داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 6176 - 2019 / 3 / 18 - 15:34
المحور:
الادب والفن
يا أنا!..
يا من ارتكبت الخطيئة الاولى
والثانية، وربما العاشرة
ولا زلت تقف على حافة السؤال:
لماذا تكرر كل هذه الحماقات؟
وأنت في عظمة ترويضك!
المعنى تركك متشظي الايام
وتلوّح بالعجز.
اعترف بجرأتك الكبرى
لا تكابر بلحظة الفجوع؟
تستجدي عواطف الموقف
موقفك عاثر الخطى
الا تلاحظ تضجّر الساعات.
انطلق بصمتك!
مزّق الوهم
قدّه من قبُل ومن دبُر!
اترك زليخاك؟
اتركها للأيام
صرّح بهدوئك
الهدوء خمرة الاعصاب
خفّض أنين الشكوى
تجرّع كاسات التفجّع
أنتَ مقبلٌ على السير المعاكس
لإغواء الالمْ
حطّم أصنام الملل
كي تعيش خارج الاغلال
المعنى يغويك بمغامرة الصمت.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟