندما تضحك الوعود / قصاصات من الواقع 4
- ذكرى
- وبعدين ....قصاصات من الواقع 3
- الجرائم البيضاء
- وعادت ...قصاصات من الواقع /2
- طعام الملائكة 1 قصاصات من الواقع
- سلام
- صمت العنادل
- قوقعة النورس
- البدلة
- نداءات ميتة
- دبش ...الإنسانية السوداء
- وانتصرت ..القبيلة
- خبز الرصاص
- العبور إلى الجحيم
- الزفاف الدامي
- احزان حان قطافها


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة هادي الصگبان - 7 صدفة