أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - مارسيليز فرنسي .. مارسيليز عراقي














المزيد.....

مارسيليز فرنسي .. مارسيليز عراقي


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 6211 - 2019 / 4 / 25 - 21:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مارسيليز فرنسي .. مارسيليز عراقي


تُثيرُ الإنتباه والإستغراب ، تلكَ القسوة المُفرطة ، وانعدام حسّ التسامُح ، في النشيد الوطني الفرنسي "المارسيليز" أو " لامارسييز" La Marseillaise ، الذي كُتِبَ في مثل هذا اليوم 25 نيسان – ابريل – 1792 .
هذا النشيد لم يكتبهُ لا فونتين أو رامبو أو ايلوار أو فاليري أو أراغون أو ابولينير ، أو بريفير .. بل كتبهُ جوزيف روجيه دي ليزل .. وكان إسم النشيد "نشيد الحرب لجيش الراين Chant de guerre de l Armée du Rhin
ولم يتم تغيير النشيد في فرنسا الحُريّة ، والحقّ والقانون ، والعدالة ، والعقل ، والضوء ، والجمال .. ولم يتمّ تعديله ، (مع كلّ ما مرّ على التاريخ الفرنسي من تحوّلات) ، منذ ذلك الوقت ، وإلى هذه اللحظة.
وعلى وفق ماورد في "يوكيبيديا" فإنّ فاليري جيسكار ديستان عندما كان رئيساً لفرنسا من عام 1974حتى عام 1981 قد قامَ بتخفيف حِدّة إيقاع "لامارسييز " لأن النسخة الأولى الأصلية منه كانت قوية النبرة من حيث النصّ والتلحين .
أكثرُ ما أخشاهُ هو أن نتّخِذَ من "المارسيليز" الفرنسي ، مِثالاً و ذريعة ، لكتابة "مارسيليز" عراقي مُشابه.
مقاطع من النشيد :

انهضوا يا أبناء الوطن
فقد دقت ساعة المجد
بعد أن رُفعت في وجوهنا
رايات الاستبداد المدممة.
هل تسمعون في جميع أصقاعنا
عواء هؤلاء الجنود الهمجيين
الذين يأتون حتى أسرّتنا
لذبح أبنائنا ونسائنا.
إلى السلاح، أيها المواطنون
شكّلوا صفوفكم
فلنزحف .. فلنزحف
وليتشبّع تراب أرضنا
من دمائهم القذرة.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نملةُ الحُزنِ .. في مخزنِ العائلة
- وجوهُ النساءِ القديمات ، في الغُرَفِ الفارغة
- من الربيعِ العربيّ ، الى عبادِ الرَبِّ الصالحين
- قُلْ وداعاً أيُّها العالَم ، وأنتَظِرْ الفراغَ العظيم
- ثورة السودان الآن .. وثوراتنا السابقة
- ثقوبٌ سوداءُ .. لأمّي
- كليّات المجتمع Community Colleges ، و جامعات الشركات
- الشعبويّة ، و الشعبويّة الاقتصادية
- تلاميذي الذينَ أُريدُ أنْ أُعَلِّمَهُم الخَيال
- اطلاقُ النارِ على القِدّاح .. في نارنجةِ روحي
- منذُ الانفجارِ العظيم ، وإلى هذهِ اللحظة
- يحدثُ هذا في أرْذَلِ العُمْر .. في هذا الجزءِ من العالم
- أُمٌّ للتَذَكُّرِ .. أُمٌّ للنسيان
- الآباءُ على الجُرْفِ ، والأطفالُ يعبرونَ الروحَ ، بسلامٍ دائ ...
- نشيدُ البلادِ الحزينة
- غرقى الأجلِ الطويل
- تاريخُ الحُزنِ العميق
- أُغادِرُ البيتَ صباحاً ، وأكرهُ أشياءَ كثيرة ، تُصادفني في ا ...
- بعضُ الناسِ ، لا يُمكِنُ نسيانهم
- شيءٌ من المنطق


المزيد.....




- التذكرة الأخيرة.. راكب متهرّب يقتل مُحصّل التذاكر ويهز ألمان ...
- كيف تابعت إسرائيل محادثات مسقط بين أمريكا وإيران؟
- -فزت بالانتخابات-.. الساعدي القذافي يعلق على جنازة شقيقه
- دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان
- لهذا السبب.. الاتحاد الأوروبي يطالب -تيك توك- بتغيير تصميمه ...
- بعد جولة إيجابية.. طهران وواشنطن تتفقان على مواصلة المفاوضات ...
- استفتاء وسلام في مارس.. واشنطن تدفع لإنهاء الحرب في أوكرانيا ...
- واشنطن تتوعد مستهدفي المساعدات الإنسانية في السودان
- اليمن.. المجلس الرئاسي يقرّ تشكيلة الحكومة الجديدة
- فطر سام يضرب في كاليفورنيا.. وفيات وعمليات زرع كبد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - مارسيليز فرنسي .. مارسيليز عراقي