أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال المظفر - قدوري قاد بقرنا














المزيد.....

قدوري قاد بقرنا


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 1530 - 2006 / 4 / 24 - 09:54
المحور: كتابات ساخرة
    


شهد القرن العشرين قفزة نوعية في التطور العلمي والتكنولوجي والمعلوماتي، واصبح العالم بحجم علبة كبريت بعد ان عد في السابق كقرية صغيرة تقرب الجميع على اختلاف الوانهم وجنسياتهم ولغاتهم وميولهم الفكرية والجنسية. واوصلنا العلم الى اماكن قصية في الفضاء لم نكن نتصورها سوى في افلام الخيال العلمي، اذ كانت تصور لنا افلام هوليود ان هناك كائنات خرافية قادمة من المريخ تدمر الكرة الارضية وانها تمتلك اسلحة ومعدات متطورة تفوق الاسلحة الموجودة على سطح الارض وغيرها من افلام الخيال العلمي التي ترعبنا وصرنا ننظر الى السماء بأنها عنصر فنائنا ودمارنا وبمرور السنين انزل العلماء الامريكان مسبارهم الفضائي على سطح المريخ الذي كان يرعبنا وتأكدوا من ان لا وجود لأناس خرافيين على سطح هذا الكوكب الاسطوري، بل ليست هناك اية بعوضة تقلق نوم رائد الفضاء مثلما تقلق نومنا الذي لا نعرف مصدر قلقه من اين يأتي، من الاطلاقات الطائشة ام من قذائف الهاون ام من حر الصيف ام من الحرمس والبعوض؟!
المهم ان العالم وصل الى مراحل متقدمة في العلوم والتكنولوجيا، واصبح الكومبيوتر متداولا في المدارس الابتدائية في بلدان العالم، بل لا يخلو بيت منه، ولا يكاد طفل او شاب من بلدان العالم لا يعرف كيف يستخدم الكومبيوتر.
بينما نحن في العراق ما زلنا في مناهجنا التعليمية نستخدم الطرق البدائية في التعليم ابتداءأ من (دار- دور) وحتى (قدوري قاد بقرنا) وهلم جرا. بل ما يحزننا ان شبابنا ينهون دراستهم الجامعية ولا يعرفون شيئا عن الحاسوب او حتى عن مكوناته بل عن مكونات جهاز التلفاز او كيفية تصليحه وعلى مستوى خريجي الكليات التقنية والمعاهد المهنية , تدهشهم حركة الناس في داخل هذا الصندوق الصغير .
وكم من طالب يحمل شهادة جامعية ولا يعرف مزاولة المهنة التي حصل فيها على هذه الشهادة، والادهى من ذلك ان هناك طلابا لم يدخلوا مختبرات او يخوضوا تجارب عملية ولم يحصلوا على وسائل ايضاح ففي الوقت الذي يسارع فيه الغرب الخطى نحو التقدم ويحقق قفزات نوعية كبيرة في العلوم والتكنولوجيا وثورة المعلومات نرجع نحن في مناهجنا الدراسية الى الوراء، بل ما زال الاساتذة يعانون من نقص المعلومة وانهم بحاجة الى اعادة تأهيل للتواصل مع التطور العلمي في مدارس ومعاهد وجامعات العالم . العالم تخطى عتبة الابجدية وولج اقاصي الفضاء وغادر بيوت الصفيح الى ناطحات السحاب والابراج العالية والقصور والفلل الفخمة والدبل فاليوم واليخوت وغيرها من منجزات التطور العمراني، ونحن نسير (حدية..بدية) نتقرفص في بيوت الصفيح و(الصرايف) وما زلنا في ازمة الـ(دار-دور) لأن مشاريع الاسكان تبنى على الورق في العراق العظيم، ومازال قدوري يقود بقرنا بحثا عن مرعى في بلاد الرافدين الذي يعاني الجفاف والتصحر وانحسار المناطق الخضراء، عسى ان لا يضيّع قدوري بقرنا في صحرائنا الواسعة الشاسعة ونفقد عندها (الصاية...والصرماية)..!!



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضيحة ام صاعقة؟
- سيناريوهات لم تكتمل بعد
- الجريمة المنظمة تغزو العراق
- تصريحات مقلقة
- عكاز في قمة اللذة
- اغتيال عاشقة
- مهاجرون..ومهجرون
- صباح الخير يا عراق
- لا مركزية .. أم فرعنة!!
- صراع الكتل
- أجنحة الخفافيش
- رسالة لشعرها الغجري
- ليلة تحت الصفر
- هل قامت القيامة يا بغداد؟!!
- هل ستفعلها الحكومة
- لاتذلوا المواطن في سيطراتكم
- ازمات الحكومة
- كل عام.. وانتم بلا كهرباء
- مدن تفض بكارة الجدران


المزيد.....




- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمال المظفر - قدوري قاد بقرنا