أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - كوابيس أحلام مختنقة














المزيد.....

كوابيس أحلام مختنقة


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 6196 - 2019 / 4 / 9 - 18:32
المحور: الادب والفن
    



في ليلة عذراء
كقفطان كوردية ..
فرت ببكارتها من الجحيم إلى الجحيم
ولم تنطق باسم رجل
صافح في الأنفال
سائق شاحنة ..
تقل رؤوسا كوردية الصرخة
إلى حتفها
نام من عشاء غير مملح
تيمننا بوصية أمه ..
احذر النوم وحنجرتك ظمآى
الليل .. قبر
ومن تبلل الكوابيس في فراشك
ستهيل عليك بفستان العرس
غبار قبرها
وكل الخشية
أن تزورك بنت الروايات
فتذهب إلى حيث أبيك
معقود الجبين
ولم تعد
ليلتها ..
كان الزائر أنتٍ
وأشباح من تاريخ
طالما هرب إليه للفوز بخاتم
يحمل رائحة أناملكِ

تقيأ في صحن الدار
ما أن قرأ الصباح تلويحة الضوء
وكشف عن حمى الكوابيس
فكانت الدمعة ..
صور أجساد متفحمة .. مرصوصة
في خنادق .. طمرها اختناقات الحرية
بغبار النابالم
وجسدا .. يرقص من الألم
يلتقط اللعنات من فتات التقيوء
يرجم بها سفر الأنفال .. ووجههِ
ينازع في غيظه
شتائم معابر الخروج والدخول
من الوطن إلى النار
يكتب بأياد مرتجفة .. على البصاق
هكذا أنتم ..
رجال من طينة الأبالسة
مصيدة الحرية في قواميسكم
بضع كلمات مزخرفة من سموم الشبق
والضحايا .. أجساد ملتوية الأعناق
تتورم من شحنات نزواتكم
وتمضي إلى هواء
أفسدتها زفرات أحلامكم المتخمة
بالانتشاء

٩/٤/٢٠١٩



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نزف القصائد
- جرعات من نبيذ مغشوش
- حفلة على الرصيف
- كتابة على الحيطان
- ضحايا الحق العام
- من أوراق الخريف 62
- لعنات الحب
- نعيق من صحراء الندم
- زوابع منسية
- لوحات متآكلة
- محاكمة علنية
- عزف على وتر نشاز
- قيلولة العشاق
- عناق مطارد من الأضواء
- منشرة غسيل الحب
- سحابة تمطر في اليباب
- في القفص شبح يبكي
- التسول في موكب جنائزي
- رسائل بالحبر السري
- صعقة في منتصف الطريق


المزيد.....




- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - كوابيس أحلام مختنقة