أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - هم زحزحوا الثابت والمنقول














المزيد.....

هم زحزحوا الثابت والمنقول


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6215 - 2019 / 4 / 29 - 04:54
المحور: الادب والفن
    


1
صبرك يا عراق
صبر الجمل الدائر في كلّ بوادي الأرض
طعامك العاقول
وارثك المنقول
الى جيوب ثلّة
جاءت مع المغول
ساعة هدّوا امن بغدادك واستباحوا
بغدادنا آمالنا الجميلة
ونكّسوا أعلام تلك الأمّة القتيلة
وزحزحوا الثابت والمنقول
في حقدهم وطبعهم مغول
2
في كلّ ما جرى ويجري
كان مكتوباً على الجبين
قالت لنا الرواة
منذ تفتّحنا ومنذ اشرقت بنورها الحياة
3
لابدّ نكتم صوت البوم
في ساعة اليقظة والهموم
تنام في صدورنا
تنام في عقولنا
ونحن مخطوفون
مفتاحهم لقفلنا شغّال
ومنشد الموّال
يلقّح الجراد بالأقوال
ويدفع الطبّال
أن يقرع الطبول طول الليل والنهار
ليحجب الأفكار
في زمن التخمة والتجويع
وساعة الترويع
كانت اوّل الخطوة للتطبيع
4
نمنا طويلاً بين مشتى العصر
ولهب المحارق
من دونما إحساس
كان لهم مقياس
من صيغ الشيطان والدسّاس
4
في زمن الحروب
كنّا لهم متراس
وأ لف بوق فاقد الإحساس
في زمن الرعب
وفي أزمنة الفوضى لهم حرّاس
صغارنا
شيوخنا
تداس
تحت نعال الوثن الملغوم
بالحقد والسموم
يا وطني متى متى
نصحوا على زماننا
ونكسر الاصنام
ونرمي بالحطام
وبالنفايات الى المزابل
نطهّر المعاقل
من زمر السرّاق
ونلجم الابواق
في البيت والساحات والمعامل
ومثل يوم الحشر
نقوم والأموات من قبورهم
وننشر الرايات
لنصر هذا الشعب المجهول
بين دوّي القصف والطبول
لابد ان نصول
صولة فرسان على حدّ خطوط الموت والحياة
نحقّق الآمال
ونطرد الفوّال
ونسحق الدجال
سحق قراد الارض
لكي نزيل الغبن بالأفعال
من الافاعي ومن الصلال
ونرفع الهمم
نزيل عن عيوننا الغشاوة
في الوطن الملقى ببئر الصمت والدسائس
حرّاسه الاقزام ممن غادروا المجالس..
واختتموا حديثهم
بعمّة التدليس والمحابس
..,..,..,..,..,.,..,..,..






#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهزومون بالسيف وبالزجل
- اللعب في الميدان
- للحارثين النار
- الرقيب
- خزامة الزمان
- مدينة الضياء
- اغنية بين يدي بغداد
- المزوّرون وعرش فرعون
- غربان الديار
- ازليّاً نشيدك يا نهر
- دوران في ساعة المغيب
- أغنّي بلغة مكتومة
- بغداد ام طهران
- تظلّ السفائن تحترق
- أنا وسحاب العمر
- وطن يظلّ شبابه
- شاهدة القبر غدت ترصف بالمقلوب
- لمعان نجم في البعيد
- مذاق خمرك
- رسمت على الظلال


المزيد.....




- بين -المواطن كين- والملياردير -ماسك-.. حين أغضبت السينما أصح ...
- -تعليم بمليون دولار لا يكفي-… رحلة طبيب أمريكي من حيرة الرعا ...
- بزخم أكاديمي من 5 قارات.. إسطنبول تُفتش عن -الحلول القرآنية- ...
- التعليم العالي:جامعة القاهرة تطلق منصة رقمية للملكية الفكرية ...
- احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م ...
- من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة ...
- موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور ...
- -رسائل ممنوعة-.. رواية سعيد أبو غزة عن الحب في وجه الموت وال ...
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - هم زحزحوا الثابت والمنقول