أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهضة ستار - إعلانٌ .. لسيرةٍ باسِمة














المزيد.....

إعلانٌ .. لسيرةٍ باسِمة


ناهضة ستار

الحوار المتمدن-العدد: 6188 - 2019 / 4 / 1 - 02:03
المحور: الادب والفن
    


إعلانٌ .. لسيرةٍ باسِمة
ناهضة ستار
قَدَرٌ إلهٌ ..و انسكابٌ أخضرُ
فيهِ التفاصيلُ العِذابُ وأكثرُ
قَدرٌ فراتٌ حطَّ في بسماتِنا
فتهلّلَ المعنى الذي بكَ يُسْحِرُ
فترددُ الدنيا جلالةَ حرفهِ
حتى تفيضَ محبةً تتفجّرُ
ينسابُ من وجعٍ أميرٍ قدْرهُ
لكنما البشرى ضُحاهُ الأزهرُ
وكأنما الأذواقُ باتتْ مُرّةً
حتى أتى قَدَراً نَداكَ السُكّرُ
يا أيها الوطنُ المعبأُ بالندى
تنْدى إذا كتبتْ خُطاكَ الأسْطرُ
يتعثرُ المعنى و يعرِفُ فِطرةً
أن المسيرَ الى عُلاكَ مُقدّرُ
هل تعرفُ العلياءُ كُنْهَ فؤادهِ
و عذوبةَ الانسانِ إذ يتجوهرُ..!
تتلو حكاياهُ البهاءَ مواقفٌ
نَصٌ عجيبُ السحْرِ لا يتفسّرُ
فلذا نسجْتُ الضوءَ من قَسَماتهِ
سحْرُ ابتكارِ الضوءِ لايتكررُ
و لذا سأعلنُكَ الشفاءَ لجرحِنا
فتلملمُ الوجعَ العراقَ و تنظرُ
و سأعلنُ (الفقّار) بسمةَ طفلةٍ
لا خوفَ يُرعبُها ولا تتهجّرُ
قُدْسُ القيادةِ أن تقودَ ببسمةٍ
وترممَ الروحَ التي تتكسّرُ
و تهدهدُ الجرحَ القديمَ و تحتوي
جيلاً من الوردِ الجديدِ سيُزهرُ ...
..
..
هذي رؤايَ .. وذا (عليٌ) قدرهُ
يَهدي أهلتنا مداهُ الأنورُ
لي أن أراهُ منارةً أبويةً
تحنو على وجعي العراقِ و تغفرُ
و تقولُ لي : مهلاً ..سينعتقُ الصدى
و يحررُ الانسانَ نبضٌ مُبصرُ ...

21/اذار/2019



#ناهضة_ستار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيثارة سفر
- أحتاج معجزةً
- لغةُ البهاء
- رداؤنا الضوء
- طبْعُ السَفَرجل
- توْأمة
- معناك يقترح العراق قصيدة
- بوصلة
- وطن .. أشبهُ شئ بي
- ثلاثُ حكايات من أجندة الوجع
- كلاكُما عَيْنٌ ..
- هي الضوء
- المرأةُ.. كائناً ثقافياً أسئلة في الثقافة النسوية والهوية و ...
- النصّي و النسقي في منجزالشاعر العراقي عماد المطاريحي
- العلّامة الأعرجي .. النص المختلف
- الشاعر حين يخلقه الكلام
- بمناسبة أي عيد تحبون .....


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهضة ستار - إعلانٌ .. لسيرةٍ باسِمة