أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميشيل نجيب - مسلمون ضد التمييز














المزيد.....

مسلمون ضد التمييز


ميشيل نجيب
كاتب نقدى

(Michael Nagib)


الحوار المتمدن-العدد: 1538 - 2006 / 5 / 2 - 12:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قرأت فى موقع شفاف الشرق الأوسط عن إعلان ما يمكن وصفه بتجمع يسمى " مسلمون ضد التمييز – المواطنة هى الحل "،
أعجبتنى حقاً تلك الفكرة الجريئة التى أنتزعت زمام المبادرة بوعى إنسانى وخرجت من حيز الأفكار والشجب والإدانة والمواساة إلى حيز التنفيذ العملى وأثبت بها أصحابها فى المقام الاول أن ضميرهم حى لا يحب النفاق أو مسايرة هوجة التصريحات والكلام المعسول الذى يقال فى كل مناسبة أو حادث إرهابى، بل هذا هو ما يجب أن يفعله كل مصرى يشعر بمواطنته الحقيقية لأرض مصر والدفاع عن المواطنة المصرية الحقة .
آن الآوان للأكثرية الصامتة أن تبوح بأسرار مصر الحضارة ويعلنوا رفضهم لكل محاولات تدمير الشخصية المصرية والبناء الوطنى للمواطنة الصحيحة ، آن الآوان أن يرفضوا مفاهيم الأقلية والأغلبية التى بشر بها رؤساء مصر عن طريق دستور الأغلبية الدينية.
هذا التجمع من المواطنين أتمنى أن يشمل كل المصريين الذين يؤمنون بمصريتهم وأن ينشروا الوعى بالمواطنة الحقة التى يرتضيها الخالق والمخلوق معاً ، أن يساعدوا الناس على أن يتجنبوا مشاعر النفاق والكراهية التى يبث سمومها رجال الدين والدنيا لأنها أصبحت تجارة رابحة لمن يبحث عن الشهرة والنجومية والمال النفطى ، هؤلاء الذين تغلغلوا فى جماعات وجمعيات يستغلون خواء الناس الثقافى ليزرعوا الرجعية القائمة على إثارة المشاعر الدينية وتصفية حسابات وصراعات عنصرية عبثية لا نفع فيها بل هى مضيعة للوقت وللجهد المصرى.
تجمع أو حركة مسلمون ضد التمييز عليها العمل من أجل كشف الأنحطاط فى المؤسسات التعليمية بدءاً من المدرسة وصعوداً إلى الجامعة حيث أنتشر دعاة التخلف والتمييز الدينى على حساب الكفاءة أو المواطنة ، وأصبح الذين يقودون العملية التعليمية والتربوية أتباعاً لجماعات دينية متطرفة الأفكار.
أتمنى أن يبدأ المثقفين بنشر ثقافة جديدة تقف ضد هذا التمييز تقوم بنشر الحقيقة ودفع مؤسسات الدولة إلى تبنيها، ضمير المثقفين الذى تغافل عن أيديولوجية " الطظ فى مصر وإللى فى مصر " التى قيلت ولم تقوم الدنيا أو تقعد بل كأنه كلام طبيعى وأن مصر هذا أصبحت فى خبر كان ولا وجود لها.
أنا مع أفكاركم التى تنادى بأن المواطنة هى الحل ليس لأنى أؤمن بالمسيحية أو الإسلام ولكننى أؤمن بحرية المواطن قبل كل شئ وبحقوقه فى المواطنة التى يكفلها القانون بعيداً عن عقائد الأديان التى تنتقص من تلك الحقوق مهما قال البعض عكس ذلك ، وإذا كان الجميع يؤمن بأنه لا إكراه فى الدين ، فعلينا جميعاً أن ندافع عن حقوق من يؤمن ومن لا يؤمن ، بنفس المبدأ أى من شاء أن يؤمن ومن شاء أن يكفر ، وأن يتخلى رجال الأديان والمثقفين عن أعتبار الكفر جريمة ، لأن هستيريا المشاعر الدينية الغاضبة ضد الآخر هى نتاج خطب ومواعظ تعتبر الكفر جريمة وهى التى أفسدت الشخصية المصرية.
كل ما جاء فى بيان تجمعكم جيد ولكن يحتاج أن يصل إلى عقل وقلب كل مواطن مصرى سواء فى المجتمع المصرى أو مسئول فى المؤسسة السياسية المصرية حتى تتكاتف الجهود لإنجاح هذا العمل وحتى تتقدم مصر فى طريق الحضارة الإنسانية.



#ميشيل_نجيب (هاشتاغ)       Michael_Nagib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر بين الدين والسياسة
- المصحة المصرية للأمراض العقلية
- الدنمارك وإنتفاضة الغضب
- عبد الكريم سليمان ضحية السياسة المصرية
- مصر والهويات الضائعة
- مبارك لم يباركه المصريون
- بيان تلفزيونى للدكتور !
- القمم العربية للإرهاب
- الإصلاح وإرهاب الآخر
- سيد القمنى وشرم الشيخ
- هل الله محبة ؟
- بلطجية التطبيع
- السب والتشهير فى حق مصر
- الإيمان الدينى والإنسانى
- نداء العفيف الأخضر إدانة للعرب
- حزب مصر الأم
- مصر بين الجنة والنار
- الإصلاح المسيحى والإنسان
- الإصلاح المسيحى - الأعياد
- الإصلاح المسيحى - الأصوام


المزيد.....




- فصائل -المقاومة الإسلامية في العراق-.. ما هي؟ ومَن تقاومن؟
- الحرية كبوصلة وحيدة في ظل الصراعات الإقليمية والطائفية
- المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن تنفيذ 96 عملية استهدفت مواق ...
- المدارس الإسلامية في كندا تتزايد بشكل هائل لهذه الأسباب
- حرس الثورة الإسلامية في إيران: إسقاط صاروخ كروز ثانٍ في سماء ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف ثكنة ليمان شمالي مستوطنة نهاريا بس ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف تجمّعًا لجنود العدوّ الإسرائيليّ ف ...
- المقاومة الإسلامية في #لبنان تعلن تدمير 17 دبابة -ميركافا- م ...
- خطاب -أهل الشر-: لماذا يطارد شبح الإخوان تصريحات السيسي المس ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مروحية معادية أثناء محا ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميشيل نجيب - مسلمون ضد التمييز