أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - ربطت وماتت اللعبة














المزيد.....

ربطت وماتت اللعبة


لؤي الشقاقي
كاتب _ صحفي _ مهندس

(Dr Senan Luay)


الحوار المتمدن-العدد: 6167 - 2019 / 3 / 8 - 16:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب الدكتور محمد ابو الطيب "خبير في الطاقتين الذرية والنظيفة وهو نجل احد اهم الشخصيات النقابية والعمالية" عن احداث انقلاب عام ١٩٥٨ قائلاً:
ما الذي حدث صبيحة 14 تموز وجعل الناس تخرج بذلك التاييد الضخم للزعيم عبد الكريم قاسم والعقيد عبد السلام رغم دموية وبشاعة ماحدث
اولا انا لا اكتب هذه السطور طمعا في اضافة خلاف جديد لخلافاتنا القديمة عن 14 تموز وما اعقبها بين مؤيد ومعارض انما ارغب ان اعرض للاحدث نظرة باحث لا اكثر
عندما تزوج الوصي عبد الاله عطلت الاسواق في بغداد لمده اسبوع وكانت فرق الموسيقى الشعبية تجوب الشوارع احتفالا بزواجه وعندما تسنم جلالة الملك فيصل العرش خرج العراق كله مسروا مبتهجا فرحانا بالملك الشاب، فذبحت الذبائح واقيمت سرادق الاحتفالات في كل العراق.
اذن ما الذي جرى صبيحة ذلك اليوم وجعل الناس تهب بتلك العفوية وبتلك الاعداد تاييدا للتغير رغم بشاعته ودمويته
قد يقول قائل انه نفاق العراقيين، وهذا امر غير صحيح بالكامل
اما السبب الرئيس الذي جعل الناس تخرج في الشوارع تاييدا للتغير انها وصلت حد الياس من قدرة النظام الملكي على تجاوز مشاكله والخروج من دوامة ازماته.
نفس وجوه الضباط وكبار المسؤولين وشيوخ الاقطاع ظلت تتبادل الادوار بين مجلس الاعيان والنواب والوزارة والمناصب الكبيرة في الدولة،انه الياس من قدرة النظام الملكي على اصلاح نفسه فكان لابد من اقتلاع النظام باكمله..وهذا ما حدث
كان يمكن ان يقوم بالانقلاب او الثورة الزعيم فلان اوالعقيد فلان او الوزير فلان، لن تهم الاسماء، ماكان مهم حينها ان التغيير يجب ان يقع.
الياس من قدرة النظام على تحقيق تغيير حقيقي في حياة الناس، كما كانت ترغب به
نعم قد يكون النفاق دافع البعض،وقد يكون تاثير الزعيم المصري عبد الناصر دافع للبعض،وقد يكون ملىء الفراغ دافعا،وقد يكون وقد يكون
ربما نجد عشرات الاسباب لتبرير ما حدث او تفسيره ولكني اعتقد ان ياس العراقيين هو المفتاح الاول لفهم احداث ذلك اليوم الدموي.
وهنا اضيف تعقيباً على ماتفضل به الدكتور محمد بأن اليأس هو مادفع الناس لتأييد التغيير مع حبهم للملك او لنقل عدم بغضهم له لكنهم بغضوا هزالة النظام واركانه واستهتار الاحزاب وتبادل الادوار فيما بينهم وافلاس تلك الشخصياً فكرياً واجتماعياً وحتى ثقافياً ولم تعد تأتي بجديد ولانهم تيقنوا بأن لا خلاص الا اذا زال النظام.
وهذا السيناريو بمشاهده وتفاصيله واحداثه يعاد اليوم ويتكرر، وبرأي متابع ومراقب محايد فأن ماوصل اليه النظام الحالي في العراق يشابه اخر ايام النظام الملكي في العراق.
فالحال الان كلعبة الدومينو عندما تقفل وتغلق اللعبة ولاحجر ينفع "ربطت ومات الدوشيش ولازم نفلش ونرجع نلعب من جديد"



#لؤي_الشقاقي (هاشتاغ)       Dr_Senan_Luay#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران لن تخرج من عباءة امريكا
- ازدحام بغداد .. اما بعد
- يويمات شهيد
- رسالة الى الوالي
- يبقى الرئيس كردي
- الرئاسة ستبقى كردية
- ولاية بطيخ - متولي الفانوص واللالة
- علم الغيب
- انتفاضة البصرة وتوابعها
- ضاع الخيط والعصفور
- فاستخف قومه فأطاعوه
- مصائب شعب عند .. فوائد
- كأس العالم والسياسة
- وللمقاطعةِ فوائد
- ولم نرقب آوان الورد
- يتعلّم حجامة بروس الموظفين
- رأي في الكاتب والمؤرخ شامل عبدالقادر
- المعوقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- السيرك السياسي
- ثمانية يدخلون النار بشدة


المزيد.....




- لم تُعرض فيه أي أسلحة.. كوريا الشمالية تُقلّص حجم استعراضها ...
- القبض على رجلين يشتبه بتآمرهما لارتكاب اعتداء على مسجد بمانش ...
- رمضان.. أي أنشطة رياضية للحفاظ على صحتنا؟
- -فشل عالمي-...مصرع نحو 8 آلاف شخص على طرق الهجرة الخطرة في 2 ...
- المفوض الأممي لحقوق الإنسان: إسرائيل تهدف لإحداث -تغيير ديمو ...
- نبراسكا - الولايات المتحدة الأمريكية: الأرض تبتلع سياراتين أ ...
- الأرض تنشق فجأة وتبتلع سيارتين في نبراسكا الأمريكية
- هل تتجه عمليات الدعم السريع في دارفور نحو حرب إثنية؟
- 3 سيناريوهات للأزمة المتصاعدة بين باكستان وأفغانستان
- 8 ميزات أمان لا تتنازل عنها عند شراء سيارة جديدة أو مستعملة ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - ربطت وماتت اللعبة