أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان جواد - نريد حكومة افعال لا اقوال














المزيد.....

نريد حكومة افعال لا اقوال


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 6023 - 2018 / 10 / 14 - 17:11
المحور: الادب والفن
    


حكومة أفعال لا أقوال
كلمة قالها الشعب في البصرة وفي الشمال
بعد أن مرت تلك السنين الطوال
ولم يحصد الشعب غير الوعود والسوف التي تحيل المستحيل إلى واقع حال
لم نرى غير كثرة الكلام والقنوات الفضائية التي تجمل القبيح وتقرب الآجال
تأملنا خيرا عندما رأينا من تصدى للأمر رجل الدين ومن يوصف بخير الرجال
والتحق به العلماني وصاحب الشهادة المغترب وشيخ العشيرة ومعلم الأجيال
الكثير منهم أجاد الكلام المنمق والشكل المنسق لكن مع الأسف من الصدق خال
فالكثير منهم صار تاجرا بالمال العام وكل همه جمع الأموال
وبدل ان يجد الحلول ويصلح الوضع صار هو الإشكال
ويتكلم عن حكم علي ويضرب للناس الأمثال
ويحثهم على تطبيق الدين وتعاليمه بالحرام والحلال
وان الدنيا بخير ففيها الأخلاق والقيم والكرامة والدليل الشهداء الأبطال
والمشكلة يتكلم بالضرب بيد من حديد على الفساد وهو الفاسد الدجال
والكثير منهم لايصرف ملياراته هنا بل في لبنان والإمارات وبلاد الجميلات والجمال
لكن اليوم طفح الكيل بانتشار الأمراض والفوضى وكلمة العطال بطال
وفهم الشعب وخاصة الشباب أن لادين يمنع ولا قانون ينقذ الحال
فالدين يدعو للمساواة وان يعطي الغني ما زاد عن حاجته لفقير الحال
والدستور في اولى فقراته توفير العيش الكريم في الضمان الاجتماعي والصحي والتعليمي ورصيد للأجيال
لكن الذي حدث عكس هذا وأصبحت السلطة كعكة تتقاسمها الأحزاب وتجمع الأموال
واكثر من ثلث الشعب تحت خط الفقر والسعيد من وجد أي عمل من الإعمال
ففي الدولة الكثير من أصحاب الوظائف لايمتلكون المؤهلات وبعض أصحاب الشهادات حمال
وصاحب السلطة فوق القانون ولا احد يحاسبه على هذه السرقات وهذا الاحتيال
فاليوم كفى للتسويف والوعود شبعنا منها ونريد أفعال



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى تتحقق الارادة الوطنية
- الحكومة القادمة وداء التوافق
- حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا
- انصفه الغرب وظلمه العرب
- انشطار الشيعة وتشكيل الحكومة القادمة
- الشعب يريد حكومة تخدم ولا تطوطم
- نداء المرجعية الاخير هل تتحول الكعكة الى خدمة
- تموز والثورات والمظاهرات والحل في ايلول
- مالفرق بين الحجر والشجر والبشر
- المدير عندهم متخفي وعندنا متعافي
- هل يسبقى العراق اداة بيد الاخرين؟
- هل نحن نعيش في دولة حقا؟
- بدات مرحلة الحصص وطويت فترة البرامج
- صعوبة تشكيل الحكومة في ظل صراع المحاور
- ترامب وفى بوعده لاسرائيل ونقضه مع المجتمع الدولي
- 1 ايار عيد ام استحمار
- هل سخضع ايران كما خضعت كوريا الشمالية
- هل تريد ان تصبح ثريا؟
- الاتفاق الثلاثي ورئاسة الوزراء
- فهموا الناس وظيفة النائب


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان جواد - نريد حكومة افعال لا اقوال