أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - انتفاضة البصرة وتوابعها














المزيد.....

انتفاضة البصرة وتوابعها


لؤي الشقاقي
كاتب _ صحفي _ مهندس

(Dr Senan Luay)


الحوار المتمدن-العدد: 6001 - 2018 / 9 / 22 - 00:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتفاضة البصرة على مدى اشهر حملت كثير من الاحداث تحركها عوامل وتراكمات أدت الى تفجر الموقف نهاية الامر وخروج الازمة عن سيطرة اي جهة او شخصية بل حتى عن سيطرة من حركها ونظمها ودعى لها
الشباب البصري والعراقي ادرك ان لا خلاص من هذة الطبقة الحاكمة ولا فائدة منها فلا يرتجى من فاقد الشيء اعطائه وتوفيره.
فمن كان يستجدي المال لايملك كرامة ومن يطعن وطنه واهله لايملك وطن ومن سرق بلاده لايملك امانة ومن عاش متسكعٌ بين البلدان لايملك انتماء ولايعرف كيف يقدم لاهله وشعبه خدمة.
تظاهرات الشباب لم تكن موجهة للتدمير او التخريب ولانه ليس للتظاهرات قادة ميدانيين حقيقيين وليس بينهم ربان يوجة الدفة خرجت التظاهرات عن السيطرة وحركها الانفعال والغضب (فللغضب رياح ان هبت اطفأت سراج العقل) وفسحت لها المجال بعض الاطراف السياسية ووجهتها باتجاة عرفت ان المتظاهرين اذا مشوا فيه فسوف تصب نتائج ذلك في مجاريهم ، وكان لهم ما ارادوا وخرجت التظاهرات عن سلميتها وسقطت شرعية المطالب فطفق الشباب يخصفون من ورق الحقوق المسلوبة والخدمات المعدومة على احداث الحرق والتدمير والاعتداءات التي شابت تظاهراتهم .
الانسان اذا لم يحصل على حقوقه من خدمات وتعليم وعيش كريم وبتقصير متعمد من ولي الامر سوف يصبح ناقم على كل شيء كاره لكل مايخص الدولة فأذا مت ضمأناً فلا نزل القطرُ (لانه يعرف ان الدولة لاتعمل له ودائرة الكهرباء لن تنير الا قصور الملوك ودائرة الماء لن تغذي الا تلك القصور فقط ومجلس المحافظة سوف لن يعبد الا الشارع الذي يقع فيه بيت المسؤول ولن ينظف الا الحكام وحواريهم) فكيف لا ينقم المتظاهر وكيف نطلب منه الهدوء والسلمية وهو يرى بلاده التي تجري من تحتها الخيرات تشح عليه وتقتر وتجود بخيرها لغيره بل وتفيض عطاء على من لايحتاج وتقصر عن المعوز.
كل ماذكرنا اعلاه كان على فرضية ان المتظاهرين هم من قاموا بتلك الافعال وحسن النية متوفر ولكن للموضوع وجوه اخرى وهناك رؤيتان في هذا الخصوص وسوء النية لايغيب عنها :
اولاها- ان بعض الجهات الحكومية دفعت بعض العناصر للاعتداء والحرق والتدمير حتى يكون لها مبرر في حال ارادت فض الاعتصام بالقوة وايضاً لتوفير غطاء لها ان أرادت ضرب خصومها السياسيين كونهم قد خرجوا على السلطة ولتضعف موقفهم في مفاوضات تشكيل الحكومة وتظهر بأن الارادة الشعبية ضد وجودهم وان دورهم انتهى مع انتهاء داعش.
وثانيها- ان بعض الاطراف السياسية المعارضة لاستمرار العبادي لدورة اخرى دفعت باتجاه ضرب مقارها وحرقها لتجد مبرر لتتواجد في الشارع واخراج الحكومة بمظهر العاجز كما حصل بعد احتلال داعش للموصل وأن وجودها ضرورة واشراكها في الحكومة لا مناص منه حينها ستذهب لمفاوضات تشكيل الحكومة بقوة وبحيل صدر كما ولكي تثبت لأمريكا انها قوة لايستهان بها وهوة لايمكن عبورها وان حاولت فسوف تكون مخاطرة غير مأمونه العواقب.
وفي الحالين سنجد ان لانتفاضة البصرة توابع واحداث ارتدادية اذا مافشلت الاطرف في تشكيل الحكومة ونسأل الله ان لاتكون مدمرة وان يكون شهر محرم محرم عن الدماء.



#لؤي_الشقاقي (هاشتاغ)       Dr_Senan_Luay#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضاع الخيط والعصفور
- فاستخف قومه فأطاعوه
- مصائب شعب عند .. فوائد
- كأس العالم والسياسة
- وللمقاطعةِ فوائد
- ولم نرقب آوان الورد
- يتعلّم حجامة بروس الموظفين
- رأي في الكاتب والمؤرخ شامل عبدالقادر
- المعوقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- السيرك السياسي
- ثمانية يدخلون النار بشدة
- لا للحب
- وليم الذي وفى وعبود مايوفي
- تكلمي
- أنا لست أهجوك .. لكن
- رسالة الى امي من المهجر
- من انتِ ايتها الجميلة
- القلب ليس له عيون
- راحت الصاية والصرماية
- أسباب وخلفيات ظاهرة التحرش الجنسي، وسبل مواجهتها


المزيد.....




- موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا -أوبي- الفلبيني ...
- -أبواب جهنم ستفتح- برد إيراني على ترامب.. أبرز العناوين صباح ...
- ترامب يوضح ما شملته عملية إنقاذ عضو طاقم الطائرة التي أُسقطت ...
- مدى تعقيد وخطورة إنقاذ عضو طاقم الطائرة الأمريكية من إيران.. ...
- دول قليلة أخرى يمكنها إنجاز عملية إنقاذ كما فعلت أمريكا في إ ...
- اليوم الـ37 من الحرب: واشنطن تستعيد طيارها المفقود وطهران تض ...
- ألمانيا: لقاءات بين شباب مسلمين وأفراد من الشرطة لتعزيز الثق ...
- تقرير: مستوى مقلق جديد للحوادث المعادية للمسلمين في ألمانيا ...
- ترامب يعلن إنقاذ الطيار المفقود في إيران واستهداف مواقع حيوي ...
- ألمانيا: معابد ومساجد تُفتح وكنائس تُغلق أبوابها


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الشقاقي - انتفاضة البصرة وتوابعها