أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان جواد - قصيدة شعبية














المزيد.....

قصيدة شعبية


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 6177 - 2019 / 3 / 19 - 12:50
المحور: الادب والفن
    


تدرون ليش الوضع هيج صار
لان عشنا واحد يصفك واحد يهلهل للظالم الجبار
وعشنا البؤس وبيع الاثاث في ايام الحصار
وعندما غضب الشعب ضد الطاغية ثار
فحدثت المقابر الجماعية وحل الدمار
والشعب بين مقتول ومعاق وأرملة ويتيم والدماء انهار
وتأمل الناس خيرا بسقوط نظام الحديد والنار
بمجيء اصحاب الديمقراطية والحرية لهم شعار
لكن زاد عدد القتلى والمعاقين اضعافا والارامل والايتام والاشرار
وبدل ماكان يحكم رئيس واحد صاروا هواي ولكل واحد انصار
وبدل ما كان البوك بس بالليل صار البوك مشروع وفي وضح النهار
والغش بكلشي بالغذاء وبالدواء والحرامية بدماء شعبهم صاروا تجار
لا بنوا مدارس ولا مستشفيات بس الهم زاد الاعمار
من قصور فخمة وحدائق وبساتين على ضفاف الانهار
وللمواطن الفقير والموظفين الصغار تعتذر وزارة الاعمار
والمدارس تم هدمها والمقاول غشاش والمسؤول سمسار
فصار بالصف العدد يتراوح بين الاربعين والخمسين والمعلم محتار
ومن الديمقراطية ما افتهمنا بس الفوضى والازدحام والانهيار
فلا قيم بقت فالطالب لايحترم المعلم صاحب الفضل والوقار
والرمي العشوائي صار عادة في الافراح والاحزان وفي الليل والنهار
والمريض لايعالج في العراق فاما للهند او لبنان او ايران يشد الاسفار
والذي لايملك المال يحجز له في المقابر بعض الاشبار
انتشر الضغط والسكر بل السرطان عادي صار
والمخدرات صارت مثل الجكاير تتعاطى امام الانظار
الموظف يؤخر المعاملة حتى يحصل على الرشوة فهو لايخاف العقاب ولا العار
بالعكس اصبح السارق محترم فهو يركب الجك سارة ويمتلك الدولار
التعينات الهم ولعوائلهم والاحباب والاصهار
السفرات والبعثات لكل دول العالم وللصغار والكبار
وابنائهم في افضل الجامعات وابن الفقير لايجد قسط كلية الاستثمار
فحتى التعليم تاجروا فيه واصبح لكل حزب جامعة وملهى وبار
والعدالة انعدمت والحرام صار حلال ومن الشيوخ طار الوقار
فهم يامرون الناس باحترام القانون والالتزام بالدين وهم فجار
وصاحب القانون خايف ومن اجل عيشة على نهجهم سار
فلم يبقى لنا نصير في هذا البلد غير المنتقم الجبار



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يتحول الحكام الى تجار يحدث الدمار
- لماذا الحاكم عندنا فاسد وظالم وعندهم خادم؟
- الفساد اعلى من المجلس الاعلى
- الدولة العميقة ومنطق اكل وصوص
- العولمة والجيل الجديد
- نجاح الحكومة بتطبيق القانون ومواجهة العرف السياسي
- الانتصار على الارهاب والاصلاح السياسي
- زيارة البارزاني وعودة الاتفاق والتوافق
- العقوبات الامريكية على ايران والقرار العراقي
- نريد حكومة افعال لا اقوال
- متى تتحقق الارادة الوطنية
- الحكومة القادمة وداء التوافق
- حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا
- انصفه الغرب وظلمه العرب
- انشطار الشيعة وتشكيل الحكومة القادمة
- الشعب يريد حكومة تخدم ولا تطوطم
- نداء المرجعية الاخير هل تتحول الكعكة الى خدمة
- تموز والثورات والمظاهرات والحل في ايلول
- مالفرق بين الحجر والشجر والبشر
- المدير عندهم متخفي وعندنا متعافي


المزيد.....




- -لا للحرب-... -الحرية لفلسطين-. كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 ...
- أزياء لمصممين عرب تخطف الأنظار في حفلي الأوسكار و-فانيتي فير ...
- 29 رمضان.. يوم وُلدت القيروان وارتسمت ملامح الأمة
- في مسلسل بأربعة مخرجين.. مغني الراب المغربي -ديزي دروس- يقتح ...
- بعد 40 يوما من الغيبوبة.. وفاة الفنانة نهال القاضي متأثرة بح ...
- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان جواد - قصيدة شعبية